أخبار الساعة
- 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله المزيد
- 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف المزيد
- 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة المزيد
- 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107 المزيد
- 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق المزيد
- 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في المزيد
- 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم المزيد
- 17:22 بيان:لجنة الوحدة الوطنية تطالب المجلس الوطني بتصحيح الأداء،حتى لا نصبح المزيد
- 16:50 وكيل وزارة الخارجية الكويتية يبلغ السفير السوري بطلب مغادرته الكويت
- 14:03 عاجل ... لجان التنسيق المحلية: عناصر الشبيحة في حمص تقوم المزيد
| نتائج الانتخابات العراقية متقاربة وبطء وصول النتائج |
|
|
|
| الجمعة، 12 مارس 2010 - 23:26 | |||
|
وقد تبقى نتائج السباق متقاربة للغاية الى أن تعلن النتائج الاولية لجميع المحافظات العراقية وعددها 18 محافظة بما في ذلك مناطق محورية مثل بغداد العاصمة المتنوعة عرقيا ودينيا مما يرجح صعوبة أكبر من المتوقعة في تشكيل حكومة اذا لم تحقق كتلة منفردة فوزا واضحا. وأظهرت النتائج الاولية التي أعلنت في ست محافظات الى الان أن قائمة دولة القانون التي يتزعمها المالكي حققت تقدما طفيفا على قائمة الائتلاف الوطني العراقي وهي ائتلاف لاحزاب شيعية قوية وأن الفارق حوالي 20000 صوت فقط من بين 340 ألف صوت جرى فرزها الى الان للقائمتين. وجاء في الترتيب الثالث قائمة العراقية وهي قائمة علمانية غير طائفية يقودها رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي حيث حققت تقدما جيدا في محافظتين تقطنهما غالبية من الاقلية السنية. وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات نتائج جزئية للانتخابات في محافظتين فقط يوم الجمعة هما ميسان والمثنى وكلتاهما من محافظات الجنوب ذات الاغلبية الشيعية. وعكر تأجيل اخر لاعلان النتائج الاولية الكاملة والاتهامات المتزايدة بحدوث تزوير الصورة في أعقاب الانتخابات البرلمانية في العراق التي جرت في السابع من مارس اذار. ويمثل الارتباك الذي أعقب الانتخابات بداية غير مبشرة لما سيكون محادثات طويلة وشاقة على الارجح لتشكيل الحكومة العراقية القادمة لا سيما اذا كانت نتيجة التصويت مفتتة على النحو الذي تشير اليه النتائج الاولية. والعنف ربما تراجع ولكنه يرقد تحت السطح في بلد لم تلتئم فيه الجراح الطائفية ولم تسو فيه بعد القضايا الكبرى المتعلقة بالارض والنفط. ورفضت حمدية الحسيني من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الاتهامات التي ساقها ائتلاف علاوي عن وجود تلاعب خطير بما في ذلك تقارير عن اكتشاف بطاقات اقتراع في القمامة وأن اسماء أكثر من 200 ألف جندي عراقي مفقودة من كشوف الناخبين. وقالت الحسيني ان عملية فرز الاصوات تجري بشكل جيد في حضور مراقبين من الاحزاب السياسية وفي ظل اشراف دولي. كما هون مسؤولو الامم المتحدة الذين يقدمون المشورة للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات من التقارير بشأن التلاعب. ودعا عبد المهدي الكربلائي وهو رجل دين مقرب من اية الله العظمى علي السيستاني المرجع الديني الاعلى للشيعة في العراق وممثله في كربلاء الى اعلان النتائج بسرعة وعلى نحو يبدد الشكوك. وقال في خطبة الجمعة "نامل ان يجري العد والفرز لاصوات الناخبين باسرع وقت ممكن لاظهار النتائج النهائية... لكي لا تتعرض هذه النتيجة التي ستظهر الى الكثير من الطعن والاتهامات وهذا سيؤدي الى تاخير وارباك بدء عمل مجلس النواب القادم." وانفجر العنف الطائفي في العراق في أعقاب الانتخابات البرلمانية السابقة في العراق عام 2005 بينما استغرق السياسيون أشهرا للاتفاق على حكومة. وأشار استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (يو جوف) البريطانية لاستطلاعات الرأي بين 1464 عراقيا بعد الانتخابات مباشرة الى التعادل تقريبا بين قائمة دولة القانون التي حصلت على 33 بالمئة وقائمة العراقية التي حصلت على 32 بالمئة. وحصل الائتلاف الوطني العراقي على 15 بالمئة فيما حصل ائتلاف كردي على 11 بالمئة. وتضمن الاستطلاع هامش خطأ ثلاث نقاط مئوية بالزيادة أو النقصان. والفترة القادمة حاسمة بالنسبة لادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما الذي يواجه حربا تتصاعد في أفغانستان بينما يعتزم تخفيض القوات الامريكية في العراق الى النصف بحلول أول سبتمبر أيلول وسحبها بشكل كامل بنهاية عام 2011. وتترقب شركات الطاقة العالمية الكبرى لمعرفة شكل الحكومة التي ستسفر عنها الانتخابات كي تتولى عقود بمليارات الدولارات وقعتها مع العراق. وحتى لو تمكن المالكي من هزيمة منافسيه الشيعة فانه سيحتاج على الارجح الى التحالف مع كتلة أو كتلتين أخريين لتشكيل الحكومة القادمة. واتسعت الفجوة بين المالكي وعلاوي وهو شيعي علماني حكم العراق في الفترة من 2004 وحتى 2005 قبل الانتخابات حيث انتقد علاوي الحظر الذي فرض على مئات المرشحين من بينهم شخصيات بارزة من العرب السنة على قائمة ائتلاف العراقية للمشاركة في الانتخابات للاشتباه في أن لهم صلات مع حزب البعث. وأيد المالكي الحظر. وقالت جالا رياني المحللة في معهد اي اتش اس جلوبال اينسايت في بيان انه حتى اذا فازت قائمة دولة القانون بالمركز الاول فان المد ضد المالكي حيث تعارض كتلتا علاوي والائتلاف الوطني العراقي وهما المجلس الاعلى الاسلامي العراقي واتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر عودته كرئيس للوزراء. وقالت "مناورات علاوي الذي سعى الى علاقات صداقة مع عدد كبير من الدول العربية في المنطقة قبل الانتخابات تشير الى عزمه على تنحية المالكي جانبا." من رانيا الجمل وخالد الانصاري
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




بغداد (رويترز) - أظهرت نتائج جزئية للانتخابات العامة العراقية يوم الجمعة أن رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي حقق تقدما متواضعا على منافسيه الشيعة لكن
منافسه العلماني لا يزال متقدما بفارق كبير في مناطق الاقلية السنية.