أخبار الساعة
- 18:53 "الحياة" نقلا عن نائب وزير الداخلية السعودي : الحذر من المزيد
- 13:06 عاجل ... دولة الامارات العربية المتحدة تدعو مواطنيها الى عدم المزيد
- 10:24 عاجل ... التلفزيون السوري: انفجار سيارة مفخخة في دير الزور المزيد
- 15:17 عاجل : اطلاق نار كثيف بين منطقتي باب التبانة المزيد
- 12:18 عاجل "فرانس برس": ايران تدعو لتنظيم تظاهرات احتجاج على مشروع المزيد
- 21:21 متحدث باسم الوسيط الدولي كوفي عنان: اضرار تلحق بثلاث سيارات المزيد
- 12:22 الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قوات سورية مدعومة بمدرعات تداهم قرية المزيد
- 23:42 مصدر امني لـ"فرانس برس" : صدامات بين عائلات لبنانية وسورية المزيد
- 22:13 عاجل : هزة ضربت لبنان بلغت قوتها خمس درجات فاصل المزيد
- 21:51 المرصد السوري لحقوق الانسان: انفجار "قوي" امام مقر لحزب البعث المزيد
| المشهداني: الحراك السياسي بدأ بالتراجع الى نظرية "المكونات" |
|
|
|
| السبت، 13 مارس 2010 - 00:34 | |||
بغداد - وكالة (آكي) الايطالية للأنباء - قال رئيس البرلمان العراقي السابق محمود المشهداني والقيادي في ائتلاف وحدة العراق إن نتائج الانتخابات التشريعية
الاولية شكلت مفاجأة لم تكن متوقعة وعزا المشهداني في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء اسباب فشل الائتلاف بالحصول على نتائج جيدة الى "ضعف" اداء الحزب الدستوري الذي يتزعمه وزير الداخلية جواد البولاني بعد "اخلاء العديد من مواقعنا لمرشحيه الذين كان من المفترض ان ينافسوا على المقاعد النيابية لكنهم لم يكونوا بالمستوى المطلوب مما ادى الى حرماننا من مقاعد كان بالامكان الحصول عليها فيما لو تم اختيار مرشحين اكثر شعبية وهذا الامر حرمنا من الحصول على نحو ثلثي التوقعات"، على حد وصفه وتوقع المشهداني حصول ائتلافه على "اكثر من خمسة عشر مقعدا في البرلمان المقبل"، ملقيا باللوم في ذلك على الحزب الدستوري وكتلة الميثاق التي يتزعمها رئيس ديوان الوقف السني احمد عبد الغفور، "فالاول لن يحصل على اكثر من ثلاثة مقاعد، فيما فشل الثاني بالحصول على اية مقعد وهذه انتكاسة كبيرة للكتلة التي خاضة الانتخابات" البرلمانية الأحد الماضي واضاف رئيس البرلمان السابق "لنقولها بصراحة، فقد فوجئنا بنتائجنا في المنطقتين الجنوبية والوسطى من البلاد الا اننا حافظنا على تماسكنا في المنطقة الغربية وقليلا من الشمالية"، على حد تقديره وبشأن رؤيته لمستقبل التحالفات المقبلة، قال المشهداني "انا ارى ان الحراك بدأ بالتراجع الى نظرية المكونات، وان النتائج والاستحقاق والشعارات الانتخابية الوطنية بدأت تتساقط الواحدة بعد الاخرى واصبحت على حافة الهاوية وهذه انتكاسة للمشروع الوطني" بحد ذاته وأعتبر المشهداني أن "ائتلاف وحدة العراق لم يكن نحن الخاسر الاكبر في هذه الانتخابات، بل هو التنظيم الطائفي السني الممثل بجبهة التوافق لانها لم تحسن ادارة الازمة، فاغلب مكونات ائتلافنا كتل حديثة التكوين في الوقت الذي كان فيه الحزب الاسلامي، وهو الكتلة الاكبر في التوافق، حزبا تاريخيا وكان ينافس حزب الدعوة في الماضي ". وأضاف "انظر الى النتائج الان واين موقع كل من الحزبين على الخارطة السياسية" بالبلاد وقال المشهداني "وفقا لهذه النتائج، فإن الناجحين من العرب السنة بدأوا يفكرون مليا بالتجمع ثانية، وهذ خسارة كبرى لانها تمثل الرجوع الى الخانة الطائفية مجددا، الامر الذي ينبغي فيه الانتباه كي لانقع في الفخ الذي يراد ان ينصب لنا"، على حد تعبيره وقال السياسي العراقي "اعتقد انه في مسألة تشكيل الحكومة، فان النقاشات لحد الان مبنية على هذه المستويات وليست على العدد الاكبر او العدد الاصغر الامر الذي يجعلنا من جديد على هامش المحاصصة، وهذا يعني اننا غادرنا المحاصصة الطائفية ولكن بنسبة غير كافية"، على حد وصفه ونفى المشهداني الانباء التي تحدثت عن دعوته لتشكيل جبهة سنية في البرلمان المقبل، موضحا انه "يجهل مصدر هذه الاشاعة"، فلا يمكن ان تصدر منه مثل هذه الدعوة في الوقت الذي يقود فيه "تيار وطني غالبيته من الشيعة". ونوه انه بهذا الصدد إلى أنه دعا الى الاستحقاق الوطني الذي "يتمحور حول الورقة العراقية والسيادة الوطنية وعدم اعطاء المجال للذين لديهم اجندات خارجية لتحديد مسار السياسة العراقية من الان فصاعدا، وهذا المجال مفتوح لكل الفائزين بالانتخابات ومن بينهم الصدريين والفضيلة وغيرهم من الذي يقفون مع وحدة وسيادة العراق، فهناك استحقاق وطني ينتظرنا في السيادة والهوية، على حد تعبيره أما بشأن التحالفات المتوقعة لتشكيل الحكومة المقبلة، قال المشهداني "ليس لدينا فيتو على احد بشان التحالفات وكل من يدعو الى الاستحقاق الوطني سنتفق معه وهذه تشمل الهوية والسيادة والخدمات". وردا على سؤال بشان قبوله لمنصب رئيس البرلمان لو عرض عليه مجددا، قال المشهداني "اعتقد ان الكلام عن المناصب السيادية سابق لاوانه، فاولا علينا انتظار النتائج، وثانيا معرفة من هو الشخص الافضل للمنصب وبعدها يتم الاختيار وفق توافق الاراء" معربا عن اعتقاده بأنه "علينا هذه المرة حسن اختيار المناصب السيادية، لانني أرى ان احد اسباب الخلافات السابقة كانت تنحصر في صلاحيات تلك المناصب"، على حد تعبيره وضم ائتلاف وحدة العراق الذي خاض الانتخابات البرلمانية عددا من الكتل السياسية، منها التيار الوطني الذي يتزعمه المشهداني، والحزب الدستوري بزعامة وزير الداخلية جواد البولاني، وكتلة الميثاق بزعامة رئيس ديوان الوقف السني احمد عبد الغفور، اضافة الى كتلة بيارق العراق بزعامة رئيس مجلس الصحوات احمد ابو ريشة
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




بغداد - وكالة (آكي) الايطالية للأنباء - قال رئيس البرلمان العراقي السابق محمود المشهداني والقيادي في ائتلاف وحدة العراق إن نتائج الانتخابات التشريعية
الاولية شكلت مفاجأة لم تكن متوقعة