Feedback
الأربعاء، 23 مايو 2012 - 00:19 UTC

أخبار الساعة

  • 10:13 المرصد السوري لحقوق الانسان: مقتل خمسة في انفجار عبوة ناسفة  المزيد
  • 01:34 عاجل : مجلس الشيوخ الأميركي يوافق على مشروع قانون جديد  المزيد
  • 18:53 "الحياة" نقلا عن نائب وزير الداخلية السعودي : الحذر من  المزيد
  • 13:06 عاجل ... دولة الامارات العربية المتحدة تدعو مواطنيها الى عدم  المزيد
  • 10:24 عاجل ... التلفزيون السوري: انفجار سيارة مفخخة في دير الزور  المزيد
  • 15:17 عاجل : اطلاق نار كثيف بين منطقتي باب التبانة  المزيد
  • 12:18 عاجل "فرانس برس": ايران تدعو لتنظيم تظاهرات احتجاج على مشروع  المزيد
  • 21:21 متحدث باسم الوسيط الدولي كوفي عنان: اضرار تلحق بثلاث سيارات  المزيد
  • 12:22 الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قوات سورية مدعومة بمدرعات تداهم قرية  المزيد
  • 23:42 مصدر امني لـ"فرانس برس" : صدامات بين عائلات لبنانية وسورية  المزيد
جدل حول "احتواء" ايران مع تداعي خيارات العقوبات PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
Share
العالم
الخميس، 25 مارس 2010 - 17:37

هيلاري كلينتونفيينا (رويترز) - يقول خبراء انه في ظل فشل القوى الكبرى في الاتفاق على فرض عقوبات قاسية جديدة على ايران ولان العمل العسكري ينطوي على مخاطر جمة بالنسبة للغرب فان الاحتواء بأسلوب الحرب الباردة قد يكون الطريقة الواقعية الوحيدة لكبح جماح الطموحات النووية لطهران.

ومن العوامل الاخرى التي تدعم هذه الحجة نخبة حاكمة في ايران من علماء الدين تستبعد معتقدات أفرادها المناهضة للغرب اي تقارب عن طريق التفاوض فضلا عن نظام تفتيش تابع للامم المتحدة أضعف من أن يرصد اي محاولة سرية لتطوير قنابل ذرية في الوقت المناسب.

وكانت تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون العام الماضي عن الكيفية التي قد تتعامل بها واشنطن مع ايران في حالة امتلاكها قدرة نووية من خلال تسليح دول الخليج حليفة الولايات المتحدة وانشاء درع دفاعية بالمنطقة قد أصابت اسرائيل بالذهول وأثارت غضبها لانها تعتبر طهران مصدر تهديد لوجودها.

وسارع مسؤولو ادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما الى التأكيد حينذاك وما زالوا يقولون الان ان العالم لا يمكن أن يسمح بأن تملك ايران قدرة نووية وان فرض عقوبات اكثر قسوة سيساعد في احباط اي سيناريو من هذا النوع.

لكن حتى وزير الدفاع الاسرائيلي أشار الى أن امتلاك ايران لقدرة نووية " مارقة" لن يهلك العالم وأنه يجب أن يكون لدى صناع السياسة خطة بديلة قوية يلجأون اليها -حتى لو لم يقولوا هذا علنا- اذا فشلت العقوبات في كبح جماح ايران.

وقال ايهود باراك في كلمة الشهر الماضي "لا اعتقد أن الايرانيين حتى اذا امتلكوا القنبلة سيلقونها فورا على جار ما. انهم يفهمون تماما ما قد يعقب هذا. انهم متطرفون لكنهم ليسوا مجانين."

ولمح باراك الى خطر الابادة المؤكد الذي تواجهه ايران من عدوين لديهما قدرة تسلحية نووية أكبر -اسرائيل والولايات المتحدة- اذا بدأت صراعا نوويا.

وقال في لقاء عقده معهد واشنطن لسياسة الشرق الادني في 26 فبراير شباط " يجب أن... نفكر بدقة وبطريقة مترابطة منطقيا في ما سيحدث اذا - وان كان هذا يتعارض مع آمالنا وأمنياتنا وأحلامنا - فشلت (العقوبات او المحادثات)."

ومع تزايد الشكوك بشأن جدوى العقوبات الفعالة او الحرب الوقائية تصاعد الجدل حول ما اذا كان يمكن "احتواء" ايران ذات استعداد نووي مثلما فعلت الولايات المتحدة مع الاتحاد السوفيتي السابق والصين في حقبة الحرب الباردة.

وقالت مجلة فورين بوليسي في مقال بعنوان "بعد أن تحصل ايران على القنبلة" ان الاحتواء قد يكون مفيدا لان الاولوية القصوى بالنسبة للجمهورية الاسلامية هي حماية النظام.

وتدرك ايران أن عليها قيودا لعملها "بين جيران قلقين" لا تسعى الى غزو بلادهم. وكتب جيمس لينزي وراي تاكيه المحللان الاستراتيجيان بمجلس العلاقات الخارجية بنيويورك يقولان ان مغزى البرنامج النووي هو أن تكون ايران "القوة المهيمنة في المنطقة مع الحفاظ على السيطرة السياسية بالداخل."

وقالا ان استراتيجية الاحتواء او الردع قد توضح لايران أنها لا تستطيع أن تبدأ حربا تقليدية او تستخدم او تنقل معرفة او مواد او أسلحة نووية للاخرين او تزيد الدعم لهجمات المتشددين في الخارج دون أن تثير انتقاما من الولايات المتحدة بأي وسيلة بما في ذلك الاسلحة النووية.

ويستشهد دعاة الاحتواء بتاريخ ايران من الحذر الاستراتيجي حتى في ظل الحكم الثوري الاسلامي منذ عام 1979 .

وتجنبت ايران الصراع العسكري المباشر مع الدول المتخاصمة معها واتجهت بدلا من ذلك الى دعم متشددين بالوكالة لطخوا الهيمنة الامريكية والاسرائيلية بالشرق الاوسط بالدماء لكنهم لم يعرضوها للخطر.

وكان رئيس جهاز المخابرات الامريكي دنيس بلير اعتبر أن ايران لن تكون قادرة على انتاج رأس حربي نووي من اليورانيوم عالي التخصيب قبل عام 2013 بسبب مشاكل تقنية ما زالت بحاجة الى التغلب عليها.

لكن في الشهر الماضي قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة انها تشتبه في أن ايران تعكف سرا على تصميم صاروخ يحمل شحنة نووية.

في الوقت نفسه أجرت ايران تجارب لصواريخ ذاتية الدفع أحاطتها بدعاية كبيرة وتقول انها ستصد اي "عدوان" من قبل عدويها الولايات المتحدة واسرائيل.

كما صدت ايران الرئيس الامريكي باراك أوباما في مناشداته للتفاوض على اتفاقات يقول انها ستضمن حق طهران في الطاقة النووية المخصصة لاغراض سلمية بحتة تخضع لعمليات تفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبالنظر الى عناد ايران عكفت الولايات المتحدة على بناء أنظمة انذار مبكر وأنظمة دفاع ضد الصواريخ ذاتية الدفع في الخليج مما دفع بعض المشرعين والمحللين الامريكيين الى قول ان هناك استراتيجية احتواء ناشئة بالفعل.

وقال مارك فيتزباتريك من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بلندن ان ايران تعتبر برنامجها النووي مرادفا للسيادة ولذلك فان "افضل السيناريوهات واكثرها واقعية هو حرب باردة طويلة (بين ايران والغرب)."

وتابع قائلا لرويترز "على الرغم من أنه لا يمكن وقف برنامجيها الصاروخي والنووي فان العقوبات الدولية والقيود على الصادرات والتخريب الصناعي ستقيدهما."

وتجاهلت ايران ثلاث مجموعات من عقوبات الامم المتحدة المحدودة التي فرضت لرفضها تعليق التخصيب مقابل اجراء محادثات او أن تفتح منشاتها امام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. والان تواجه احتمال مجموعة رابعة من العقوبات صاغت الولايات المتحدة مسودتها وتستهدف قطاعات المصارف والشحن وتجارة السلاح.

لكن من المرجح أن تخفف حدتها تجنبا لاستخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) بمجلس الامن الدولي.

ويرى المسؤولون الامريكيون أن هذه الخطوة ستضر المواطنين الايرانيين العاديين وتقوض الثورة الشعبية ضد الحكم الاسلامي المتشدد.

اما بالنسبة للحرب فيرى خبراء على رأسهم وزير الدفاع الامريكي أن هذا لن يؤدي الا لتعطيل وليس منع ايران من أن تصبح مسلحة نوويا لان مواقعها موجودة في أماكن متفرقة على نطاق واسع ومحصنة ومخبأة تحت الارض.

علاوة على ذلك هناك الخوف من أن تطلق ايران المتشددين على القوات التي تقودها الولايات المتحدة المنخرطة في صراعات مزمنة بأفغانستان والعراق او تعطل صادرات نفط الخليج مما سيؤدي لارتفاع الاسعار في الوقت الذي لا تستطيع فيه الاقتصادات الغربية التي تعاني من الكساد تحمل هذا.

وقال جاري سيك مستشار الامن القومي الامريكي السابق لرويترز "خسرنا معركة منع ايران من تخصيب اليورانيوم لاننا كنا أغبياء لاصرارنا على الوقف التام للتخصيب. سنحتاج الى تعلم كيفية التعايش مع (تمرد نووي ايراني محتمل)."

من مارك هاينريك

تعليقات (0)
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: