Feedback
الأربعاء، 23 مايو 2012 - 00:36 UTC

أخبار الساعة

  • 10:13 المرصد السوري لحقوق الانسان: مقتل خمسة في انفجار عبوة ناسفة  المزيد
  • 01:34 عاجل : مجلس الشيوخ الأميركي يوافق على مشروع قانون جديد  المزيد
  • 18:53 "الحياة" نقلا عن نائب وزير الداخلية السعودي : الحذر من  المزيد
  • 13:06 عاجل ... دولة الامارات العربية المتحدة تدعو مواطنيها الى عدم  المزيد
  • 10:24 عاجل ... التلفزيون السوري: انفجار سيارة مفخخة في دير الزور  المزيد
  • 15:17 عاجل : اطلاق نار كثيف بين منطقتي باب التبانة  المزيد
  • 12:18 عاجل "فرانس برس": ايران تدعو لتنظيم تظاهرات احتجاج على مشروع  المزيد
  • 21:21 متحدث باسم الوسيط الدولي كوفي عنان: اضرار تلحق بثلاث سيارات  المزيد
  • 12:22 الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قوات سورية مدعومة بمدرعات تداهم قرية  المزيد
  • 23:42 مصدر امني لـ"فرانس برس" : صدامات بين عائلات لبنانية وسورية  المزيد
جيتس راض عن الخطط الامريكية للتصدي للتهديد الايراني PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
Share
العالم
الأربعاء، 28 أبريل 2010 - 01:58

 وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس

واشنطن (رويترز) - قال وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس يوم الثلاثاء انه راض للغاية عن خطط وزارة الدفاع (البنتاجون) للتصدي للخطر الذي يمثله برنامج ايران النووي متجاهلا اتهامات للجمهوريين بوجود فراغ استراتيجي .

ويعكف مخططو الحرب في البنتاجون على وضع خيارات عسكرية لتكون جاهزة اذا قرر الرئيس الامريكي باراك أوباما استخدام القوة ضد ايران رغم أن جيتس والقادة العسكريين الاخرين أوضحوا أن الخيار العسكري سيكون الملاذ الاخير اذا فشلت العقوبات والدبلوماسية.

واستهدفت تصريحات جيتس التي جاءت في مؤتمر صحفي مع نظيره الاسرائيلي ايهود باراك على ما يبدو طمأنة المشرعين الامريكيين والحلفاء في الخارج الى أن ادارة أوباما تتحرك بسرعة لوضع خطة قابلة للتطبيق.

وقال جيتس الذي كان يتحدث في مقر وزارة الدفاع "أنا راض للغاية عن عملية التخطيط داخل هذا المبنى وبين الوكالات. قضينا وقتا طويلا نتباحث بشأن ايران وسنواصل فعل ذلك."

واشتكى الجمهوريون وبعض الديمقراطيين في الكونجرس من أنه ليس واضحا المدى الذي ستكون ادارة أوباما مستعدة لبلوغه لمنع ايران من الحصول على أسلحة نووية.

وتؤكد الولايات المتحدة ودول غربية أخرى أن البرنامج النووي الايراني يهدف الى انتاج اسلحة نووية لكن طهران تقول انه مخصص للاغراض السلمية.

وأبدى وزير الدفاع الاسرائيلي يوم الثلاثاء دعمه للاستراتيجية الامريكية التي تركز الان على الحد من برنامج ايران النووي باستخدام الدبلوماسية والعقوبات بدلا من العمل العسكري.

وقال باراك "الوقت في هذه المرحلة بوضوح هو وقت العقوبات والدبلوماسية."

لكنه قال ان اسرائيل تتوقع ان تكون عقوبات الامم المتحدة وأي عقوبات تفرضها دول ضد ايران "فعالة ومحدودة في الوقت بما يمكننا من الحكم على نوع النتائج التي يفرزها نظام العقوبات."

وقال الاميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيش الامريكي انه بينما يوجه البنتاجون لاعداد الخيارات العسكرية كي تكون جاهزة اذا طلبها أوباما يواجه صناع السياسة اختيارات صعبة في محاولة ابعاد ايران عن الحصول على قنبلة نووية دون أن يؤدي ذلك الى صراع كبير.

وقال مولن في كلمة بجامعة كولومبيا في نيويورك مؤخرا انه بينما ستمضي الخيارات العسكرية المتاحة لاوباما "في طريق طويل" لتأخير التقدم النووي لايران الا أنها لا تعيق البلاد على المدى الطويل.

وقالت ميشيل فلوروني وكيلة وزارة الدفاع الامريكية للشؤون السياسية في 21 أبريل نيسان ان القوة العسكرية "خيار الملاذ الاخير" وأضافت "ليس مطروحا على الطاولة في الاجل القريب."

ووصف السناتور الجمهوري جون مكين الذي خسر انتخابات الرئاسة أمام أوباما في عام 2008 الرسائل الامريكية المضطربة بشأن ايران بأنها علامة على "افتقارنا لسياسة متسقة."

وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون التي اجتمعت مع باراك في وقت سابق يوم الثلاثاء ان واشنطن تسعى لعقوبات صارمة جديدة "تحدد الاختيارات التي يواجهها زعماء ايران".

واجتمع وزير الخارجية الايراني مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا في مطلع الاسبوع لكنهما لم يحققا تقدما في دفع خطة مضى عليها اشهر تقضي بشحن ايران بعض اليورانيوم منخفض التخصيب لديها الى خارج البلاد لتحويله الى وقود لمفاعل للابحاث الطبية.

وقالت كلينتون للصحفيين اثناء اجتماع مع مسؤول زائر من الاتحاد الاوروبي "حتى الان حسب علمنا واعتمادا على نتيجة الاجتماع بين وزير الخارجية الايراني والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية فانه لم يتم تقديم شيء جديد."

واضافت كلينتون قائلة "استمرار ايران في عدم احترام تعهداتها الدولية يشير الى أهمية الضغط الدولي الموحد من أجل تغيير سياساتها... الولايات المتحدة تعمل مع شركائها.. على فرض عقوبات جديدة تحدد بصورة أكبر الاختيارات التي يواجهها زعماء ايران."

(شارك في التغطية ديفيد ألكسندر وأندرو كين)

من ادام انتوس وفيل ستيورات

تعليقات (0)
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: