أخبار الساعة
- 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم المزيد
- 17:22 بيان:لجنة الوحدة الوطنية تطالب المجلس الوطني بتصحيح الأداء،حتى لا نصبح المزيد
- 16:50 وكيل وزارة الخارجية الكويتية يبلغ السفير السوري بطلب مغادرته الكويت
- 14:03 عاجل ... لجان التنسيق المحلية: عناصر الشبيحة في حمص تقوم المزيد
- 03:41 دول عربية عدة ستباشر في غضون ايام بوقف تنفيذ مشاريع المزيد
- 21:27 عاجل: تجمعات شبابية من قرى السويداء تفك الحصار عن شها المزيد
- 21:21 عاجل ... السويداء: كتائب الأسد تحاول اقتحام منزل رجاء الطويل المزيد
- 19:51 عاجل... الهيئة العامة للثورة السورية: كتائب الاسد تبدأ حملتها العسكرية المزيد
- 19:24 لبنان: اطلاق قذائف "آر بي جي" اثر شيوع نبأ المزيد
- 18:53 عاجل: أنباء عن مقتل رئيس الحرس الجمهوري السوري مناف مصطفى المزيد
| دراسة: الحاق الهزيمة بالقاعدة يتطلب دحض صورتها العصرية الجذابة |
|
|
|
| العالم | |||
| الجمعة، 16 أبريل 2010 - 12:38 | |||
|
وخلصت الدراسة التي أجراها مركز ديموز البريطاني البحثي واستمرت عامين الى ان فكرة "الجهاد" بصورتها العصرية الجذابة هي التي تجذب الشبان المسلمين الى أعمال العنف أكثر من الدعاة المتشددين وأكثر من السياسات الخارجية للحكومات الغربية وبغض النظر عن الطبقة الاجتماعية التي ينتمون لها. وجاء في تقرير ديموز ان من ينخطرون في اعمال الارهاب تربطهم أوجه شبه مع الجماعات التخريبة مثل عصابات الشوارع ومثيري اعمال الشغب في مباريات كرة القدم أكثر من تلك التي تربطهم بمسلمين يؤمنون باراء راديكالية لكنهم يرفضون العنف. وقال جيمي بارتلت الذي شارك في كتابة التقرير "الشبان ينجذبون الى القضايا الراديكالية وللتمرد على السلطة. "بالنسبة لغالبية الشبان المسلمين الراديكاليين يأخذ هذا شكل الاحتجاج والجدل والتعلم لكن بالنسبة لقلة تبدو القاعدة عصابة (جذابة) للانضمام الى عضويتها رغم ان الحقيقة هي ان اعضاءها جهلة وغير أكفاء." وشملت الدراسة التي ركزت على كندا لكنها درست أيضا بريطانيا والدنمرك وفرنسا وهولندا سجلات 58 شخصا من الارهابيين المدانين " الناشئين في الداخل" من سبع خلايا في شتى انحاء كندا وأوروبا كما شملت لقاءات مع 20 "راديكاليا." وكان هدفها فهم الاسباب التي تدفع بعض الراديكاليين المسلمين الى الانخراط في اعمال العنف المستلهمة من القاعدة بينما البعض الاخر الذي له نفس الاراء لا يفعل ذلك. وخلصت الدراسة الى ان الراديكاليين الذين يلجأون الى العنف لديهم فهم ضعيف للاسلام وهم في الاغلب لم ينشأوا في أسر متدينة ولم يدرسوا في الجامعة ولم يشاركوا في احتجاجات سياسية. وما يجعلهم متفردين هو بغضهم للمجتمعات الغربية وثقافتها. ويرى كتاب التقرير ان من الممكن للناس ان تقرأ كتابات راديكالية وان تعارض علنا السياسات الخارجية للغرب وان تؤمن بأحكام الشريعة الاسلامية وتؤيد مبدأ محاربة المسلمين الافغان والعراقيين لقوات التحالف لكنهم في الوقت نفسه ينبذون الارهاب المستلهم من القاعدة. وطالب التقرير الحكومات وأجهزة الامن بان تدرك هذا الفارق لان استهداف الاشخاص الخطأ يولد النفور ودعا الى السماح بنشر الاراء الراديكالية ومناقشتها ودحضها. وقال انه على السلطات الا ترفع شعار "الاسلام سلام" لانه لم يفلح وانه يجب السماح للدعاة الراديكاليين بالتعبير عن ارائهم وان كانت هناك ضرورة للتعامل مع من يحرضون على العنف او على الكراهية بين الاديان والاعراق. كما دعا كتاب التقرير الى استخدام السخرية واقترحوا وضع برنامج على غرار قوات السلام الامريكية يسمح للمسلمين بالقيام باعمال تطوعية خيرية في دول مثل العراق وأفغانستان. وقال بارتلت "الانشطة الارهابية عادة ما هي الا رفسات قاتلة للمراهقين." من مايكل هولدن Tags:
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




لندن (رويترز) - جاء في دراسة دولية مهمة نشرت يوم الجمعة ان السبيل لالحاق الهزيمة بالقاعدة ومنع الجماعات الاسلامية المتشددة من الحصول على مجندين للدفاع عن قضايا تنطوي على عنف هو حرمان تلك الجماعات من صورتها العصرية "الجذابة" واظهار الارهابيين في صورة مضحكة.