|
العالم
|
|
الثلاثاء، 12 فبراير 2008 - 11:25 |
|
برلين (رويترز) - قال مسؤولون اسرائيليون ان المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ناقشا اثناء اجتماع مساء الاثنين الصراع بين اسرائيل وحركة حماس الاسلامية في قطاع غزة وبرنامج ايران النووي.
وقبل اجتماعه مع ميركل قام اولمرت بجولة في المتحف اليهودي في برلين وتوقف ليبلغ الصحفيين أن اسرائيل "في حرب" مع حماس.
وامتنع مسؤول اسرائيلي كبير عن التعقيب بشان هل يسعى اولمرت الى كسب تأييد ميركل لعملية عسكرية اسرائيلية أكثر قوة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس ويعيش فيه 1.5 مليون فلسطيني في مناطق كثيفة السكان.
وفي مقابلة تنشرها صحيفة (بي.زد.) الالمانية يوم الثلاثاء تحدثت ميركل عن "الظروف الصعبة" التي يتفاوض في ظلها اولمرت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وفي اشارة غير مباشرة الي المحرقة النازية لليهود اثناء الحرب العالمية الثانية قالت ميركل ان بلدها يشعر "بمسؤولية تاريخية خاصة" تجاه اسرائيل.
واجتمع اولمرت مع ميركل في استراحة حكومية خارج برلين ويعتزم اجراء مزيد من المحادثات معها يوم الثلاثاء في مكتبها في برلين ق
بل ان يغادر عائدا الي بلاده في وقت لاحق من يوم الثلاثاء.
وقال مسؤولون اسرائيليون ان اولمرت يعتزم الحث على ممارسة ضغوط دولية أقوى على ايران في الامم المتحدة حيث صيغ مشروع قرار لعقوبات جديدة وبين الدول التي لها مصالح اقتصادية مع الجمهورية الاسلامية.
وفي علامة على زيادة الضغط على طهران قالت الحكومة الالمانية انها خفضت العام الماضي ضمانات ائتمانات التصدير الجديدة للتجارة مع ايران بنسبة 50 في المئة الي 503.4 مليون يورو (732.7 مليون دولار). والمانيا بين أكبر المصدرين الي ايران وأرسلت اليها بضائع قيمتها 4.1 مليار يورو في 2006 .
وتقول ايران ان برنامجها النووي مخصص فقط لتوليد الكهرباء حتى يمكنها تصدير المزيد من النفط. لكنها تخضع لعقوبات لاخفائها البرنامج حتى عام 2003 ومنعها مفتشى الامم المتحدة منذ ذلك الحين من التحقق من انه مخصص بالكامل للاغراض السلمية ورفضها تعليقه.
وقال اولمرت الشهر الماضي ان اسرائيل لن تقبل أن يكون لدى ايران قدرات نووية وان "جميع الخيارات على الطاولة". ويعتقد كثير من المراقبين ان اسرائيل تملك اسلحة ذرية
|