أخبار الساعة
- 15:31 عاجل : وزارة الخارجية التونسية تطلب من السفير السوري لدى المزيد
- 06:07 عاجل ... شهود عيان: 270 قتيلآ واكثر من 700 جريح المزيد
- 05:59 عاجل: الافراج عن عضوي المجلس الوطني السوري محمد السرميني ومنهل المزيد
- 05:53 عاجل: اشتباكات في كفرسوسة في دمشق ودوي اصوات رصاص المزيد
- 05:36 عاجل: منهل البريش ومحمد السرميني عضوا المجلس الوطني السوري معتقلان المزيد
- 05:30 عشرات المعارضين السوريين اقتحموا السفارة السورية في برلين ونزعوا صورة المزيد
- 05:13 عاجل ... عمار القربي يؤكد لأخبار المستقبل احراق السفارة السورية المزيد
- 05:11 منهل البريش عضو المجلس الوطني: الشرطة التركية تمنع السوريين من المزيد
- 04:42 عاجل: اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وكتائب الأسد في المزيد
- 04:38 عاجل: سقوط جرحى جراء اقتحام كتائب الاسد للحجر الاسود في المزيد
| واشنطن قلقة على الاقليات في العالم وتندد باوضاع حقوق الانسان في ايران والصين |
|
|
|
| العالم | |||
| الجمعة، 12 مارس 2010 - 12:59 | |||
|
وندد التقرير بتراجع وضع حقوق الانسان في ايران، بدون ان يوفر بانتقاداته حلفاء الولايات المتحدة ولا سيما في الشرق الاوسط واوروبا. واعتبرت الولايات المتحدة ان التفرقة بحق المسلمين كانت مثيرة للقلق عام 2009 في اوروبا لا سيما في سويسرا بعد تبني حظر بناء المآذن. واشار التقرير الى "امثلة ملحوظة على التفرقة والمضايقة في عدة دول تحترم بشكل عام حقوق الانسان" قائلا ان "التفرقة بحق المسلمين في اوروبا شكلت مصدر قلق متزايد". وذكرت الوثيقة من جهة اخرى اعمال العنف التي لحقت بالمدنيين في غزة مشيرة الى سقوط 1400 قتيل من الفلسطينيين خلال النزاع بينهم اكثر من الف مدني. ولفت التقرير ايضا الى ان "الاشكال التقليدية والجديدة لمعاداة السامية واصلت التزايد وبلغت ذروتها خلال النزاع في غزة في شتاء 2008-2009"، مشيرا الى "انتقاد الصهيونية والسياسة الاسرائيلية الذي اجتاز +الخط الاصفر+ ليصل الى تشويه صورة كل اليهود". وانتقد التقرير "العنف ضد النساء وانتهاك حقوق الاطفال والتمييز على اساس الجنس والدين والاتنية الذي عم العديد من دول الشرق الاوسط". وتناول التقرير التمييز بحق المرأة في الشرق الاوسط فندد بحرمانها من الاستقلالية وحرية الحركة والاستقلال المالي، مشيرا الى عدم معاقبة العنف بحق النساء في القانون. واعتبرت وزارة الخارجية ان السماح للمرة الاولى بالاختلاط في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) التي افتتحت في ايلول/سبتمبر 2009، لا يعوض عن الاستمرار بحظر الديانات الاخرى غير الاسلام في هذا البلد. واتهم التقرير مصر بتجاهل الحرية الدينية وبعدم الدفاع عن الاقباط في مواجهة التعديات المتزايدة عليهم في العام 2009، منددا ب"جلسات المصالحة" التي رعتها الحكومة وادت بصورة اجمالية الى افلات مرتكبي الجرائم بحق الاقباط من العقاب. وحول ايران، قال التقرير "ان اداء الحكومة السيء في مجال حقوق الانسان ازداد سوءا خلال العام وخصوصا بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في حزيران/يونيو". اما في الدول التي تشهد حربا، فتناول التقرير العراق حيث "استمرت التعديات على حقوق الانسان رغم التحسن الامني الواضح بصورة عامة"، مشيرا الى ما ينسب الى الحكومة من اعدامات خارج اطار القانون واخفاء اشخاص، فيما لا يزال العنف بحق وسائل الاعلام منتشرا. كذلك ذكر التقرير "التدهور الكبير" في وضع المدنيين في افغانستان نتيجة اعمال التمرد ضد قوات الحلف الاطلسي، فيما اشار الى اتهام الجيش والشرطة في باكستان، حليف واشنطن الاساسي في مكافحة التطرف الاسلامي، بممارسة التعذيب وبتنفيذ اعدامات خارج القضاء. وانتقد التقرير انتهاكات حقوق الانسان التي استمرت عام 2009 في دارفور غرب السودان حيث لا تزال النساء والاطفال عرضة للعنف وتواصل مجموعات تابعة لحكومة الخرطوم قصف القرى وقتل المدنيين، فيما قتل حوالى 2500 سوداني نتيجة النزاع بين الشمال والجنوب في السودان. كما انتقد التقرير انتهاكات حقوق الانسان في جمهورية الكونغو الديموقراطية حيث قتل اكثر من الف مدني في النزاع بين المتمردين والقوات الحكومية، وفي نيجيريا حيث قامت قوات الامن باعدامات بدون محاكمة، فيما لا تزال اعمال القتل والخطف والاغتصاب متواصلة في دلتا النيجر. وحملت وزارة الخارجية الاميركية بشدة على وضع حقوق الانسان في روسيا، منددة بالضغوط التي تمارس على وسائل الاعلام في هذا البلد، وبالاغتيالات التي تطاول صحافيين وناشطين حقوقيين فيه وبتدهور الوضع في في شمال القوقاز وندد التقرير ايضا بالتفرقة او حتى بالاضطهاد بحق الاقليات ولا سيما الاويغور في تشينجيانغ، المنطقة المسلمة في شمال غرب الصين حيث قامت بكين "بتكثيف قمعها الشديد على الصعيدين الثقافي والديني" بعد المواجهات الاتنية التي جرت هناك. وفي مجال اخر، قال التقرير ان الصين "وظفت الاف الاشخاص على الصعيدين الوطني والمحلي" في اطار جهدها لمراقبة استخدام ومضمون الانترنت ووقف امكانية الاطلاع على مواقع اجنبية وتشجيع الرقابة الذاتية. وتطرقت واشنطن من جهة اخرى الى اتجاه دولي "لمراقبة الاصوات المنتقدة" عبر التكنولوجيات الجديدة، وفق اسلوب "يتجنب لفت انظار المدافعين عن حقوق الانسان" والخارج، ويتضمن تهديدات قضائية او عراقيل اقتصادية وادارية او حتى السجن والعنف. من جهة اخرى، اعتبرت وزارة الخارجية الاميركية ان كوبا تواصل حرمان مواطنيها من حقوق الانسان الاساسية بما يشمل الحق في تغيير حكومتهم وانها ارتكبت "العديد من التجاوزات الخطيرة". وحول كوريا الشمالية، قال التقرير ان سجل كوريا الشمالية في مجال حقوق الانسان "مؤسف" حيث يقوم النظام باعمال قتل خارج اطار القضاء وتعذيب كما اشارت الى تقارير تحدثت عن "اجهاض قسري وقتل اطفال". وتابع "هناك تقارير باستمرار عن اعمال قتل خارج اطار القانون واختفاء اشخاص واعتقال تعسفي واعتقال سجناء سياسيين وظروف سجن مزرية واعمال تعذيب". واعتبر مايكل بوسنر المكلف شؤون حقوق الانسان في وزارة الخارجية الاميركية الخميس ان التقرير يعتبر الاكمل في العالم حول وضع حقوق الانسان.
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




واشنطن (ا ف ب) - اعتبرت وزارة الخارجية الاميركية في تقريرها السنوي حول وضع حقوق الانسان في العالم الصادر الخميس ان وضع الاقليات في كل
الاماكن تدهور خلال العام 2009 ولا سيما في الشرق الاوسط فيما ثبت ان الانترنت تشكل ميدان معركة من اجل حقوق الانسان وخصوصا في الصين.