فريق الساجدين ، هذا اللقب الذى أطلقةُ المُعلق الجزائرى وأرجوا أن يكون إسمةُ صحيحاً فى ذاكِرتى ، والتى أصابها زهايمر الزمن ، أو زهايمر الأحداث ، أو زهايمر القلب بما اصابةُ مِن أوجاع ، ( إسمةُ حازم ) ولا أذكُر اكثرَ مِن ذلِك ، واغلب ظنى أنَّ الإسم صحيحاً ، وأغلبُ ظنى ايضاً أنَّ حازم هو بالفِعل صاحب هذا اللقب ، وأعتقد أنى فى سلسلة مقالاتى ( خواطر بتتمخطر )، قد عبّرتُ عن إندهاشى بتصريحات حازم والتى لا تنقطع فى الكثير مِن البرامِج المصرية والتِليفزيون المصرى ، بِحُبةُ الشديد للمُنتخب المِصرى ، والذى يتفوق بكثير عن حُبةِ للمُنتخب الجزائرى ، وكما يقولون ( ومِنَ الحُبِ ماقَتَل ) ، و ( القلب وما يُريد ) ..

لا أستطيع تصديق تصريحاً مِن المُدرب شِحاتة كما جاء فى الخبر ، لماذا ؟
أولاً: المِعلم شِحاتة رجلٌ مُتدين ، وتَدينةُ ليسَ جريمة ، والمُتدين لا يُمكن أن يُنكِر أويتنّكْر للأديان الأُخرى .
ثانياً: قدر مِصر أن تخرُج الشائِعات فى الأوقات الحرِجة والصعبة .
ثالِثاً: صِفة السِجود ورغم إنها ظاهِرة وواضِحة فى الدين الإسلامى لأنها أحد تفصيلات العِبادات وهى الصلاة ، ولَكِنها أيضاً تخُصُ وعلى وجة الخصوص ، كُلُ الرِسالات السماوية ، فلا فرق بين مُسلِم ومسيحى ويهودى .
(( إنتهى ))