Feedback
الجمعة، 10 فبراير 2012 - 04:53 UTC

أخبار الساعة

  • 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله  المزيد
  • 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف  المزيد
  • 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة  المزيد
  • 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107  المزيد
  • 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق  المزيد
  • 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في  المزيد
  • 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم  المزيد
  • 17:22 بيان:لجنة الوحدة الوطنية تطالب المجلس الوطني بتصحيح الأداء،حتى لا نصبح  المزيد
  • 16:50 وكيل وزارة الخارجية الكويتية يبلغ السفير السوري بطلب مغادرته الكويت
  • 14:03 عاجل ... لجان التنسيق المحلية: عناصر الشبيحة في حمص تقوم  المزيد
فيديو لحزب الله وهو ينقل أسلحة من مكان انفجار المنزل السكني بثه الاعلام الاسرائيلي PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
Share
الثلاثاء، 07 سبتمبر 2010 - 03:48
انفجار مخزن الأسلحة التابع لحزب الله في بلدة الشهابية قضاء صور القدس (وكالات)أخبار العرب.نت - عرض الجيش الإسرائيلي عبر قنوات التلفاز العبرية ليلة أول من أمس الأحد شريط فيديو عن انفجار مخزن الأسلحة التابع لحزب الله في بلدة الشهابية قضاء صور في جنوب لبنان، قامت بتصويره طائرة إسرائيلية صغيرة بدون طيار حلقت فوق البلدة أثناء وقوع الانفجار وفي الساعات التي أعقبته.  

وحسب الإذاعة الإسرائيلية فإنه تظهر في شريط الفيديو قذائف صاروخية ووسائل قتالية مختلفة قام حزب الله بتخزينها في المبنى السكني الذي وقع فيه الانفجار خلافا للقرار الأممي 1701.

ويظهر الشريط المذكور- حسب الإذاعة- عشرات من عناصر حزب الله وهم يهرعون إلى موقع الانفجار في الشهابية خلال الساعات التي تلت الانفجار ويقومون كخطوة أولى بتغطية سقف المبنى - الذي تطاير من جراء الانفجار – بواسطة قطع من المشمّع ثم يبدؤون بإخراج الوسائل القتالية من المبنى.

وتم نقل بعض الوسائل القتالية إلى منازل في قريتين مجاورتين ثم نقلت معظمها - بعد حلول الظلام- إلى مسجد في منطقة النبطية شمالي نهر الليطاني. وتم استكمال عملية إخلاء المبنى في الشهابية قبل طلوع الفجر أول أمس السبت علما بأن حزب الله لم يسمح إلا لاحقا لقوة من الجيش اللبناني بتفتيش المبنى في الشهابية الذي وقع فيه الانفجار. أما قوات (اليونيفيل) فلم تصل إلى الموقع قبل إخلائه. كما تقول الإذاعة.

ونقلت الإذاعة عن ما وصفتها بالمصادر الاستخباراتية في الجيش الإسرائيلي قولها إن هذا المبنى بمستودع ذي أهمية تم فيه – بحسب التقديرات- تخزين قذائف صاروخية من عيار 107 مليمترا ومن عيار 122 مليمترا بعيدة المدى. وكان الجيش الإسرائيلي على علم بوجود هذا المخزن التابع لحزب الله قبل وقوع الانفجار فيه.

وأكدت مراجع أمنية إسرائيلية أن هذا الانفجار يدلّ على أن حزب الله يواصل انتهاك القرار الأممي 1701 القاضي بان تكون منطقة الجنوب اللبناني جنوبي نهر الليطاني منزوعة السلاح. كما يدلّ بحسب المراجع ذاتها على أن الجيش اللبناني لا يفعل شيئا لتطبيق قرار 1701 ويمتنع بالفعل عن خوض مواجهة مع عناصر حزب الله.

وتضيف هذه المراجع الأمنية الإسرائيلية أن الحديث يدور هنا عن ثالث انفجار في مخزن أسلحة سري تابع لحزب الله خلال الأشهر ال- 15 الأخيرة. وكانت طائرات إسرائيلية صغيرة بدون طيار قد التقطت صورا للانفجارين الأخيرين فيما اتهمت صحف لبنانية إسرائيل بالمسؤولية عن الانفجار.

وكان مصدر في (اليونيفيل) قد أعرب عن اعتقاده بأن الانفجار الذي وقع في بلدة الشهابية سببه تدريبات قام بها عناصر حزب الله داخل المبنى لافتاً إلى أنه منذ صدور القرار 1701 إثر حرب تموز عام 2006 وقع في منطقة جنوب الليطاني الخاضعة للقرار الأممي 1701 انفجاران في سهل المجادل وآخر بين سلعا والشهابية ورابع في بلدة طيرفلسيه وخامس في خربة سلم والسادس خلال تدريبات للحزب داخل حسينية الشهابية والسابع أول أمس في مركز للحزب في منزل يملكه المواطن أحمد سلوم في الشهابية والموجود خارج لبنان.

وأشارت مصادر لبنانية إلى أن حزب الله حاول في جميع هذه الحالات التغرير بالسكان اللبنانيين واللعب عليهم من خلال عرض سلسلة الانفجارات وكأنها حوادث لم تنتج عن تخزين وسائل قتالية تعود الى الحزب. وفي هذا السياق نبّهت المصادر إلى الحادث الأخير الذي ادّعت فيه مراجع حزب الله بأنه يعود إلى وقوع تماسّ كهربائي في مولّد مما أسفر عن انفجار خزان للمازوت –على حد زعم حزب الله.

وأكدت المراجع الأمنية الإسرائيلية- بحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة- أن انفجار الشهابية كشف مجددا عن الواقع الذي يلجأ فيه حزب الله إلى استخدام السكان اللبنانيين المحليين دروعا بشرية حيث يضع الحزب مخازن أسلحته داخل مبان سكنية تعود لهؤلاء السكان وداخل أماكن عامة وذلك مع تجاهل الأخطار الحقيقية التي سيتعرض لها السكان في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع إسرائيل.

وأوضحت المراجع الأمنية الإسرائيلية من جهة أخرى مجددا انه في حال تدهور الأوضاع العسكرية فسيقوم الجيش الإسرائيلي مسبقا بإنذار السكان المدنيين اللبنانيين - الذين قام حزب الله بتخزين صواريخه ووسائله القتالية في مستودعات ومخازن سرية داخل منازلهم أو بالقرب منها – وسيمنح الجيش الإسرائيلي هؤلاء السكان فسحة من الوقت لترك منازلهم وذلك لإفساح المجال أمام الجيش الإسرائيلي بشن هجوم مباشر ومركز على مخازن حزب الله وقواته في هذه الأمكنة والمواقع.

وكان متحدث باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) أكد أن القوة الدولية تنتظر نتائج تحقيقاتها لتحدد طبيعة الانفجارات التي وقعت الجمعة في جنوب لبنان.

وقال نيراج سنيغ (بمعزل عن حقيقة أن حريقا شب في المكان، وحتى الحصول على النتائج من محققينا، لا يمكننا أن نؤكد أي شيء).
وأضاف (أجرينا تحقيقات إضافية في موقع الحادث (...) والحصول على رد من المحققين سيستلزم بعض الوقت).
ووقعت ثلاثة انفجارات الجمعة في منزل في خراج بلدة الشهابية على بعد 15 كلم من مدينة صور الساحلية.

ولا يزال الغموض يحوط بهذه الانفجارات التي تسببت بأضرار بالغة في المنزل، كما أدت إلى اندلاع حريق هرعت سيارات إطفاء إلى إخماده.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في البداية أن الانفجارات وقعت في (مخزن أسلحة)، ثم عادت بعد ساعات وأوردت الخبر على أنه (انفجار ضخم سمعت أصداؤه على بعد أكثر من ثلاثين كيلومترا من بلدة الشهابية).

وأكد أحد سكان الشهابية أن (المنزل مستأجر من حزب الله منذ وقت طويل).
واكتفى الحزب حتى الآن بتوزيع بيان مقتضب نفى فيه ما ذكرته بعض وسائل الإعلام عن (وقوع شهداء أو جرحى في الحريق).
ونفى سينغ (تقارير إعلامية تحدثت عن منع اليونيفيل من الوصول إلى المكان)، موضحا أن (قائد القطاع الغربي دخل إلى المنزل (...) ونتعاون بشكل جيد مع الجيش اللبناني).

وأعلن الجيش اللبناني من جهته في بيان أن وحداته عملت الجمعة (على إخماد حرائق) شبت في خراج عدد من البلدات، بينها الشهابية.
وفي تموز/يوليو 2007، وقعت انفجارات في مخزن أسلحة تابع لحزب الله، بحسب تقرير للأمم المتحدة، في بلدة خربة سلم الجنوبية.
وأصيب 14 جنديا ينتمون إلى قوة الأمم المتحدة بجروح حين حاول عدد من السكان منعهم من إجراء تحقيق على الأرض في الانفجار بعد أيام من وقوعه.

وفي تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه، وقع انفجار في منزل أتحد عناصر الحزب الشيعي، وبث الجيش الإسرائيلي في اليوم التالي صورا قال إن طائرة من دون طيار التقطتها وأنها تشير إلى نقل صواريخ من المنزل الذي وقع فيه الانفجار في بلدة طيرفلسيه الجنوبية. لكن حزب الله نفى ذلك.

وينص القرار الدولي 1701 الذي وضع حدا لنزاع دام بين حزب الله وإسرائيل في صيف 2006 على منع أي سلاح في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني باستثناء سلاح الجيش اللبناني واليونيفيل.
 

تعليقات (0)
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: