كلنا نعلم بأن ايران تعمل على تشويه السنة والقول أن الشيعة ليسوا ارهابيين وتلصق التهمة بالسنة
أخبار الساعة
- 15:31 عاجل : وزارة الخارجية التونسية تطلب من السفير السوري لدى المزيد
- 06:07 عاجل ... شهود عيان: 270 قتيلآ واكثر من 700 جريح المزيد
- 05:59 عاجل: الافراج عن عضوي المجلس الوطني السوري محمد السرميني ومنهل المزيد
- 05:53 عاجل: اشتباكات في كفرسوسة في دمشق ودوي اصوات رصاص المزيد
- 05:36 عاجل: منهل البريش ومحمد السرميني عضوا المجلس الوطني السوري معتقلان المزيد
- 05:30 عشرات المعارضين السوريين اقتحموا السفارة السورية في برلين ونزعوا صورة المزيد
- 05:13 عاجل ... عمار القربي يؤكد لأخبار المستقبل احراق السفارة السورية المزيد
- 05:11 منهل البريش عضو المجلس الوطني: الشرطة التركية تمنع السوريين من المزيد
- 04:42 عاجل: اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وكتائب الأسد في المزيد
- 04:38 عاجل: سقوط جرحى جراء اقتحام كتائب الاسد للحجر الاسود في المزيد
| خلال شهرين.. دعوى كبرى ضد إيران تتهمها بالمشاركة فى هجمات 11 سبتمبر |
|
|
|
| العالم | |||
| الخميس، 25 مارس 2010 - 02:05 | |||
خاص أخبار العرب.نت - لم يأت تصريح الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد حول مسؤولية الأميركيين عن أحداث 11 سبتمبر "أيلول" 2001 من فراغ، ولم يصدر لتحقيق شعبية فى الشارعين العربى والإسلامى، بل جاء بعد
أن بدأ اللوبى الإيرانى فى واشنطن الذى يتعرض لهجوم شرس فى وسائل الإعلام الأميركية، توصيل معلومات إلى القيادة الإيرانية، بأن شيئاً ما يحضر فى الولايات المتحدة ضد نظام الملالى على خلفية أحداث 11 سبتمبر "أيلول"، ولم يتبلور حتى الآن ما تحضره واشنطن لإيران، ولكن عندما أعلن نجاد اتهامه، بدأ التشكيك، وبادرت "الوطن العربى" للتحقيق فى الأمر، وسألت مصدراً أميركياً بارزاً، فأكد أن مجموعة من المحامين الأميركيين تعد ملف دعوى لتقديمها إلى محكمة أميركية ضد إيران تتضمن وثائق وشهادات دامغة، وأعاد إلى الذاكرة معلومات نشرت فى الإعلام وفى تقارير أميركية حول تعاون إيران مع تنظيم القاعدة، ومن ذلك إقامة عمر بن لادن نجل زعيم القاعدة فى إيران، وقيل أيضاً إن أسامة بن لادن نفسه أقام فى إيران لفترة، ولكن طهران نفت ذلك . وكشف المصدر الأميركى البارز أن مجموعة من المحامين الأميركيين يمثلون ضحايا 11 سبتمبر "أيلول" سيرفعون دعوى ضد إيران لتورطها فى تلك الأحداث، وقال إنه سيتم الكشف عن القضية بعد شهرين من الآن، ووعد بكشف كل التفاصيل فى ذلك الوقت، وأكد المصدر أن المحامين لديهم تقارير شاهدى عيان من ضباط استخبارات إيرانيين سابقين، بالإضافة إلى وثائق وشهادات مدعى عام أميركى سابق. ومسؤول سابق فى الـ "إف. بى. أى" وثلاثة مسؤولين سابقين فى الـ "سى أى إيه"، وقاض أوروبى ضد الإرهاب، والكثير من الشهادات الأخرى . المنفذون مروا بإيران وقال المصدر إن لجنة التحقيق فى أحداث سبتمبر "أيلول" أكدت فى يوليو "تموز" 2004 أن من 8 إلى 10 أشخاص من الـ 14 شخصاً الذين نفذوا العملية سافروا إلى إيران وخرجوا منها ما بين أكتوبر "تشرين الأول" 2000 وفبراير "شباط" ،2001 واعتبرت اللجنة أنهم حازوا على القوة العملية للسيطرة على طاقم الطائرة والركاب . وأضاف أن تقرير لجنة التحقيق الرسمية أكد أن هناك دلائل قوية بأن إيران سهلت مرور أعضاء القاعدة إلى أفغانستان والخروج منها والبعض منهم كانوا هم الخاطفين وأن مقطعاً محذوفاً فى تقرير اللجنة يشير إلى المعلومات التى جمعتها الاستخبارات الأميركية حول تورط إيران المادى فى الهجمات، ومع ذلك تم إهمال ذلك من قبل الاستخبارات والكونجرس والصحافة الأميركية . دور عماد مغنية وقال المصدر إن الوثائق تؤكد أن الذى رافق أعضاء القاعدة الذين قاموا بالهجمات، كان عماد فايز مغنية، القائد العسكرى فى "حزب الله" اللبنانى الذى اغتيل فى دمشق فى فبراير "شباط" ،2008 ورافقهم ما بين بيروت وطهران . ونقل المصدر الأميركى البارز عن عقيد سابق فى الحرس الثورى الإيرانى، تأكيده لقيام الباسدران بتوفير تدريب شبه عسكرى واستخباراتى لأعضاء القاعدة فى معسكر خاص قبل 11 سبتمبر "أيلول" وأن مغنية كان الرابط بين الحرس الثورى و"حزب الله" وكذلك تنظيم "القاعدة" . وقد تم اغتيال عماد مغنية فى 12 فبراير "شباط" 2008 عندما فجرت سيارته الـ "باجيرو - متسوبيشى" فى مربع كفر سوسة الأمنى فى دمشق بعد أن خرج من اجتماع مع ضابط استخبارات إيرانى ورستم غزالى ضابط الاستخبارات السورى المعروف، وعلى خلاف القول بأن الإسرائيليين هم الذين اغتالوا مغنية، يقول المصدر الأميركى إن الإيرانيين قرروا التخلص من مغنية لأنه أصبح يعرف كثيراً وعاش طويلاً ولم يعد استمراره فى الحياة مفيداً لإيران . ويكشف المصدر الأميركى لـ "الوطن العربى" عن أن علاقة عماد مغنية مع "القاعدة" تعود على الأقل لعام ،1993 وفقاً لحارس بن لادن على محمد المصرى الذى كان فى القوات الخاصة، وهاجر إلى أميركا فى الثمانينات وانضم إلى الجيش الأميركى وساعد فى تحقيقات الـ "إف. بى. أى" بعد تفجير مركز التجارة العالمى فى .1993 وكان محمد يسافر إلى السودان ويلتقى بن لادن مع أنه كان عميلاً للـ "إف. بى. أى" وألقى القبض عليه فى 1998 بعد تفجيرات السفارتين الأميركيتين فى تنزانيا وكينيا ولكنه نجح فى عقد صفقة مع الحكومة الأميركية فى أكتوبر "تشرين الأول" ،2000 وكشف عن علاقة بن لادن بإيران، وقال إنه رتب للقاء فى السودان بين أسامة بن لادن وعماد مغنية، حيث تم إعلان وقف النار بين "شيعة إيران ومنظمة بن لادن السنية" . دور "حزب الله" فى تسليح "القاعدة" وحسب المصدر " فقد وفر حزب الله" متفجرات وتدريبات لـ "القاعدة" ومنظمة "الجهاد" التى يتزعمها أيمن الظواهرى، ومع أن الظواهرى ظهر على "الجزيرة" ليهاجم إيران لتعاونها مع الأميركيين فى احتلال أفغانستان، فإن كل ذلك كان لتغطية علاقة "القاعدة" مع إيران . ويؤكد المصدر الأميركى أن دور إيران فى مؤامرة 11 سبتمبر "أيلول" مازال من أفضل الأسرار التى بقيت طى الكتمان داخل الحكومة الأميركية، ويشير إلى أن أيمن الظواهرى وسعد بن لادن سافرا إلى إيران فى بداية 2001 للحصول على تعاون إيرانى فى خطة 11 سبتمبر "أيلول"، وفقاً لشاهدى عيان إيرانيين. وقد تم تحذير الـ "سى. أى. إيه" بواسطة منسق إيرانى لجأ إلى السفارة الأميركية فى باكو فى أذربيجان فى يوليو "تموز" ،2001 ولكن الـ "سى أى إيه" اعتبرته "مفبركاً". ويشير المصدر الأميركى إلى أن الحكومة الأميركية راقبت "خط الفئران"، بين إيران وأفغانستان فى نهاية 2001 وبداية ،2002 لمراقبة تهريب أتباع القاعدة إلى إيران، كما يشير إلى أن المفاوضات السرية بين أميركا وإيران انهارت فى ،2003 بعد أن رفضت إيران تسليم سعد بن لادن وزعماء آخرين فى القاعدة كانوا يقيمون فى إيران، ويؤكد المصدر الأميركى أن عدة مصادر تقول إن أسامة بن لادن زار إيران للالتقاء مع مسؤولين كبار فى الحكومة الإيرانية فى نوفمبر "تشرين الثانى" .2004 ومنذ 2006 وجد الجيش الأميركى أسلحة إيرانية الصنع بيد المقاومة السنية فى العراق . واليوم من المعروف أن إيران أعطت أسلحة لطالبان والقاعدة، وقال المصدر الأميركى: إنهم ينامون مع الشيطان لخدمة أهدافهم بشن هجمات ضد أميركا . أهداف الكشف عن الدور الإيرانى ونتساءل عن هدف الكشف عن هذه المعلومات الجديدة حول دور إيران فى هجمات 11 سبتمبر "أيلول" والتنسيق بين إيران و"القاعدة" و"حزب الله" . فهل هناك تمهيد إعلامى لضربة عسكرية أميركية ضد إيران، وهل يوجد إثبات لدى الأميركيين لهذا التورط الإيرانى، وهل تعرف القيادة الإيرانية حقيقة ما تملكه هذه الأجهزة الأمنية الأميركية من دلائل ضد تورطها ؟ الإجابة عن هذه الأسئلة ستحدد فى أى اتجاه تتطور الأحداث فى المنطقة، وقد ينكشف ذلك خلال شهرين من الآن كما قال المصدر الأميركى البارز لـ "الوطن العربى" . وثيقة تكشف العلاقة بين "القاعدة" وإيران وزودنا المصدر الأميركى البارز بصورة وثيقة تؤكد العلاقة بين إيران والقاعدة والدور الإيرانى فى شن هجمات ضد الولايات المتحدة والوثيقة هى صورة ضوئية لرسالة موجهة من رئاسة المخابرات الإيرانية "اطلاعات" إلى مدير إدارة العمليات ،43 يبلغه فيها بتوجيهات من المرشد الأعلى أية الله علي خامنئى، وتحمل تاريخ 14 مايو "أيار" ،2001 أى قبل حوالى أربعة أشهر من أحداث 11 سبتمبر "أيلول" وتحصر الرسالة العلاقة بين إيران و"القاعدة"، بعماد مغنية ممثلاً لإيران وأيمن الظواهرى ممثلاً لـ "القاعدة". وفيما يلى نص الرسالة مترجمة عن الإنجليزية : من رئاسة اطلاعات إلى : مدير إدارة العمليات 43 الموضوع: إبلاغ توجيهات بصدد قرارات رهبارى المعظم دامت بركاته إننا سعداء فى مكتب رهبار بما قمتم به (...) إن المرشد الأعلى (راهبار أية الله على خامنئى) شاهد تقريركم الأخير لمساعدة "القاعدة" أننا بالطبع ننظر فى اقتراحات عدة لتزويدهم بالدعم. وبعد مراجعة هذه الاقتراحات فقد طلب منى المرشد أن أرسل لكم التالى : تركيزنا يجب أن يكون على النضال ضد الشيطان الأكبر وإسرائيل، هذه هى الأجندة الرئيسية . وهذا مهم لنا، ليس لأسباب تكتيكية فقط، بل لعظمة الإسلام أيضاً، هدفنا الرئيسى إلحاق الأذى ببنيانهم الاقتصادى والإساءة لمصداقيتهم. يجب أن نركز على أعداء الإسلام "أميركا وإسرائيل" ونهدد أمنهما الداخلى، ويجب أن نكون حذرين جداً وأذكياء، وألا نترك وراءنا أي دليل يؤثر سلباً علينا فى المستقبل . وأؤكد للمرة الثانية أن نستخدم مخابراتنا وأجهزة الأمن الداخلى للنضال والتنسيق مع المصادر الأجنبية التى تشاركنا فى نفس العقيدة . ويجب أن تكون هذه الجهود مركزية وتحت المراقبة الدقيقة من استخباراتنا وجهازنا الأمنى حتى نكون فعالين . وذكر القائد أنه فى لقائنا القادم يجب أن نحلل المشاكل الأيديولوجية واللوجستية للوصول إلى أهدافنا وتحسين خططنا خاصة التنسيق مع مقاتلى "القاعدة" و"حزب الله" ولإيجاد "الهدف" المفيد لكلينا. ويجب أن نضع جانباً خلافاتنا الأيديولوجية ونحلل المشاكل التى تعيقنا فى الوصول لهدفنا، خاصة يجب أن نفحص توسيع التنسيق مع شبكة القاعدة و"حزب الله" لتحقيق هدفنا المشترك. وعبر القائد عن دعمه الكامل لتنفيذ الخطط فى دائرتكم إدارة عمليات 43 وشدد على ألا نترك أى دليل على دعمنا للقاعدة مما يسبب لنا المشاكل . واقترح القائد أن نحصر علاقاتنا مع "القاعدة" بشخصين فقط "عماد مغنية وأيمن الظواهرى" وألا نتعداهما ونتعامل معهما فقط . خالد ابو ظهر (الوطن العربي)
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




خاص أخبار العرب.نت - لم يأت تصريح الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد حول مسؤولية الأميركيين عن أحداث 11 سبتمبر "أيلول" 2001 من فراغ، ولم يصدر لتحقيق شعبية فى الشارعين العربى والإسلامى، بل جاء بعد
أن بدأ اللوبى الإيرانى فى واشنطن الذى يتعرض لهجوم شرس فى وسائل الإعلام الأميركية، توصيل معلومات إلى القيادة الإيرانية، بأن شيئاً ما يحضر فى الولايات المتحدة ضد نظام الملالى على خلفية أحداث 11 سبتمبر "أيلول"، ولم يتبلور حتى الآن ما تحضره واشنطن لإيران، ولكن عندما أعلن نجاد اتهامه، بدأ التشكيك، وبادرت "الوطن العربى" للتحقيق فى الأمر، وسألت مصدراً أميركياً بارزاً، فأكد أن مجموعة من المحامين الأميركيين تعد ملف دعوى لتقديمها إلى محكمة أميركية ضد إيران تتضمن وثائق وشهادات دامغة، وأعاد إلى الذاكرة معلومات نشرت فى الإعلام وفى تقارير أميركية حول تعاون إيران مع تنظيم القاعدة، ومن ذلك إقامة عمر بن لادن نجل زعيم القاعدة فى إيران، وقيل أيضاً إن أسامة بن لادن نفسه أقام فى إيران لفترة، ولكن طهران نفت ذلك .