Feedback
الجمعة، 10 فبراير 2012 - 05:41 UTC

أخبار الساعة

  • 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله  المزيد
  • 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف  المزيد
  • 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة  المزيد
  • 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107  المزيد
  • 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق  المزيد
  • 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في  المزيد
  • 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم  المزيد
  • 17:22 بيان:لجنة الوحدة الوطنية تطالب المجلس الوطني بتصحيح الأداء،حتى لا نصبح  المزيد
  • 16:50 وكيل وزارة الخارجية الكويتية يبلغ السفير السوري بطلب مغادرته الكويت
  • 14:03 عاجل ... لجان التنسيق المحلية: عناصر الشبيحة في حمص تقوم  المزيد
فريق لغويين من جامعة عجمان يلتقي نظراء من جامعة شنغهاي ويعلن إطلاق بحوث لغوية مشتركة PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
Share
الخميس، 28 يناير 2010 - 22:05
فريق لغويين من جامعة عجمان يلتقي نظراء من جامعة شنغهاي "قسم اللغة العربية بكلية اللغات الشرقية بجامعة شنغهاي هو أكثر أقسام اللغات الشرقية استقطابا للطلبة وتلقيا للدعم من المدينة والدولة"

أخبار العرب.نت - تبادُل تدريب الطلبة والإصدارات وتبادل الخبرات والأساتذة الزائرين وتنظيم فعاليات مشتركة وإنجاز بحوث لغوية مشتركة والاستكتاب المتبادل والمشاركة في مؤتمر أكتوبر للغة العربية بالصين والتعاون مع الاتحاد الصيني لمدرسي اللغة العربية هي غيض من فيض ما تمخض عنه لقاء فريق بحث وعمل للغة العربية من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا مع قسم اللغة العربية بكلية اللغات الشرقية بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية بشنغهاي. تم ذلك خلال لقاء جمع فريقا للغة العربية مكونا من أ.د. محمد رضوان الداية وأ.د. عبد المنعم بلا وآخرين من جامعة عجمان بـأ.د. يان تينغ كوو (مهدي)، عميد كلية اللغات الشرقية، ونائبه، د. وانغ غوانغدا (محفوظ). واستهل أ.د. يان هذا اللقاء بتقديم نبذة عن جامعة شنغهاي للدراسات الدولية وعن كلية اللغات الشرقية بها، مفيدا أن الجامعة تضم 13 كلية وأنها تمر بثالث مرحلة من مراحل تطورها ومبرزا أن السمة المميزة لهذه المرحلة هو الانفتاح على العالم من خلال ربط شراكات وعلاقات تعاون مع مختلف مؤسسات التعليم العالي بالعالم إسهاما في رفع مستوى الطلبة والرقي بالجامعة بشكل عام. وأردف أن عدد طلبة قسم اللغة العربية في كلية اللغات الشرقية هو الأكثر من بين أقسام اللغات الشرقية التي تضم أيضا الروسية والإندونيسية والفيتنامية والفارسية والعبرية، حيث يبلغ عددهم 400 طالب وطالبة يتخرج منهم حوالي 50 طالبا سنويا، علما أن 14 أستاذا من أساتذة قسم اللغة العربية هم خريجو نفس الكلية وأن أغلب خريجي قسم اللغة العربية يعملون في دوائر حكومية ووزارات الخارجية والتجارة والشركات التجارية، إضافة إلى عمل جزء منهم المدارس والجامعات. وتعقيبا على ذلك قال أ.د. محمد رضوان الداية إنه سعيد بكون قسم اللغة العربية بكلية اللغات الشرقية بجامعة شنغهاي هو أكثر أقسام اللغات الشرقية استقطابا للطلبة، مضيفا أن هذا يدل على أن العربية سائرة نحو العالمية وقال إن الجامعة لها خصيصة تتفرد بها عن عدد من المؤسسات وهي إدارة جميع مراسلاتها واجتماعاتها كتابة وتوثيقا باللغة العربية.

وتساءل أ.د. يان عن مدى إمكانية إرسال اثنين أو ثلاثة من أعضاء هيئة التدريس بكلية اللغات الشرقية للاطلاع على طرق ومناهج تدريس اللغة العربية بجامعة عجمان وتبادل الرأي والقيام ببحوث علمية في هذا المجال، مشيرا إلى أن تخصص اللغة العربية هو تخصص متميز على نطاق المدينة ويحصل على دعم الدولة والمدينة معا، ولذلك تُسَخَّر للمشاريع المرتبطة بتمويله موارد مالية كافية، كما تمنى أن يكون بمقدور الجامعة إرسال أساتذة لغة عربية لتدريب المدرسين الصينيين على تعليم وتدريس اللغة العربية والمساعدة في البحوث والتأليف، فعبَّر أعضاء الوفد عن ترحيبهم بذلك وقالوا إن ذلك يمكن أن يُضَمَّن في وثيقة التعاون التي ستتمخض عن العلاقة بين الطرفين. ودعا أ.د. وانغ أساتذة اللغة العربية بجامعة عجمان للنشر في مجلة كلية اللغات الشرقية، فرحب أعضاء فريق اللغة العربية بذلك، وتساءل د. وانغ عن إمكانية نشر أساتذة اللغة العربية بكلية اللغات الشرقية بمجلة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، فقال أ.د. الداية أنه لا مانع من ذلك. ودعا أ.د. يان الجامعة للمشاركة في مؤتمر حول اللغة العربية يعقد في أكتوبر من هذا العام، فقال أعضاء الفريق إن الجامعة مستعدة لإرسال ممثلين لها أو من خلال استخدام تقنية الائتمار عن بعد لإتاحة الفرصة للمتخصصين في الجامعة للمشاركة في فعالياته.

 وتساءل أ.د. الداية عن مدى وجود مجمع للغة فريق لغويين من جامعة عجمان يلتقي نظراء من جامعة شنغهاي العربية بالصين، فقال أ.د. يان إن بالصين كيان مماثل هو "اتحاد مدرسي اللغة العربية" يمكن للجامعة التعاون معه. وتساءل عميد كلية اللغات الشرقية عن إمكانية إيفاد قسم اللغة العربية لطلبة الماجستير لحضور حصص تدريس اللغة العربية في جامعة عجمان كمستمعين ولمدة معينة متفق عليها على أن يتم توفير السكن وإعفاؤهم من الرسوم الدراسية، فأجاب أعضاء فريق جامعة عجمان بالموافقة ورحبوا بذلك، موضحين أن د. سعيد سلمان مستعد لتسخير كل ما تزخر به الجامعة من موارد بشرية ومعرفية ومرافق بنية تحتية لدعم اللغة العربية والدارسين لها والمبادرة في كل ما من شأنه تجسيد الحوار بين الحضارات على أرض الواقع وتحقيق التقارب والتلاقح بين الثقافات وأن جميع كيانات الجامعة ذات الصلة وأبرزها هيئة النهوض باللغة العربية ومركز الترجمة والبحوث اللغوية وكرسي الإعجاز القرآني مفتوحة للمؤسسات الجادة لتحقيق التعاون المشترك على جميع الأصعدة والمجالات بدءا بتبادل تدريب الطلبة والإصدارات وتبادل الخبرات والأساتذة الزائرين وتنظيم فعاليات مشتركة.

وجوابا على استفسار عميد كلية اللغات الشرقية حول نظام التعليم والاعتماد بالإمارات، قال د. سمير بلوخ، رئيس وفد جامعة عجمان إلى الصين، إن هناك ثلاثة مراحل في التعاطي مع الوزارة تبدأ بالترخيص ثم الاعتماد ثم إعادة الاعتماد، موضحا أن عملية طلب اعتماد البرامج المطروحة هي عملية ليست بالسهلة، إذ تشرف عليها لجنة محايدة للاعتماد الأكاديمي تضم خبراء من أمريكا وبريطانيا.  وأشار د. بلوخ إلى أن الجامعة تتطلع إلى ربط علاقة قوية وطويلة المدى وترغب في البدء بالبسيط والقابل للتطبيق ثم تنتقل مع تطور العلاقة لتنفيذ أية مشاريع أكبر ذات الاهتمام المشترك.

وقدم أ.د. يان تينغ كوو، عميد كلية اللغات الشرقية بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية، مجموعة من المؤلفات العربية والمعجم العربي الصيني والمراجع المستخدمة بمكتبة قسم اللغة العربية، فشكر أعضاء فريق جامعة عجمان ذلك ووعدوا بتدقيق الأهم منها وتقديم أية ملاحظات من شأنها مساعدة القسم طلبةً وأساتذةً في حماية اللغة العربية والتألق بها. وفي ختام اللقاء اتفق الطرفان على توقيع اتفاقية تعاون أو مذكرة تفاهم في مقر الجامعة بعجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم تبادلا الدروع والهدايا وأخذوا صورة تذكارية جماعية.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة هي استمرارية لزيارة د. سعيد عبد سلمان، الرئيس الأعلى لجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، التي قام بها في شهر سبتمبر الماضي والتي عرَّف فيها بجامعة عجمان واستعرض تاريخها منذ تأسيسها ككلية متواضعة الإمكانات عام 1988 لتصبح جامعة ثم شبكة جامعية حملت ولا زالت مشعل الريادة في التعليم الخاص بالدولة وتطورت بشكل سريع وحققت نقلات نوعية في وقت لا يتجاوز العقدين من الزمان حيث كونت شبكة متشعبة من العلاقات وارتبطت بشراكات تعاون مع منظمات ومؤسسات من مختلف دول العالم بدءا باتحاد الجامعات العربية ورابطة مؤسسات التعليم العالي الخاصة ومرورا بمنظمة الملكية الفكرية ومنظمة الصحة العالمية والشبكة العربية الأوربية للبحوث التي يرأسها د. سعيد سلمان، ونظمت فعاليات علمية وبحثية محلية وإقليمية ودولية خدمة للعلم والمجتمع ورفدت سوق العمل بما يزيد عن 19 ألف خريج يعملون في مختلف الوظائف بالدولة وخارجها.
تعليقات (0)
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: