Feedback
الثلاثاء، 22 مايو 2012 - 01:45 UTC

أخبار الساعة

  • 01:34 عاجل : مجلس الشيوخ الأميركي يوافق على مشروع قانون جديد  المزيد
  • 18:53 "الحياة" نقلا عن نائب وزير الداخلية السعودي : الحذر من  المزيد
  • 13:06 عاجل ... دولة الامارات العربية المتحدة تدعو مواطنيها الى عدم  المزيد
  • 10:24 عاجل ... التلفزيون السوري: انفجار سيارة مفخخة في دير الزور  المزيد
  • 15:17 عاجل : اطلاق نار كثيف بين منطقتي باب التبانة  المزيد
  • 12:18 عاجل "فرانس برس": ايران تدعو لتنظيم تظاهرات احتجاج على مشروع  المزيد
  • 21:21 متحدث باسم الوسيط الدولي كوفي عنان: اضرار تلحق بثلاث سيارات  المزيد
  • 12:22 الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قوات سورية مدعومة بمدرعات تداهم قرية  المزيد
  • 23:42 مصدر امني لـ"فرانس برس" : صدامات بين عائلات لبنانية وسورية  المزيد
  • 22:13 عاجل : هزة ضربت لبنان بلغت قوتها خمس درجات فاصل  المزيد
منتدى المرأة العربية والمستقبل يتوّج أعماله بمسيرة "سوا سوا" PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
Share
الجمعة، 03 فبراير 2012 - 02:31
من اليمين هلا فاضل، منى خازندار، أوكتافيا نصربيروت (أخبار العرب.نت) -  واصل منتدى المرأة العربية والمستقبل- الدورة الخامسة الذي تنظمه "مجموعة الاقتصاد والأعمال" ومجلة "الحسناء " بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، المعهد الفرنسي في لبنان ومجموعة mbc الإعلامية أعماله صباح الخميس في فندق فور سيزونز بيروت، حيث استهل بحفل توزيع جائزة Woman of the Week “WOW”، بحضور معالي وزير الشؤون الاجتماعية في لبنان وائل أبو فاعور والرئيسة الفخرية للمنتدى والنائب في البرلمان اللبناني معالي السيدة بهية الحريري.

وحلت بالمركز الأول المديرة العامة لمعهد العالم العربي في باريس السيدة منى خازندار، وفي المركز الثاني رئيسة مسابقة MIT لأفضل خطة عمل في العالم العربي في لبنان السيدة هلا فاضل. كما حلت في المركز الثالث الصحافية ومؤسسة Bridges Media Consulting في لبنان السيدة أوكتافيا نصر. وفازت كل من السيدات الثلاث بعد عملية تصويت بدأت في أيلول/ سبتمبر الماضي وشملت 15 سيدة من مختلف أقطار العالم العربي، وذلك تقديراً لجهودهن ولدورهن الريادي في عالم الاستثمار، والإنتاج السينمائي، والصحافي، والأدبي والسياسي.

جلسات العمل
تناولت الجلسة الأولى من برنامج اليوم الثاني من أعمال المنتدى موضوع "الربيع العربي والتفتّح الثقافي". ترأس الجلسة الشاعر والممثل المسرحي والصحافي ومؤسس ومالك شركة Why Production قي لبنان يحيى جابر. وتحدث فيها كل من الكاتبة والمسؤولة عن الصفحة الثقافية في جريدة النهار في لبنان جمانه حداد، والكاتبة والصحافية الإماراتية بدرية البشر، والمغنية والمؤلفة الموسيقية ومؤسسة فرقة " أبو مريم" المصرية التي تأسست أثناء الثورة في ميدان التحرير مريم علي.

واعتبرت جمانه حداد أن التغيير الثقافي والفني وغيره لا يمكن أن يحدث إلا بوجود الشريكين وتعاونهما متمنية في المنتدى المقبل أن تكون هناك مشاركة أوسع للرجال لأنه لا يمكن الحديث عن المرأة من دون وجود هذا الشريك الرجل. وتساءلت "متى سنتحدث عن ربيع المرأة العربية لأن هذا هو الربيع الذي نستحقه والذي نحتاج إليه". وشدّدت حداد على أن "التغيير الحقيقي يبدأ من المرأة وليس عبر مطالبة الآخر (الرجل) بإحداث التغيير وإعطائنا حقوقنا".

وتحدثت بدرية البشر عن الرقابة في العالم العربي معتبرة أنها تتضخم إلى درجة "الأحمر" في بعض الدول وتنخفض في البعض الآخر كما هو الحال في السعودية. وبناء على دراسة كانت أجرتها البشر في العام 2005 تناولت فيها بعض وسائل العولمة "السواتل، والكاميرا في الهاتف الجوال والإنترنت"، والتي أدخلت عبر السوق السوداء السعودية أجبرت المجتمع على التعامل معها لكن ضمن رقابة صارمة. أما اليوم فإن المعرفة باتت متاحة للجميع ولم يعد أحد قادر على "قبضها".

وركزت على مسألة النشر الذي اعتبرته "الطريق الوحيدة لفهم توازنات الرقابة أي الرقابة الذاتية ورقابة الواقع".

وعرضت مريم علي تجربتها في ميدان التحرير في مصر معتبرة أن التحرير غيّر حياة الكثيرين وغير فيها كفنانة مسؤوليتها في ما تقدمه من فكر وتشجيع في كلمات الأغاني والتأليف الموسيقي.

وتحدثت علي عن المرأة التي اعتبرتها "جزء من الاستبداد والدور البطريركي، فأنا كامرأة لا أستطيع أن أرى نفسي من خلال الآخر (الرجل) وإلا سأكون هذا الآخر". وركّزت على دور المرأة المصرية في الثورة وتحديداً في ميدان التحرير حيث كانت إلى جانب الرجل في الصفوف الأمامية التي كانت تشكل حاجزاً في مواجهة العسكر.

وجرى على هامش المنتدى توقيع مجموعة من الكتب والدواوين الشعرية لكل من: جاهدة وهبة، وإيمان حميدان، وجمانة حداد، ورانيا سلوان، وبدرية البشر، ومنى مرعي، ومنى تيّم، ونادين الأسعد وسيليا حمادة. 

وتضمن المنتدى حواراً عن السينما والمرأة والثورة شارك فيه الصحافي والناقد السينمائي في جريدة السفير في لبنان نديم جرجورة والمخرج وكاتب السيناريو في مصر داوود عبد السيّد. وأدارت الحوار مؤسسة ومديرة برنامج مبادرة سحبة للقراءة وكاتبة ومنتجة ومخرجة لبنانية منى مرعي.

واعتبر داوود عبد السيد أن الثورات التي تحدث في الوطن العربي وتحديداً في مصر "هي تفاعل ضخم تاريخي وأنا أريد أن أكون جزء منه ولو بالإحساس ". وقال إنه شارك في الثورة كمواطن وليس كسينمائي يبحث عن فكرة لعمل جديد.

ورأى نديم جرجورة أن "السينمائي هو مواطن قبل أن يكون سينمائياً، وهو مواطن له علاقة بالمكان الذي يعيش فيه. أما الأفلام التي تناولت الثورة فهي توثّق هذه المرحلة التاريخية من التزوير أو التغيير". واعتبر أن دور الفيلم يأتي في مرحلة لاحقة وليس في مرحلة الثورة.

كما تضمن المنتدى جلسة حوار ثانية أدارها مقدم البرامج التلفزيونية اللبناني نيشان دير هاروتينيان، وشارك فيها الممثل والمخرج السوري دريد لحام ومخرج وكاتب السيناريو للأفلام في مصر خالد يوسف.

وتحدث خالد يوسف عن دور المرأة بالثورة "التي لولا وجودها لما نجحت الثورة في مصر". وقال إن "ظاهرة وصول الإخوان المسلمين في مصر هي ثمرة من ثمار الثورة ولكي نكون ديمقراطيين يجب أن نترك المجال لهذه الفئة أن تقول ما لديها وما هي أهدافها ومخططاتها المستقبلية لمصر. علماً أنني مدرك تماماً أن لا شيء لديها لتقوله وليس لديها أية مخططات مستقبلية".

وقال دريد لحام في ما يخص الثورة في سورية "اتركوا السوريين يقررون ما إذا ما كان ما يجري في بلدهم هو ثورة أما لا". وتطرّق إلى موضوع حقوق المرأة فأوضح أنه "لا يوجد ما يسمى بحقوق المرأة بل بحقوق الإنسان بشكل عام. فكما تتعرض المرأة للعنف يتعرض الرجل أيضاً للعنف"، ذاكراً أن تعذيب العراقيين في سجون غوانتنامو كان على يد سيدات. 

 من مسيرة سوا سوامسيرة "سوا سوا"
وتوّج المنتدى بمسيرة حاشدة تحت شعار "سوا سوا" شارك فيها يمثلون عن هيئات وجمعيات من مختلف المجالات ولاسيما تلك الناشطة في مجال حقوق المرأة. وانطلقت المسيرة من أمام فندق فور سيزونز باتجاه السرايا الحكومية حيث قدّموا بيان مشترك يتضمن مطالبهم. شارك في المسيرة ناشطون في مجال حقوق المرأة من لبنان وبلدان عربية منها مصر، الامارات، المملكة العربية السعودية، أفغانستان، البحرين، اليمن، تونس، وليبيا. وتخلل المسيرة عرض غنت فيه مريم علي من فرقة "أبو مريم" المصرية كما تم عرض للفنانة فاطمة مرتضى من وحي المناسبة. وتضامناً مع مسيرة "سوا سوا"، أقيم بالتزامن معها تجمعاً أمام مقر معهد العالم العربي في باريس.

ومن خلال هذه المسيرة أراد المنظمون والهيئات النسائية المشاركة التأكيد على أن لا ربيع من دون المرأة، وأعلنوا أن الخطوة ليست سوى بداية المشوار الطويل وصولاً إلى تحقيق مطالب المرأة العربية المزمنة منها والمستجدة. ودعوا أصحاب القرار والمرجعيات المختصة إلى سماع صوت المرأة والاستجابة لندائها.

الهيئات والشبكات المشاركة والداعمة:
•    الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم – M.U.B.S.
•    الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات- LADE
•    الرابطة اللبنانية لسيدات الأعمال- LLWB
•    الشبكة المسكونيّة لمناصرة الأشخاص المعوّقين- EDAN
•    الشبكة النسائية اللبنانية – LWN
•    المنبر المدني الأورومتوسطي (الذي يضم 30 جمعية)
•    جمعية الاتحاد النسائي التقدّمي في لبنان
•    جمعية التراث الحرفي
•    جمعية بيت الطالبة الجامعية
•    جمعية تنمية الموارد البشرية
•    رابطة خريجي مبادرة الشراكة الشرق أوسطية لبنان- MEPI – LAA
•    لجنة تكريم رواد الشرق
•    مركز الموارد للمساواة البين الجنسين- أبعاد
•    معهد العالم العربي في باريس
•    منظمة "كفى عنف واستغلال"
•    Creadel liban
•    Darkside
تعليقات (0)
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: