Feedback
الثلاثاء، 22 مايو 2012 - 01:29 UTC

أخبار الساعة

  • 18:53 "الحياة" نقلا عن نائب وزير الداخلية السعودي : الحذر من  المزيد
  • 13:06 عاجل ... دولة الامارات العربية المتحدة تدعو مواطنيها الى عدم  المزيد
  • 10:24 عاجل ... التلفزيون السوري: انفجار سيارة مفخخة في دير الزور  المزيد
  • 15:17 عاجل : اطلاق نار كثيف بين منطقتي باب التبانة  المزيد
  • 12:18 عاجل "فرانس برس": ايران تدعو لتنظيم تظاهرات احتجاج على مشروع  المزيد
  • 21:21 متحدث باسم الوسيط الدولي كوفي عنان: اضرار تلحق بثلاث سيارات  المزيد
  • 12:22 الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قوات سورية مدعومة بمدرعات تداهم قرية  المزيد
  • 23:42 مصدر امني لـ"فرانس برس" : صدامات بين عائلات لبنانية وسورية  المزيد
  • 22:13 عاجل : هزة ضربت لبنان بلغت قوتها خمس درجات فاصل  المزيد
  • 21:51 المرصد السوري لحقوق الانسان: انفجار "قوي" امام مقر لحزب البعث  المزيد
مستنقع الشتائم PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
Share
الثلاثاء، 24 يناير 2012 - 00:45
يوتيوبد.نوف علي المطيري --

هل تحول موقع اليوتيوب لمجهر يظهر المشاعر الحقيقية للأشخاص وما تخفي النفوس؟. هذا ما فكرت به حينما اطلعت على التعليقات الواردة في أسفل أحد المقاطع على الموقع. كان المقطع طريفا ويثير الضحك، لكن تعليقات المعلقين عليه كانت مخيبة للآمال ومثيرة للحيرة. عدة صفحات من السباب والشتائم يتبادلها هؤلاء الأشخاص وكأنهم في حرب وليسوا في موقع للتسلية.

مهاترات وحديث لا ينتهي عن مناقب بلادنا، ونقاش حاد عن المذاهب والأديان ومن سوف يدخل الجنة ومن سيكون مصيره النار!

تحول المكان لبؤرة كراهية وسخرية من الآخر، لا أحد يقبل أحدا، ولا أحد يستمع للنصيحة والكف عن التكفير والنيل من أعراض المسلمين. شتائم من كل اللهجات العربية وقاموس لا حصر له من المفردات النابية التي تخجل الإنسان. لقد تحول موقع اليوتيوب إلى منبر يؤثر سلباً على زوار الموقع وهم من مختلف الأعمار والبلدان ويولد فيهم الطائفية.

إن التعليقات السلبية والشتائم التي يمتلئ بها الموقع لم تكن حالة شاذة بل تظهر في معظم التعليقات الموجودة على الموقع الشهير والذي يعد القبلة الأولى بالنسبة للكثير من رواد الإنترنت من الباحثين عن المعلومة المفيدة أو حتى التسلية، مما دفع ببعض أصحاب القنوات على الموقع وهي قلة لإلغاء خاصية التعليق على المقاطع منعاً للمشكلات والفتن.

إن الظاهرة بحاجة ماسة للدراسة من قبل الباحثين للوصول للأسباب الحقيقية التي تدفع بالكثير من مرتادي الموقع للجوء للهجوم على الآخرين والنيل من شعوبهم وأعراضهم والقدح في أديانهم وأصولهم بدلا من محاولة الاستفادة من الإعلام الجديد بطريقة إيجابية ومثمرة، ومحاولة فتح نقاش مع الآخر قائمة على رحابة الصدر واحترام وجهة نظره.

قال الإمام الشافعي كلامك صواب يحتمل الخطأ وكلامي خطأ يحتمل الصواب، فمتى نرتقي بالنقاش ليكون الأخذ بهذه القاعدة هو الأسلوب السائد.

هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
تعليقات (0)
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: