Feedback
الجمعة، 10 فبراير 2012 - 05:40 UTC

أخبار الساعة

  • 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله  المزيد
  • 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف  المزيد
  • 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة  المزيد
  • 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107  المزيد
  • 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق  المزيد
  • 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في  المزيد
  • 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم  المزيد
  • 17:22 بيان:لجنة الوحدة الوطنية تطالب المجلس الوطني بتصحيح الأداء،حتى لا نصبح  المزيد
  • 16:50 وكيل وزارة الخارجية الكويتية يبلغ السفير السوري بطلب مغادرته الكويت
  • 14:03 عاجل ... لجان التنسيق المحلية: عناصر الشبيحة في حمص تقوم  المزيد
وزير الإعلام اللبناني: لن نخضع لإملاء من أية حكومات أخرى PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
Share
الأحد، 24 يناير 2010 - 20:52

وزير الاعلام اللبناني طارق متري خلال مشاركته في الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء الاعلام العرب في القاهرة الاحدبيروت، لبنان (CNN)-- أكد وزير الإعلام اللبناني طارق متري، أن لبنان "لن يخضع لإملاء من أية حكومات أخرى، ولسنا في وارد الرضوخ

لأي ضغط خارجي يقيد من حرية الإعلام في لبنان، لأن من حق القوى السياسية التعبير عن نفسها كما تشاء."

جاء ذلك في إشارة إلى مشروع قرار مجلس النواب الأمريكي الصادر مؤخرا، والذي يهدد باتخاذ إجراءات عقابية بحق مشغلي الأقمار الاصطناعية، ومحطات تلفزيونية عربية تبث برامج تحض على العنف ضد الأمريكيين.

وأضاف متري يقول، في حديث خاص لموقع CNN بالعربية، قبيل مشاركته في الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء الإعلام العرب الذي يعقد الأحد في القاهرة، وسط ردود فعل عنيفة تتردد في لبنان والعالم العربي حول هذا القرار، "لدينا قوانيننا في لبنان، ويجب أن نكون أكثر صدقية وجدية في تطبيقها، رغم أن ممارسة الحريات تتجاوز أحيانا حدودها، ففي ميزاني بين تجاوزات ممارسة الحرية، وحرصي على حرية الإعلام، فالحرص هو الذي يغلب، وإن كان المطلوب بذل جهد أكبر لاحترام القوانين وأصول المهنة."

وعن الإجتماع الإستثنائي، أوضح انه كان في الأساس مخصصا لبحث إنشاء مفوضية للإعلام العربي، " لكن صدور مشروع القانون الأمريكي وردود الفعل التي تسبب بها جعل من المناسب أن يبحث مجلس وزراء الإعلام العرب هذا الأمر أيضا."

والى أي مدى يرى أن لبنان معني بشكل مباشر بهذا القانون، قال "هذا أمر نسبي، بمعنى أن القانون لم يقر بعد من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي، ولم يصبح ساريا، وفيه التباسات."

وشدد متري على أنه " في كل الأحوال فان لبنان عبر عن موقفه الرسمي بما لا يحتمل اللبس، وهو تمسك لبنان بالحريات الإعلامية ودفاعه عنها."

وعن التحرك الرسمي في التعبير عن موقف الدولة اللبنانية، أوضح أن التعبير يتم "عن طريق القنوات الدبلوماسية، أي عن طريق سفارتنا في واشنطن، وكذلك نقلناه بشكل مباشر للشخصيات الامريكية الكثيرة التي زارت لبنان في الأسبوعين الأخيرين."

وحول سبب اعتماد اتخاذ مواقف شفهية حتى الآن وعدم إرسال رسائل رسمية إلى الإدارة الأمريكية، لفت متري إلى أن ذلك "من غير الممكن، لأن القانون لم يقر بعد وهو غير ساري المفعول، ونحن نتخذ الآن الوسائل الملائمة للتعبير عن موقفنا منه."

وحدد متري الالتباسات في هذا القانون، معتبرا أنه " لا يميز بشكل واضح بين معارضة السياسة الأمريكية والحض على العنف ضد الأمريكيين، حيث أن معظم منتقدي السياسة الأمريكية يميزون بين الشعب والإدارة، في أمريكا، بين القيم الأمريكية والسياسة الأمريكية، ويبدو لي أن هذا القانون يخلط بين كل هذا، ويتحدث عن التحريض على العنف ضد أمريكا، وهو ما أراه التباسا."

ويضيف: "الالتباس الآخر هو الحديث عن إجراءات عقابية من دون توضيح الحالات التي يتم فيها تطبيق هذه الإجراءات، ومن دون وضع نظام للتحقق من صحة الاتهامات التي تتخذ على أساسها الإجراءات، سوى انه يعطي الرئيس الأمريكي فترة ستة أشهر ليرسل تقريرا عن محطات التلفزة التي تدعم الإرهاب أو تحض على العنف ضد الأمريكيين."

