أخبار الساعة
- 18:53 "الحياة" نقلا عن نائب وزير الداخلية السعودي : الحذر من المزيد
- 13:06 عاجل ... دولة الامارات العربية المتحدة تدعو مواطنيها الى عدم المزيد
- 10:24 عاجل ... التلفزيون السوري: انفجار سيارة مفخخة في دير الزور المزيد
- 15:17 عاجل : اطلاق نار كثيف بين منطقتي باب التبانة المزيد
- 12:18 عاجل "فرانس برس": ايران تدعو لتنظيم تظاهرات احتجاج على مشروع المزيد
- 21:21 متحدث باسم الوسيط الدولي كوفي عنان: اضرار تلحق بثلاث سيارات المزيد
- 12:22 الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قوات سورية مدعومة بمدرعات تداهم قرية المزيد
- 23:42 مصدر امني لـ"فرانس برس" : صدامات بين عائلات لبنانية وسورية المزيد
- 22:13 عاجل : هزة ضربت لبنان بلغت قوتها خمس درجات فاصل المزيد
- 21:51 المرصد السوري لحقوق الانسان: انفجار "قوي" امام مقر لحزب البعث المزيد
| انتهت حرب العراق. من المنتصر؟ |
|
|
|
| الأحد، 05 سبتمبر 2010 - 13:24 | |||
|
من السابق لاوانه الاجابة على السؤال الاول حسبما صرح وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس وهو رجل صاحب حكم رصين قال "يستلزم الامر حقا رؤية مؤرخ ليبين ما حدث هنا على المدى الطويل ... الزمن وحده سيحدد الحكم على الامور." والاجابة على السؤال الثاني أسهل من الاجابة على الاول بالنسبة لمجموعة كبيرة من خبراء شؤون الشرق الاوسط وتصدر العنوان التالي تحليل للباحث محمد بازي من مجلس العلاقات الخارجية وهي مؤسسة بحثية مقرها نيويورك (اذا من فاز بالحرب في العراق.. ايران). ومبرر البازي في ذلك "اطاحت الولايات المتحدة بعدو ايران اللدود صدام حسين من السلطة. ثم ساعدت واشنطن في تنصيب حكومة شيعية لاول مرة في تاريخ العراق الحديث. "وفيما انزلقت القوات الامريكية في قتال ضد تمرد واحتواء حرب اهلية وسعت ايران نطاق نفوذها ليمتد لجميع الفصائل الشيعية في العراق." ونتيجة لذلك تراجع النفوذ الامريكي فيما تنامي النفود الايراني وثمة توقعات بان تملا ايران الفراغ الذي خلفه خفض عدد القوات الامريكية الى 50 الف جندي "سيقدمون المشورة والمساعدة" للعراقيين. وحين أعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما استكمال خفض القوات في كلمة في 31 اغسطس لم يشر الى ايران وهو استبعاد يثير الفضول. ولكنه قال "ينبغي ان نحقق النصر من خلال نجاح شركائنا". وفي حالة العراق وحدهم المتفائلون يجدون سهولة في رؤية نجاح مدو. فبعد ستة أشهر من الانتخابات البرلمانية لم تشكل حكومة عراقية فيما فشل السنة والشيعة والاكراد في الاتفاق على كيفية اقتسام السلطة وبنفس القدر من الاهمية ثروة البلاد الضخمة من النفط. وتشكيل برلمان يعتريه الجمود والصراعات ليس بنتيجة مرضية تبذل من اجلها ارواح أكثر من أربعة الاف امريكي وما يصل الى مئة الف عراقي فضلا عن انفاق تريليون دولار على الحرب. وتوقع سلف اوباما الرئيس جورج دبليو بوش والمحافظون الجدد من مؤيدي الحرب ان يصبح العراق نموذجا للديمقراطية يلهم بقية العالم العربي الذي يخضع معظمه لانظمة شمولية ليحذو نفس الحذو. وثبت ان ذلك ضرب من الوهم. ويقول المحلل السياسي في بغداد واثق الهاشمي ان العراق تحول لساحة لتسوية الصراعات الاجنبية. "قالت ايران مرارا ... انها ستسد الفراغ عقب انسحاب الولايات المتحدة. اصبحت البلاد هدفا للطموحات الاقليمية والتدخل في شؤونها." وهذا يقود الى تساؤل ما اذا كانت الولايات المتحدة انسحبت قبل الاوان. فمثل كثير من التحركات السياسية الخارجية الامريكية كان قرار الانسحاب بحلول 31 اغسطس اب نتاج سياسة داخلية لا الاوضاع على أرض الواقع . وقال اوباما في كلمته "هذا كان وعدي للشعب الامريكي كمرشح لهذا المنصب (رئيس الولايات المتحدة). هذا ما فعلناه سحبنا نحو 100 ألف جندي امريكي من العراق". واوفي اوباما بتعهده. ولا يزال اوباما يعمل على تحديد اسلوب للتعامل مع النفوذ الايراني في العراق واماكن اخرى في المنطقة. وتتراوح القضايا من البرنامج النووي للحكومة الايرانية ومساندة ايران لحركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة وحزب الله اللبناني الذي حاولت اسرائيل القضاء عليه في حربها على لبنان عام 2006 (ولكنها فشلت). وتعتبر الولايات المتحدة حماس وحزب الله جماعتين ارهابيتين. وفي بداية ولايته حين كانت مكانته في الداخل والعالم الاسلامي أعلى كثيرا مما هي عليه الان ربما اتيحت الفرصة لاوباما للتعامل مع ايران بنفس الاسلوب الذي تعامل به الرئيس الامريكي الاسبق ريتشارد نيكسون مع الصين كي يبرم صفقة ضخمة بطرح جميع الخلافات بين البلدين على مائدة التفاوض وحلها كحزمة واحدة. ولكن هذه الامكانية تلاشت على الارجح. ولم تدرج ايران او حليفتها حماس على جدول الاعمال الاسبوع الماضي حين عقدت أول محادثات سلام مباشرة منذ 20 شهرا بين اسرائيل والفلسطينيين برعاية اوباما. ولكن ألقى شبح الاثنين بظلاله على الاجتماع الذي جمع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الاردني الملك عبد الله والرئيس المصري حسنى مبارك. وعشية المحادثات التي تمثل تاسع احياء "لعملية السلام" المتعثرة على مدار عشرات السنوات اظهرت حماس قدرتها على تقويض المفاوضات التي تعارضها بقتل اربعة مستوطنين اسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة وتوعدت بشن مزيد من الهجمات في المستقبل. وما من سبب يدعو للشك في سعيها لتنفيذ توعدها. من بيرند ديبسمان (كاتب هذا المقال من كتاب رويترز والاراء الواردة في هذا المقال هي آراؤه الشخصية)
|




واشنطن (رويترز) - اثار انهاء المهام القتالية الامريكية بعد حرب مكلفة دامت سبعة أعوام ونصف العام تساؤلات ستفرز جدلا لفترة طويلة قادمة: هل كان ما انفق مستحق؟ ومن المنتصر؟ اذا كان هناك منتصر؟