Feedback
السبت، 04 فبراير 2012 - 15:49 UTC

أخبار الساعة

  • 15:31 عاجل : وزارة الخارجية التونسية تطلب من السفير السوري لدى  المزيد
  • 06:07 عاجل ... شهود عيان: 270 قتيلآ واكثر من 700 جريح  المزيد
  • 05:59 عاجل: الافراج عن عضوي المجلس الوطني السوري محمد السرميني ومنهل  المزيد
  • 05:53 عاجل: اشتباكات في كفرسوسة في دمشق ودوي اصوات رصاص  المزيد
  • 05:36 عاجل: منهل البريش ومحمد السرميني عضوا المجلس الوطني السوري معتقلان  المزيد
  • 05:30 عشرات المعارضين السوريين اقتحموا السفارة السورية في برلين ونزعوا صورة  المزيد
  • 05:13 عاجل ... عمار القربي يؤكد لأخبار المستقبل احراق السفارة السورية  المزيد
  • 05:11 منهل البريش عضو المجلس الوطني: الشرطة التركية تمنع السوريين من  المزيد
  • 04:42 عاجل: اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وكتائب الأسد في  المزيد
  • 04:38 عاجل: سقوط جرحى جراء اقتحام كتائب الاسد للحجر الاسود في  المزيد
اوروبا وواشنطن: "الاستفزاز" الايراني يستدعي مزيدا من العقوبات PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
Share
العالم
الخميس، 04 مارس 2010 - 03:42

علم الوكالة الدولية للطاقة الذريةفيينا (رويترز) - اتهمت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي ايران يوم الاربعاء بخرق قواعد الشفافية لعدم اخطارها مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

في الوقت المناسب بأنها رفعت مستوى تخصيب اليورانيوم وقالت ان هذا السلوك "الاستفزازي" يستوجب فرض عقوبات اكثر صرامة.

وتحدث الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة خلال اجتماع ساده التوتر لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد يوم من اعلان مجلس الامن التابع للامم المتحدة انه مستعد لبحث مقترحات قوى غربية بفرض عقوبات جديدة على ايران وهو ما تعارضه الصين حتى الان.

وقال دبلوماسي في اجتماع مغلق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ان سفير الصين قال مجددا انه يجب الدخول في مزيد من المفاوضات وليس فرض عقوبات على شريك تجاري رئيسي.

وقال يوكيا امانو مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمرة الاولى في تقريره لمجلس محافظي الوكالة في 18 فبراير شباط ان معلومات المخابرات تشير الى ان ايران ربما تحاول تصميم صاروخ يمكنه حمل رأس نووي الان -- وليس في الماضي فقط -- مثلما كان تقدير واشنطن في عام 2007 .

وقال مندوبو الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي أمام الاجتماع انهم يشاطرون رئيس الوكالة مشاعر القلق.

وقال ايضا ان ايران بدأت تخصيب اليورانيوم الى درجة أعلى في التاسع من فبراير شباط قبل ان يتمكن مفتشو الوكالة من الوصول الى المكان وتعزيز اجراءات المراقبة. وقال دبلوماسيون ان ايران ترفض السماح بوضع مزيد من الكاميرات وأعمال التفتيش بعد تقديم اشعار بمدة قصيرة للغاية.

وقال مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية ان تقرير امانو "ضلل الرأي العام" وانه "غير متوازن أو يستند الى حقائق". وقال ان طهران نبهت المفتشين برسالة قبل يومين من تعزيز عملية تخصيب اليورانيوم وفقا لتعهداتها.

ولمح سلطانية الى ان ايران قد تنسحب من معاهدة منع الانتشار النووي اذا لم يعد من الممكن ان تلقى معاملة عادلة.

لكن سلطانية أشار في تصريحات للصحفيين في وقت لاحق الى الخط المعتاد الذي تنتهجه طهران وقال "اعلن رسميا اننا لن ننسحب من معاهدة منع الانتشار النووي ولن يكون لدينا اسلحة نووية كخيار."

وسوف يعني انسحاب ايران من اتفاقية حظر الانتشار النووي طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقد يستفز اسرائيل والولايات المتحدة ويدفعهما لشن هجوم عسكري.

وقال دبلوماسيون ان امانو في معرض رده السريع اللاذع على سلطانية دافع عن عدم انحيازه قائلا ان معلومات المخابرات جاءت من عدد من المصادر على مدى فترة زمنية طويلة وانه قام بتقييمها فريق من الخبراء النوويين.

وقال امانو ان ايران "حالة خاصة" لانها أخفت في وقت سابق نشاطها النووي عن تدقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعرقل عمل المفتشين الذين يسعون الى تفسير لمعلومات المخابرات التي تشير لجهود ايران لاضفاء الصبغة العسكرية على تكنولوجيا التخصيب.

وصورت ايران مدير الوكالة الياباني الجنسية الذي خلف محمد البرادعي في ديسمبر كانون الاول بأنه قليل الخبرة ومنحاز وأداة في يد القوى الغربية المؤيدة لفرض العقوبات.

وأشار مبعوث اسبانيا للوكالة متحدثا بوصف مدريد الرئيسة الحالية للاتحاد الاوروبي الى شكوى امانو من أن ايران بدأت تنقية اليورانيوم لدرجة تصل الى 20 بالمئة الشهر الماضي في غياب المفتشين على الرغم من أن الوكالة طلبت من ايران أن تنتظر حتى يتواجدوا.

وقال بيان الاتحاد الاوروبي الذي اتسم بلهجة شديدة غير معهودة ان هذا انتهاك لاتفاقية الضمانات النووية بين ايران والوكالة "الذي يدعو الى الاخطار بالتغيرات الكبيرة قبلها بفترة كافية."

ووافق على ذلك السفير الامريكي لدى الوكالة في تصريحات أدلى بها للصحفيين.

وقالت الولايات المتحدة ان "لعبة القط والفأر" التي تمارسها ايران مع مفتشي الوكالة وخطتها لانشاء عشرة مواقع اخرى لتخصيب اليورانيوم ورفض اتفاق توسطت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمبادلة اليورانيوم المخصب بوقود لمفاعل لانتاج النظائر المشعة الطبية سيمهد الطريق لعقوبات أكثر صرامة.

وقال السفير الامريكي جلين ديفيس "نأمل ان تغير ايران مسارها الحالي وان تسعى الى مسار المفاوضات. وتقاعس ايران عن عمل ذلك يترك المجتمع الدولي بدون خيار غير فرض مزيد من العقوبات الاكثر صرامة وتحميل ايران المسؤولية."

واعترض مندوبون غربيون على تأكيد ايران ان تخصيب اليورانيوم الى درجة نقاء نسبتها 20 بالمئة هدفه الوحيد هو صنع وقود للمفاعل وليس وضع ايران في الطريق نحو صنع وقود نووي من الدرجة المستخدمة في صنع قنابل.

وقال المندوبون ان ايران تفتقر لتكنولوجيا تحويل الوقود وبالتالي لا يمكنها ان تستكمل مخزون وقود المفاعل الذي استوردته من الارجنتين قبل ان ينفد في وقت لاحق هذا العام.

وعبر يوكيا امانو عن نهج "واضح" تجاه الانشطة النووية الايرانية بعد ما قال دبلوماسيون غربيون انه احجام من سلفه محمد البرادعي عن مواجهة ايران بسبب التشكك في صحة بعض معلومات المخابرات عن طهران.

وفي رسائل الى محافظي الوكالة احتجت ايران ودول حركة عدم الانحياز على اغفال امانو -- على عكس تقارير البرادعي -- الاشارة الى نفي طهران ارتكابها أي اخطاء وحقيقة انه لم يتم التحقق من معلومات المخابرات.

من مارك هاينريك

تعليقات (0)
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: