Feedback
الجمعة، 10 فبراير 2012 - 04:11 UTC

أخبار الساعة

  • 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله  المزيد
  • 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف  المزيد
  • 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة  المزيد
  • 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107  المزيد
  • 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق  المزيد
  • 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في  المزيد
  • 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم  المزيد
  • 17:22 بيان:لجنة الوحدة الوطنية تطالب المجلس الوطني بتصحيح الأداء،حتى لا نصبح  المزيد
  • 16:50 وكيل وزارة الخارجية الكويتية يبلغ السفير السوري بطلب مغادرته الكويت
  • 14:03 عاجل ... لجان التنسيق المحلية: عناصر الشبيحة في حمص تقوم  المزيد
تلاشي احتمالات الضربة على إيران PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
Share
السبت، 03 أبريل 2010 - 15:24
محطة بوشهر النووية الايرانيةوفيق السامرائي --

يبدو أن المحاولات الأميركية لفرض عقوبات على إيران تحقق تقدماً ملموساً. فبعد امتصاص المزيد من الاعتراضات الروسية أخذت ملامح الموافقة الصينية تتبلور. بيد أن الموقف الصيني لا يزال صعباً مما يجعل سقف العقوبات منخفضا.

الجانب الإيراني يحاول لعب ورقة علاقاته مع الصين لعرقلة صدور قرار دولي بالعقوبات أو لإفراغها من محتويات فاعلة، بحكم المصالح الاقتصادية والسياسية التي تربط البلدين، إلا أن المهمة صعبة إذا ما قورنت أهمية المصالح الإيرانية والأميركية مع الصين.

ولما كانت احتمالات فرض عقوبات على إيران أكثر ترجيحاً، فإن احتمالات وقوع ضربة مفاجئة على أهداف نووية إيرانية أصبحت مستبعدة. ومهما قيل عن وجود تحضيرات عسكرية فلم يعد له ما يعززه منطقياً وعملياً. ووفقاً للمواقف الدولية فمن غير الوارد اتخاذ النشاطات الدبلوماسية غطاء للقيام بفعل عسكري، إلا إذا فشلت المهمة الدبلوماسية التي أظهرت إدارة أوباما حرصاً كبيراً عليها.

المطالب الروسية بتوصيفة ذكية للعقوبات وتأكيد الصين على مراعاة مصالحها الاستراتيجية يزيدان من قدرة المناورة الإيرانية، خصوصاً في مجال تحمل آثار العقوبات. فالعقوبات الذكية لا يمكن أن تؤتي بنتائج مباشرة وسريعة على الوضع الإيراني، وبالتالي فإنها ليست عاجزة فحسب عن وقف البرنامج النووي بل لا تؤثر عليه، طالما بلغ مرحلة متقدمة من الانجاز، فيما كان ممكناً ان تحدث مثل هذه العقوبات تأثيرات مهمة لو أن البرنامج كان في مراحله الأولى.

الممارسات الإيرانية الواسعة في مجالات التعامل مع المؤسسات الصناعية والتجارية، والعلاقات المتشعبة مع العديد من الدول في العالم الثالث، واتساع نطاق عمل أجهزة مخابراتها، ووجود العديد من مؤسسات الواجهة المحلية التابعة أصلا لمؤسسة الصناعات العسكرية والأجهزة الخاصة، تجعل الالتفاف على العقوبات ممكناً، أو على الأقل التقليل من آثارها الفعلية.

وما كشف عن هروب عالم نووي إيراني الى الولايات المتحدة قبل تسعة أشهر لا بد أنه أدى الى الإخلال بخطط الخداع الإيرانية، ودحض المزيد من ادعاءاتها المعلنة بسلمية توجهاتها النووية. فعملية الهروب تعد خرقا خطيرا للتدابير الأمنية لأكثر المؤسسات حساسية، وتفوق نتائجها كثيرا كل مصادر المعلومات المتوقعة في ظروف التشدد الأمني.

وفي كل الأحوال، لم تعد احتمالات الضربة واردة الى أجل غير محدد، وربما تكون منتهية حتى على المدى البعيد، فقد تلاشت المؤشرات. أما ما تقوله إسرائيل في هذا المجال فأصبح خارج قدراتها

عن القبس الكويتية
تعليقات (0)
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: