Feedback
الأربعاء، 23 مايو 2012 - 00:49 UTC

أخبار الساعة

  • 10:13 المرصد السوري لحقوق الانسان: مقتل خمسة في انفجار عبوة ناسفة  المزيد
  • 01:34 عاجل : مجلس الشيوخ الأميركي يوافق على مشروع قانون جديد  المزيد
  • 18:53 "الحياة" نقلا عن نائب وزير الداخلية السعودي : الحذر من  المزيد
  • 13:06 عاجل ... دولة الامارات العربية المتحدة تدعو مواطنيها الى عدم  المزيد
  • 10:24 عاجل ... التلفزيون السوري: انفجار سيارة مفخخة في دير الزور  المزيد
  • 15:17 عاجل : اطلاق نار كثيف بين منطقتي باب التبانة  المزيد
  • 12:18 عاجل "فرانس برس": ايران تدعو لتنظيم تظاهرات احتجاج على مشروع  المزيد
  • 21:21 متحدث باسم الوسيط الدولي كوفي عنان: اضرار تلحق بثلاث سيارات  المزيد
  • 12:22 الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قوات سورية مدعومة بمدرعات تداهم قرية  المزيد
  • 23:42 مصدر امني لـ"فرانس برس" : صدامات بين عائلات لبنانية وسورية  المزيد
"درشبيغل": دمشق وبيونغ يانغ ساعدتا ايران على تطوير برنامجها النووي PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
Share
العالم
السبت، 21 يونيو 2008 - 19:05
مقاتلات اسرائيلية خلال تدريباتبرلين (ا ف ب) - ذكرت مجلة "درشبيغل" الالمانية ان دمشق وبيونغ يانغ ساعدتا طهران على تطوير برنامجها النووي عبر بناء موقع نووي في سوريا دمرته اسرائيل في ايلول/سبتمبر الفائت.

واضافت المجلة في عددها ليوم الاثنين نقلا عن تقارير اجهزة الاستخبارات الالمانية تؤكد المجلة امتلاك نسخ عن مقتطفات عنها ان الرئيس السوري بشار الاسد يفكر حاليا في سحب دعمه للبرنامج النووي الايراني.

وبحسب المصدر عينه فان موقع "الكبر" في سوريا الذي دمره الطيران الاسرائيلي بدعم من واشنطن كان مقررا ان يستخدم لمشروع عسكري مشترك بين سوريا وكوريا الشمالية وايران وهو عبارة عن مفاعل نووي لغايات عسكرية.

وبحسب مصادر "در شبيغل" فقد كان مقررا ان تساعد بيونغ يانغ العلماء الايرانيين على التقدم في برنامجهم النووي عن طريق تزويدهم بمعارف اضافية. وكان مقررا ايضا ان ي كون "الكبر" موقعا موقتا لايران تطور فيه قنبلتها النووية بانتظار تمكنها من القيام بذلك على اراضيها.

واشارت المجلة الى ان هذا المشروع تم بحثه خلال زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى سوريا في 2006.

واضافت "در شبيغل" نقلا عن المصدر عينه ان الدول الثلاث تعاونت ايضا في انتاج اسلحة كيميائية مؤكدة انه عثر على جثث 15 عسكريا سوريا و12 مهندسا ايرانيا و3 كوريين شماليين في عداد ضحايا انفجار وقع في موقع كيميائي في تموز/يوليو 207 قرب حلب في شمال سوريا.

وبعد عشرة اشهر على قيام اسرائيل بتدمير موقع "الكبر" بناء على مزاعم بانه منشأة نووية تبنيها سوريا بمساعدة كوريا الشمالية اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ارسال خبراء الى سوريا للتحقيق في هذه القضية.

وزودت واشنطن الوكالة الذرية في نيسان/ابريل بوثائق وصور فوتوغرافية تدعم هذه المزاعم لكن سوريا رفضت هذه المزاعم واصفة اياها ب"السخيفة".

وكانت سوريا وايران الموقعتان على معاهدة حظر الانتشار النووي وقعتا في نهاية ايار/مايو مذكرة تعاون في مجال الدفاع عن "استقلالهما ووحدة اراضيهما".

ويعود التحالف بين البلدين الى زمن الثورة الاسلامية في 1979 وقد تعزز في 2006 مع توقيع اتفاقية تعاون عسكري بين البلدين.

الى ذلك اكدت الولايات المتحدة الجمعة انها ما زالت تفضل العمل الدبلوماسي في الملف النووي الايراني بعد المعلومات التي تحدثت عن استعدادات اسرائيلية لشن ضربة جوية محتملة ضد المنشآت النووية الايرانية.

وقال سفير الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة زلماي خليل زاد "نحن في مرحلة الدبلوماسية ونريد تسوية دبلوماسية لهذه المسالة".

وفي رد على سؤال حول ما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الجمعة بشأن اجراء اسرائيل تدريبات عسكرية استعدادا لاحتمال شن ضربة عسكرية ضد ايران قال خليل زاد للصحافيين "لقد رأيت مقال الصحيفة (...) وانتم تعرفون رأينا بشان ايران وهو انه من غير المقبول ان تمتلك اسلحة نووية".

واكد "نحن الان في مرحلة الدبلوماسية وهذا ما ندفع باتجاهه ونريد حلا دبلوماسيا لهذه المشكلة. وبصراحة ان الكرة في ملعب ايران".

ونقلت نيويورك تايمز الجمعة عن مسؤولين اميركيين ان اسرائيل باشرت في بداية الشهر مناورات عسكرية تبدو استعدادا لهجوم محتمل للجيش على المنشآت النووية الايرانية.

وبحسب الصحيفة اكد مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية ان احد اهداف هذه التدريبات هو توجيه رسالة مفادها ان اسرائيل مستعدة لعمل عسكري في حال اخفقت الجهود الدبلوماسية في دفع طهران الى التخلي عن انتاج اسلحة نووية.

وفي السادس من حزيران/يونيو اعلن نائب رئيس الحكومة الاسرائيلية شاوول موفاز ان اسرائيل ستوجه ضربة للمنشآت النووية الايرانية معتبرا ان العقوبات الدولية ضد ايران. وقال ان "الاستراتيجية في الوقت الراهن استراتيجية عقوبات وجبهة موحدة من دول عديدة والتاكيد بدون التباس ان كافة الخيارات مطروحة".

واضاف موفاز الذي شغل في الماضي منصبي رئيس الاركان ووزير الدفاع "اعتقد مثل اخرين ان اللجوء الى القوة هو خيار اخير" مؤكدا انه "من الواضح ان فرص الحل التفاوضي ستتقلص اذا لم تتوصل الدبلوماسية الى وقف برنامج ايران النووي".

واشار مع ذلك الى ان مثل هذه العملية لا يمكن ان تتم الا بدعم الولايات المتحدة.

وردا على سؤال حول نجاح العمل الدبلوماسي في هذه المرحلة قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك الجمعة ان اي نجاح ليس بعد على جدول الاعمال. واضاف "لم نصل بعد الى نقطة غيرت معها ايران وهذا النظام موقفها".

واعرب مع ذلك عن الامل في ان "يرى العقلاء في الحكومة الايرانية ان الاستمرار على الطريق الذي يسيرون عليه (...) ليس الطريق الجيد لانهم سيستمرون في دفع تكاليف اكثر واكثر ارتفاعا من قبل الاسرة الدولية".

ومن ناحيته حذر رجل دين ايراني الجمعة اسرائيل من مهاجمة ايران مؤكدا ان رد طهران سيكون "رهيبا".

وقال اية الله احمد خاتمي في خطبة الجمعة التي بثتها اذاعة طهران مباشرة "اذا كان الاعداء وخصوصا الاسرائيليون ومؤيدوهم في الولايات المتحدة يسعون للجوء الى القوة فليكونوا واثقين بانهم سيتلقون صفعة رهيبة". واضاف "اذا اقتربتم من ايران الاسلامية بنية عدوانية فستهب امتنا هبة واحدة تجعلكم تندمون على فعلتكم الى الابد".

وقال مصدر في هيئة الاركان اليونانية طلب عدم كشف هويته ان هذه المناورات التي سميت "غلوريوس سبارتن 08" اجريت بين 28 ايار/مايو و12 حزيران/يونيو واشتملت على عمليات جوية وتبادل خبرات.

من جهتها ذكرت وكالة الانباء اليونانية شبه الرسمية "انا" ان هذه المناورات اجريت في القسمين الشرقي والجنوبي من جزيرة كريت وفي حقل رماية في لاريسا (وسط) وتضمنت مهمات قتالية جوية وهجمات على اهداف برية وامدادا جويا وعمليات بحث وانقاذ.

وقد حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من خطر تكرار سيناريو التدخل الاميركي في العراق مع ايران والذي بررته واشنطن بامتلاكها ادلة "مزعومة" على وجود برنامج نووي عراقي.

وردا على سؤال عن توعد نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي اخيرا بشن هجوم على المنشآت النووية الايرانية دعا لافروف الى ان "يتحمل السياسيون ووسائل الاعلام مسؤولياتهم" ناصحا اياهم بان يكونوا "واضحين" في اتهاماتهم.

واضاف لافروف خلال مؤتمر صحافي في موسكو ان سياسة كل دولة "ينبغي ان تستند الى وقائع. تذكرون الوقائع تلك الوقائع المزعومة التي طرحت قبل مهاجمة العراق".

وتابع لافروف "طلبنا مرارا من زملائنا الاميركيين والاسرائيليين الذين يقولون انهم واثقون بان ايران في صدد امتلاك قنبلة نووية ان يقدموا معلومات فعلية تدعم هذه الفرضية. لكننا لم نر شيئا حتى الان".

وقال ايضا "علينا ان نكون مسؤولين في سياساتنا وخصوصا حين تمس مصالح دول اخرى ولاسيما سيادتها على اراضيها".

تعليقات (0)
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: