Feedback
الجمعة، 10 فبراير 2012 - 22:06 UTC

أخبار الساعة

  • 16:45 "أخبار المستقبل": "حزب الله" منع الادلة الجنائية من الكشف على  المزيد
  • 13:19 عاجل ... في تصريح لـ"فرانس24" : الجيش السوري الحر يتبنى  المزيد
  • 10:51 الهيئة العامة للثورة السورية: انفجار قرب مقر الامن العسكري في  المزيد
  • 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله  المزيد
  • 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف  المزيد
  • 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة  المزيد
  • 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107  المزيد
  • 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق  المزيد
  • 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في  المزيد
  • 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم  المزيد
العراق يشدد اجراءات الأمن على حدوده مع ايران PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
Share
الجمعة، 21 نوفمبر 2008 - 11:48
ضباط أمن عراقيون يفحصون حقائب زوار ايرانيين عند نقطة حدوديةالمنذرية (العراق) (رويترز) - سواء كان الخطر قادما من حدود سوريا حيث يتسلل متشددون من القاعدة او من حدود ايران حيث تهرب ميليشيات الأسلحة والقنابل فالحقيقة هي ان حدود العراق المخترقة تشكل صداعا أمنيا. وتقول القوات الامريكية والعراقية انها تعزز تدريجيا الحراسة على حدود العراق حتى توقف عمليات تسلل المتشددين وتهريب السلاح مستفيدة من المكاسب الأمنية التي تحققت بشكل عام في انحاء أخرى من البلاد. وقال البريجادير جنرال كيث ووكر قائد قوات أمريكية تعمل مع القوات العراقية لرويترز "حتى وقت ليس ببعيد لم يكونوا يستطيعون التحدث عن مناطق تمثل مشاكل على الحدود لان أمن الحدود لم يكن قائما أصلا. "لكن الآن وبعد تحسن الأمن في مناطق أخرى بدأنا اعادة توزيع مواردنا على الحدود." عند نقطة حدود المنذرية الواق عة على الحدود الجبلية الوعرة مع ايران كانت قافلة من الشاحنات المحملة بالوقود تتجه في طريقها الى داخل العراق. على الجانب الايراني تمر القافلة من أمام جدارية يتوسطها وجه الزعيم الايراني الراحل آية الله روح الله الخميني الذي كان زعيما لايران طوال ثماني سنوات من الحرب مع العراق في الثمانينات تحت قيادة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. تمر الشاحنات من البوابة ثم تنتظر الى ان يتم فحصها بجهاز يعمل بالاشعة السينية مثبت في شاحنة صغيرة بيضاء. وقال الضابط العراقي خالد سلمان المسؤول عن الأمن في نقطة الدخول الحدودية "نفتش عن اسلحة ومتفجرات وأيضا عن مخدرات. "لدينا ثلاثة أجهزة للأشعة السينية لفحص الشاحنات. ويقف على كل شاشة فردان. الأمر يستغرق نحو ساعة." ويعبر من هذه النقطة يوميا ما لا يقل عن 2000 شخص غالبيتهم ايرانيون يقصدون مزارات شيعية مقدسة في العراق. عند البوابة كان عدد كبير من الزوار غالبيتهم نساء يرتدين عباءات سوداء ينتظرون اشارة العبور. وتفتش الشرطة العراقية امتعتهم بينما يفحص اخرون جوازات سفرهم. ويقارن المسؤولون العراقيون بياناتهم هذه بقاعدة بيانات للمجرمين المشتبه بهم. وقال علي خوسروي (74 عاما) عن هذه الاجراءات "انها تستغرق وقتا طويلا لكني لا أبالي فأنا متلهف على زيارة أضرحة الائمة. هذه زيارتي الاولى منذ خمس سنوات. كان العراق خطرا جدا من قبل." تقع المنذرية على أطراف محافظة ديالى التي تعيش فيها طوائف وأعراق مختلفة. وهي بؤرة صغيرة تجسد المواجع الامنية الكثيرة التي تواجه العراق. فالاسلاميون السنة أعضاء القاعدة نشطون في المنطقة. ففي سبتمبر ايلول قتل هجوم بقنبلة في خانقين على بعد عشرة كيلومترات ثمانية اشخاص. كما كانت خانقين مسرحا لمواجهة بين القوات الكردية وقوات الامن العراقية في اغسطس اب. لكن أكثر ما يزعج مسؤولو الامن على الحدود هي الميليشيات الشيعية التي يقولون انها تهرب السلاح والمقاتلين من ايران. واتهم المسؤولون الامريكيون ايران طويلا بتمويل وتدريب وحدات ميليشيا شيعية صغيرة تهاجم القوات الامريكية والقوات العراقية. وتنفي طهران التهمة لكن المسؤولين الامريكيين يقولون انهم يعثرون كثيرا على اسلحة ايرانية في الشحنات المضبوطة. وقال سلمان الضابط العراقي "صراحة لا أرى اي تعاون من الجانب الايراني في وقف المجرمين. انهم يدربونهم ويساندونهم ويعطونهم الاسلحة.. وعلينا نحن ان نوقفهم." وصرح سلمان بأنه في الاسبوع الماضي أمسك حراس الحدود اثنين يحاولان الدخول. وتقول ايران انها لا تدعم الميليشيات العراقية وان الجيش الامريكي يستغلها ككبش فداء لتبرير فشله في اعادة الامن الى العراق. ويقول جون مانسيل وهو مسؤول من وزارة الأمن الداخلي الامريكية يعمل على تأمين الحدود في المنذرية ان المسؤولين الايرانيين يوقفون في احيان المرور ثم يفتحون البوابات بعد تكون طوابير طويلة. وان هذا يخلق حالة من الارتباك. ويضيف "انهم يحاولون تسهيل مرور الناس خلال أوقات الفوضى هذه. وحينها يأتي دور المسهلين من هذا الجانب حتى يهرب الناس من التفتيش." ويقول ووكر انه خلال الأشهر القليلة الماضية طبق نظام تفتيش أكثر صرامة على المعابر الحدودية مما جعل تهريب السلاح من نقاط العبور الرسمية أكثر صعوبة. ويلجأ المتشددون الى عبور الحدود من مناطق نائية
تعليقات (0)
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: