أخبار الساعة
- 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله المزيد
- 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف المزيد
- 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة المزيد
- 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107 المزيد
- 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق المزيد
- 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في المزيد
- 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم المزيد
- 17:22 بيان:لجنة الوحدة الوطنية تطالب المجلس الوطني بتصحيح الأداء،حتى لا نصبح المزيد
- 16:50 وكيل وزارة الخارجية الكويتية يبلغ السفير السوري بطلب مغادرته الكويت
- 14:03 عاجل ... لجان التنسيق المحلية: عناصر الشبيحة في حمص تقوم المزيد
| إيران والمنطقة: لبنان نموذجاً |
|
|
|
| الأربعاء، 17 فبراير 2010 - 19:20 | |||
عبدالله اسكندر --عبّر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أفضل تعبير عن جوهر المشكلة التي تراها بلاده في مواجهة الولايات المتحدة، في خطابه لمناسبة ذكرى الثورة الاسبوع الماضي. لقد قال بوضوح ان من يسيطر على الشرق الاوسط، وثرواته، يسيطر على العالم. وأوضح ان ايران الطامحة الى ان تكون قوة عالمية لن تسمح بأن تستقر سيطرة الولايات المتحدة في هذه المنطقة. ما يعني ضمناً ان هذه السيطرة ينبغي ان تكون لايران من دون منافسة، وان تكون الاولوية فيها لـ «الأمة الايرانية النووية». في هذا المعنى تتعامل طهران في ادارة ملفها النووي على انه تفصيل في هذه الاستراتيجية، وان امتلاكها الطاقة النووية تحصيل حاصل، بغض النظر عن اهدافه وعن برامجها العسكرية والصاروخية. وليس من دون معنى ان تتعمد طهران ان تظهر «خفة» في ما وصل اليه الجدل مع الغرب، خصوصا باعلانها مؤخراً عن اقتراحات غربية جديدة في الوقت الذي لا تزال مجموعة «5+1» تنتظر ردها على خطة الحوافز. وتعتمد طهران التي لم تقدم أي دليل على طبيعة برنامجها النووي على ما تعتبره صعوبة الاجماع الدولي على عقوبات تشل فعلاً برنامجها النووي، من جهة. ومن جهة أخرى، تعتمد على التهديد برفع التخصيب الى نسبة تفوق 80 في المئة، ما يتضمن اعلان انها على قاب قوسين من امتلاك تقنية التفجير النووي، اذا أرادت ذلك. في كل الاحوال، تتعامل طهران مع المنطقة على انها مسرح مواجهتها مع الولايات المتحدة. وهي في الوقت نفسه تختبر الاسلحة والصواريخ بكل انواعها وتجري المناورات البحرية والجوية والبرية، معلنة الاستعداد للدفاع عن نفسها في مواجهة أي هجوم، وانها لن توفر موقعاً فيها خلال ردها، لتصبح المنطقة رهينة للقوة العسكرية الايرانية الصاعدة، خصوصا ان القادة الايرانيين لا يشكون لحظة في انتصارهم في هذه المواجهة مع الاميركيين او الاسرائيليين. تركز التعبئة الايرانية على ان الغرب يسعى الى إحداث انشقاق كبير في الداخل، مستغلاً المعارضة الرافضة لنتائج الانتخابات الرئاسية الاخيرة، وصولاً الى ضرب الثورة ونظام ولاية الفقيه الذي لا يقوم الا على اساس العداء للغرب. وتركز ايضا على ان الغرب يسعى الى منع الأمة الايرانية الناهضة من تحقيق مصالحها في الاقليم. لتصبح ايران موضع هجوم غربي مستمر، بحسب عناصر هذه التعبئة. وليستمد الحكم الايراني نهجه وسياسته وقوته، وحتى شرعيته، من كونه عرضة لحملة متواصلة من الغرب. فهو، في هذا المعنى، يعيش ويستمر من هذا الهجوم عليه. ومن مصلحته الا تتوقف هذه الحملة. وكل الاساليب والخطوات مشروعة ما دامت تبقي هذه الحملة مستعرة. لكن احتمال انزلاق المواجهة السياسية الى مواجهة عسكرية يظل قائماً. ولا يبدو هذا الاحتمال مقلقاً للحكم الايراني الذي يرى ان أي أضرار تلحق بالبنى التحتية للبلاد، من جراء مواجهة عسكرية، ستعطيه دفعة جدية وستزيده قوة من جهة. ومن جهة أخرى، ستوفر له حججاً ومبررات جديدة لتوسيع دائرة نفوذه في الاقليم الذي تهدده الآلة العسكرية الايرانية في أي مواجهة. وإذا كان لبنان يشكّل ساحة التماس الايراني - الغربي، فان ما انتهى اليه الوضع اللبناني يزيد طهران قناعة بقدرتها على الاستفادة من سياسة الضحية للحملة المعادية واستثمار استخدام القوة لتأكيد اولوية مصالحها. عن الحياة Tags:
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




عبدالله اسكندر --