وفيما إذا كان وزير الإعلام اللبناني يرى أن هناك إعلاما عربيا يحض على العنف بشكل أو بآخر بالفعل، أجاب: "دعيني أتحدث عن لبنان، القانون اللبناني للمرئي والمسموح يمنع الحض على العنف والترويج للكراهية للجماعات الدينية والثقافية والعرقية، بصرف النظر عما إذا كان هذا القانون يطبق فعليا. واعتقد أنه في مكان ما يصعب التمييز بين ما هو معارضة للسياسات (الأمريكية) وعداء (لأمريكا)."

وشرح موقفه قائلا: "أعطيك مثالا، شعار "الموت لأمريكا" فهل المقصود به المطالبة بقتل الأمريكيين؟ أم أنه لما تمثل أمريكا من طغيان القوى ومعارضة لسياستها؟"

وأضاف: "هناك أيضا ما قد تنقله التلفزيونات من كلام ومواقف، فإذا مثلا نقلت محطة ما كلاما عن بن لادن (أسامة) فيه حض على الإرهاب، فهل هذا يعني أن المحطة تتبنى الحض البن لادني؟ هذه مسألة تحمل أخذا وردا."

ويسأل وزير الإعلام اللبناني: "ماذا عن مسألة التمييز بين مقاومة الاحتلال والإرهاب؟ فنحن اللبنانيون والعرب عموما حريصون على هذا التمييز، فمقررات الجامعة العربية تميز بين المقاومة والإرهاب. فإذا مجدت التلفزيونات العربية بالمقاومين للاحتلال الفلسطيني يعني أنها تروج للإرهاب؟ ربما بنظر البعض نعم، أما في نظرنا فلا، وهذا ليس ترويجا للإرهاب."

ويعبر وزير الإعلام اللبناني عن "خشية مشروعة" من تطبيق هذا القانون، شارحا ذلك بقوله: "لأن التمييز في هذه المساحة غير سهل، أخشى أن يصار إلى تفسير كل ما يقوله الخصم السياسي بطريقة استنسابية."

ولدى سؤاله عن الذي يتوسله العرب اليوم للرد على هذا القانون، وربما وقفه قبل إقراره، قال متري: "حججنا في معركتنا الدبلوماسية تتجاوز الموضوع بمعناه الضيق إلى ما هو أوسع. فالرئيس أوباما (باراك) حاول منذ انتخابه أن يصالح الولايات المتحدة مع العالم، حيث أن صورة أمريكا في العالم العربي والإسلامي خصوصا لم تكن مشرقة! وكانت استطلاعات الرأي الأمريكية تبين أن نسبة الذين ينظرون إلى أمريكا نظرة سلبية وعدائية مرتفعة جدا."

ويضيف: "الرئيس أوباما انتهج سياسة تحاول تغيير هذا الواقع، ولعل الحدث الأكثر رمزية الذي عبر فيه عن هذه الرغبة هو خطابه في القاهرة بحزيران الماضي، الذي تلقاه العالم العربي بارتياح."

ويستدرك متري قائلا: "ما أخشاه، واعتقد انه لدى أمريكيين كثر الخشية نفسها، أن قانونا كهذا إذا ما شق طريقه للتنفيذ، وفي ظل الاستنتساب السياسي الذي يتحكم بتطبيقه، سيؤدي إلى نتيجة معاكسة لسياسة اوباما. فبحجة محاربة الدعوة لكراهية أمريكا والعنف ضدها، تكون النتيجة ازدياد هذه الكراهية والدعوة للعنف."

ولفت إلى أنه لمس خلال اجتماعاته مع عدد من الأمريكيين، وعند تعبيره عن هذا الرأي، تفهما لمخاوفه تلك وتحفظا حول القانون.

وعما إذا كان يعتقد انه يحق للأمريكيين محاولة منع الوسائل الإعلامية الناطقة باللغة العربية من الاستمرار بعمليات "غسل دماغ" للأمريكيين العرب، يعتقدون أنها تحصل عبر بعض وسائل الإعلام، قال متري: "برأيي انه سؤال مشروع، لكنني اعتقد أن المنع بهذه الطريقة لا يخدم الغرض. فأنا كنت أدرس في الولايات المتحدة في فترة التحضير للحرب على العراق، وكنت أرى أشكالا مريعة من الترويج الإعلامي في وسائل الإعلام الأمريكية."

ويختم وزير الإعلام اللبناني بالقول: "أختصر الجدل، بأنه ليس من السهل وضع ضوابط على الحرية، وخصوصا عندما يأتي الكلام من ثقافة أخرى وبلغة أخرى.. فهذا سيفسح مجالا لمزيد من سوء الفهم."

تعليقات (0)
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: