أخبار الساعة
- 18:53 "الحياة" نقلا عن نائب وزير الداخلية السعودي : الحذر من المزيد
- 13:06 عاجل ... دولة الامارات العربية المتحدة تدعو مواطنيها الى عدم المزيد
- 10:24 عاجل ... التلفزيون السوري: انفجار سيارة مفخخة في دير الزور المزيد
- 15:17 عاجل : اطلاق نار كثيف بين منطقتي باب التبانة المزيد
- 12:18 عاجل "فرانس برس": ايران تدعو لتنظيم تظاهرات احتجاج على مشروع المزيد
- 21:21 متحدث باسم الوسيط الدولي كوفي عنان: اضرار تلحق بثلاث سيارات المزيد
- 12:22 الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قوات سورية مدعومة بمدرعات تداهم قرية المزيد
- 23:42 مصدر امني لـ"فرانس برس" : صدامات بين عائلات لبنانية وسورية المزيد
- 22:13 عاجل : هزة ضربت لبنان بلغت قوتها خمس درجات فاصل المزيد
- 21:51 المرصد السوري لحقوق الانسان: انفجار "قوي" امام مقر لحزب البعث المزيد
| سوريا بعد الأسد |
|
|
|
| الجمعة، 03 فبراير 2012 - 12:34 | |||
عبد الكريم أبو النصر --"أظهرت المشاورات العربية - الدولية ان الكثير من الزعماء العرب على اقتناع بأن إنقاذ سوريا ومنع إنزلاقها الى الحرب الأهلية يتطلبان ليس فقط إنشاء سلطة جديدة إستناداً الى المبادرة العربية الرسمية المدعومة دولياً على نطاق واسع، بل أيضاً إجراء تغييرات جذرية في تركيبة النظام وفي صيغة تقاسم الحكم وفي السياسات الخارجية لهذا البلد، لأن الشعب السوري المحتج ثار على النظام ككل وليس على الرئيس بشار الأسد وقيادته فحسب. ويرى هؤلاء الزعماء ان الأسد يخوض ضد شعبه المحتج حرباً مدمرة غير مجدية لأنها لن تحقق له النصر ولن توفر الحماية له ولنظامه، بل انها تلحق اضراراً وخسائر جسيمة وفي مجالات حيوية عدة ببلده وبالسوريين وتعزله أكثر فأكثر". هذا ما رأته مصادر ديبلوماسية أوروبية في باريس وثيقة الإطلاع على تلك المشاورات. وأوضحت ان المسؤولين العرب الرافضين إستراتيجية الأسد يعملون مع القوى الشعبية المعارضة والدول الإقليمية والغربية البارزة على أساس ان إخراج سوريا من مأزقها البالغ الخطورة وحماية المنطقة من تداعيات أزمتها يتطلبان تحقيق الخطوات الرئيسية الآتية: أولاً - تطبيق عملية سياسية أساسها المبادرة العربية من أجل دفع الأسد الى التخلي عن صلاحياته الكاملة لنائبه كخطوة ضرورية لإنهاء النظام الحالي المتسلط المرفوض شعبياً وإقليمياً ودولياً على نطاق واسع واستبداله بنظام سياسي جديد منفتح على شعبه المحتج ومتصالح معه ومستجيب لمطالبه المشروعة التي تدعو خصوصاً الى "العودة الى الماضي" وإقامة نظام ديموقراطي تعددي يضمن الحريات ويتبنى نهج التداول السلمي للسلطة من طريق انتخابات حرة وشفافة كما كان الحال في سوريا منذ الإستقلال الى حين وصول حزب البعث الى السلطة عام 1963. ثانياً - ضرورة التفاهم بين السوريين وفي إشراف عربي مناسب على صيغة جديدة لتقاسم السلطة وصلاحيات الحكم بين مختلف الطوائف والأفرقاء تستند الى الوقائع والحقائق الأساسية وتضمن احترام حقوق الغالبية وجميع الأطراف ومصالحهم ضمن نطاق دولة مدنية ديموقراطية توفر العدالة والمساواة وسلطة القانون لمواطنيها. وهذه الصيغة تنهي الحرب الداخلية وتحقق الإستقرار وتعزز الوحدة الوطنية. ويمكن في هذا المجال الإفادة من تجربة إتفاق الطائف الذي تحقق برعاية سعودية وأنهى الحرب اللبنانية عام 1989 وحدد صيغة جديدة لتقاسم السلطة بين الأفرقاء اللبنانيين على أساس المناصفة بين المسلمين والمسيحيين. و"الطائف" السوري يجب أن يكون مختلفاً في مضمونه عن الطائف اللبناني لأن تركيبة المجتمع السوري مختلفة. ثالثاً - ضرورة إخراج سوريا من إستراتيجية المواجهة في الداخل وفي المنطقة من أجل التكيف والإنسجام مع المتغيرات الكبيرة في العالم العربي والتركيز على البناء الداخلي وإعطاء الأولوية للإصلاحات السياسية والأمنية والإقتصادية والإجتماعية. وتحقيق ذلك يتطلب تفكيك التحالف الوثيق بين سوريا وإيران والإحتفاظ في الوقت عينه بعلاقات ثنائية جيدة بين البلدين، والتوقف عن التدخل سلباً في شؤون الآخرين وعن زعزعة الأمن والإستقرار في لبنان ودول أخرى بالتعاون مع القوى المتشددة، والإنفتاح الجدي على الدول العربية وتطوير العلاقات معها وتعزيز الحوار والتعاون مع الدول الغربية والمجتمع الدولي عموماً، مما يدعم موقع سوريا ويساعد على إنجاز مطالبها المشروعة ومصالحها الحيوية. وقال لنا مسؤول أوروبي بارز: "ان الفخ الكبير الذي أوقع الأسد نفسه وبلده فيه هو رهانه على أن الخيار العسكري سيساعده على الخروج من مأزقه الحالي. لكن هذا الرهان خاطئ تماماً ومدمر إذ ان النظام لن يستطيع، من طريق القوة المسلحة، الإنتصار على شعبه المحتج وإصلاح الأوضاع السياسية ومعالجة المشاكل الإقتصادية والإجتماعية المتفاقمة وتحسين العلاقات مع الدول العربية والغربية البارزة ومع المجتمع الدولي والحفاظ على الوحدة الوطنية وتماسك المجتمع وحماية البلد من فتنة طائفية عميقة". وأضاف: "روسيا وإيران تستطيعان توفير الدعم لنظام الأسد لكي يواصل تطبيق الحل العسكري فترة زمنية معينة، لكن هاتين الدولتين عاجزتان عن تمكين الأسد من الإنتصار في الداخل والخارج وعن إيجاد الحل السياسي للأزمة المقبول داخلياً وإقليمياً ودولياً والذي يضمن بقاء النظام الحالي. والنظام الذي يستند في معركة مصيرية الى الرهانات والحسابات الخاطئة مهدد بالتفكك والسقوط عاجلاً أم آجلاً". عن النهار اللبنانية
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




عبد الكريم أبو النصر --