|
الأربعاء، 11 فبراير 2009 - 14:35 |
بغداد - وكالة (آكي) الايطالية للأنباء - أبدى المتحدث باسم جبهة التوافق السنية في البرلمان العراقي سليم الجبوري "الأسف" حيال دعوة رئيس الحكومة نوري المالكي لكتلتي التيار الصدري وحزب الفضيلة البرلمانيتين إلى الانضمام مجدداً في الائتلاف الشيعي الموحد.
وقال الجبوري في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء الأربعاء "هذه الدعوة مؤسفة وتعني أننا سنعود بالعملية السياسية في البلاد إلى المربع الأول حيث الإصطفافات الطائفية والمذهبية والقومية التي أسهمت إلى حد كبير في تراجع المشاريع الوطنية لجهة توسيع دائرة المصالح الفئوية الضيقة"، على حد وصفه
وأردف الجبوري "أننا نخشى أن تستجيب أطراف سياسية كالتيار الصدري والفضيلة لهذه الدعوة، ومن ثم نفتح الباب واسعاً لإطراف أخرى إلى التخندق طائفياً وعرقياً، وبدلاً من أن ندفع بالعملية السياسية إلى التحرر من تلك الاستقطابات
نجد أنفسنا غارقين فيها مرة أخرى"، على حد قوله
وأشار النائب السني، وهو قيادي في الحزب الإسلامي الذي يتزعمه نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي إلى أن "البلاد عانت كثيراً من المشاريع الجهوية والحزبية حتى قطعت شوطاً لا بأس به للتخلص منها بفضل إصرار قوى سياسية عراقية على المضي قدماً بالبرامج والرؤى والتوجهات التي تنطلق من حسابات وطنية، واستطعنا إقناع الشارع العراقي بأهمية تلك البرامج، وعلى هذا الأساس علينا الاستمرار فيها".
من جهته، أكد حيدر العبادي القيادي في حزب المالكي (الدعوة الإسلامية) أن الائتلاف الشيعي "مازال هو الكتلة الأكبر" في البرلمان، وقال "نحن حريصون على إدامة العلاقات بين الأطراف المكونة لها". ونوّه العبادي في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، بأن "العلاقات مع الصدريين وكتلة الفضيلة لم تنقطع، والآن وبعد أن خرجنا من الانتخابات المحلية علينا أن نؤسس لأجواء ايجابية مع مختلف الأطراف التي بلا شك أنها تحظى بممثلين عنها في مجالس المحافظات، بما يحقق للبلاد التقدم الذي نطمح جميعاً إليه".
وتابع العبادي "وفي هذا الإطار فإن يدنا مبسوطة لأية تحالفات أو توافقات من شأنها أن ترسم لنا خارطة طريق لأفكار جديدة تعزز هذا التقدم وتضعنا أمام شراكات سياسية قادرة على النهوض بالبلاد".
وكانت تشغل كتلة الائتلاف الموحد 128مقعداً من إجمالي مقاعد البرلمان البالغ عددها 275، قبل انسحاب أعضاء كتلتي الفضيلة والتيار الصدري في العام 2007 منها لتتقلص مقاعدها إلى 83 مقعداً تتوزع على أحزاب سياسية مختلفة أبرزها، حزب الدعوة الإسلامية (المقر العام)، والمجلس الإسلامي الأعلى بزعامة عبد العزيز الحكيم، وتيار الإصلاح الوطني الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري، إلى جانب حزب الدعوة (تنظيم العراق) وكتلة التضامن الوطني
|