أخبار الساعة
- 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم المزيد
- 17:22 بيان:لجنة الوحدة الوطنية تطالب المجلس الوطني بتصحيح الأداء،حتى لا نصبح المزيد
- 16:50 وكيل وزارة الخارجية الكويتية يبلغ السفير السوري بطلب مغادرته الكويت
- 14:03 عاجل ... لجان التنسيق المحلية: عناصر الشبيحة في حمص تقوم المزيد
- 03:41 دول عربية عدة ستباشر في غضون ايام بوقف تنفيذ مشاريع المزيد
- 21:27 عاجل: تجمعات شبابية من قرى السويداء تفك الحصار عن شها المزيد
- 21:21 عاجل ... السويداء: كتائب الأسد تحاول اقتحام منزل رجاء الطويل المزيد
- 19:51 عاجل... الهيئة العامة للثورة السورية: كتائب الاسد تبدأ حملتها العسكرية المزيد
- 19:24 لبنان: اطلاق قذائف "آر بي جي" اثر شيوع نبأ المزيد
- 18:53 عاجل: أنباء عن مقتل رئيس الحرس الجمهوري السوري مناف مصطفى المزيد
| الكتاب السعوديون يجدون صوتا جديدا في وصف المجتمع المغلق |
|
|
|
| الثلاثاء، 22 يونيو 2010 - 20:13 | |||
|
ورغم كل شيء فقد كان انتاج الروائيين السعوديين غزيرا في السنوات القليلة الماضية فنشروا أعدادا متزايدة من الاعمال جذبت الانتباه ليس فقط داخل المملكة بل وخارجها أيضا لعرضها الخلاق لمجتمع غير شفاف يعاني من المشاكل.ففاز الروائي السعودي عبده خال هذا العام بجائزة دولية للرواية العربية تعرف باسم جائزة "البوكر العربية" لتبتعد الجائزة عن مصر المركز التقليدي للادب العربي والتي فاز كتابها بالجائزة على مدى سنوات. وفسر الكثيرون هذا النجاح كبادرة على أن الرواية السعودية نضجت. وقال الروائي السعودي يوسف المحيمد الذي رسمت روايته (ذئاب الهلال) الصادرة عام 2003 صورة صادمة لمجتمع بلا رحمة "ينظر للسعودية ودول الخليج باعتبارها دولا هامشية على الساحة الثقافية لكنها أصبح لها الان حضور كبير." وأضاف "الانتاج زاد باطراد على مدى سبع سنوات والان ينشر أكثر من 50 رواية سعودية سنويا." وشهدت السعودية في السنوات القليلة الماضية تغيرا كبيرا بعد أن ظلت على مدى عقود مغلقة أمام العالم الخارجي ومحكومة بقوات أمن وجماعات دينية مدعومة من الدولة. ودفعت هجمات 11 سبتمبر أيلول مجموعة الامراء التي تدير الدولة وهي أكبر مصدر للنفط في العالم لاعادة النظر في الاختلاط بالعالم الخارجي. وكان ارتفاع أسعار النفط منذ عام 2002 عاملا اخر سمح للسعوديين العاديين بالدخول على ثورة المعلومات التي ينظر اليها العديد من افراد الصفوة الحاكمة باعتبارها تمثل تهديدا. وبدأت مشاعر الشبان السعوديين الذين يمثلون النسبة الاكبر من عدد السكان البالغ نحو 18 مليون نسمة تتدفق بحرارة في كتابة المدونات والروايتات. وممارسة نشاط سياسي أمر مستحيل عمليا في السعودية حيث تهيمن الاسرة الحاكمة على ادارة البلاد ويفرض رجال الدين نظاما أخلاقيا صارما. فالنساء لا يسمح لهن بقيادة السيارات او الاختلاط بالرجال من غير الاقارب. ورغم تجاهل النقاد لرواية رجاء الصانع (بنات الرياض) الصادرة عام 2005 باعتبارها لا تمثل ثقلا فنيا الا انها كانت اشارة على تغير الزمن فهي تحكي عن ثلاث نساء شابات يكشفن عن تجاربهن ومحنهن في العثور على الزوج المثالي من خلال سلسلة من رسائل البريد الالكتروني. حققت الرواية نجاحا مذهلا وترجمت للعديد من اللغات. ونزعت السعودية الجنسية عن الكاتب الراحل عبد الرحمن منيف بعد نشره كتبا في ثمانينات القرن الماضي تظهر أن الثروة النفطية مكنت من ظهور طبقة من اللصوص في المجتمع الخليجي التقليدي. لكن الجيل الجديد من الكتاب تمكن من كسب قراء محليين واعتراف داخل السعودية. وقالت الكاتبة بدرية البشير التي أغضب كتابها (هند والعسكر) المحافظين بقولها انه بعد العيش لسنوات وفقا للتقاليد الاسلامية اصبحت المرأة السعودية تقمع نفسها "هناك رقابة تخفف في بعض الاحيان وتشدد في أحيان أخرى وهناك الاسلاميون الذين مازالوا يتمتعون بقوة خانقة." وصدرت روايه عبده خال الجديدة (ترمي بشرر) عن دار نشر غير سعودية وسحبت لفترة وجيزة من خلال معرض الرياض الدولي للكتاب. وكانت كتبه من قبل يصعب العثور عليها في المكتبات السعودية. ولا يولي التلفزيون المحافظ اهتماما للكتاب. وأغلقت وسائل الاعلام السعودية الحكومية وقنوات الاخبار وشبكات الترفيه العربية التي يديرها أمراء ورجال أعمال سعوديون فعليا الفضائيات العربية أمام الادب. وحتى الجزيرة القناة التلفزيونية الاكثر انتشارا في المنطقة والتي تتمتع حاليا بعلاقات طيبة مع السعودية فقد خفضت تغطياتها الثقافية الى ادنى حد في المنطقة العربية. غير أن الرواية ظلت من الفنون القليلة التي لا يحبذها اللاعبون الحكوميون فيما يرجع بدرجة كبيرة الى أن أصحاب النفوذ لا يولونها اهتماما يذكر. فقد احتكر الملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال نسبة كبيرة من الانتاج السينمائي والموسيقي العربية من خلال شبكة روتانا التلفزيونية التي يملكها. واشار النقاد الى أن التمويل السعودي للدراما في مصر وسوريا يفرض التزاما ثابتا بالاعراف المحافظة. أما الكتب الاكثر مبيعا في السعودية نفسها فهي بالاساس الكتب الدينية والقران وأعمال تتركز على نشر الفكر الوهابي وكتب مساعدة النفس مثل كتاب (لا تحزن) لعائض القرني. ويقول المحيمد ان بعض الناشرين اللبنانيين رغم الاهتمام الجديد بالادب السعودي يبدون تحفظا ازاء الكتاب السعوديين خوفا من أن تغلق أمامهم السوق السعودية التي تتمتع بقوة شرائية عالية. وتحدث خال عن هذه الابعاد المشوشة لعلاقات القوى في المجتمع السعودي في كتابه الحائز على الجائزة والذي يرصد المخاطر الاخلاقية التي جاءت بها الطفرة النفطية. يحكي عن ثري مجهول الاسم والشكل في مدينة جدة بنى قصرا بالقرب من حي فقير يوفر له افرادا على درجة من اليأس تجعلهم يقبلون العمل عنده كعبيد فعليين فيمارسون مشاهد تعذيب جنسي لمن سولت لهم أنفسهم الوقوف في طريقه. ويقول الروائي الكويتي طالب الرفاعي الذي رأس اللجنة التي منحت خال الجائزة ان الرواية ترصد مهانة الانسان ومعاناته وتدور حول كيف يحاول فرد الفرار من المجتمع والقيود الاقتصادية التي تقلص من كرامته. واضاف ان مساحة الفن والثقافة محدودة للغاية وليس فقط في الاعلام العربي مشيرا الى ان الرواية عمل فردي وهذا ما يعطيها حرية أكبر. من أندرو هاموند Tags:
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




دبي (رويترز) - يصفهم الاسلاميون في السعودية بأنهم الصفوة الليبرالية المدللة في حين تضع السلطات في هذه الدولة الاسلامية المحافظة العقبات في طريقهم.