مع الاعتذار هذا كلام...مجرد كلام... الحقيقة الحقيقة غير هذا بل الحقيقة الحقيقة مرة مرارة الحنظل...سعد الحريرى لم يكن و لن يكون يوما رجل دولة او زعيم طائفة او حتى مجرد " مختار " من مخاتير القرى العربية.
الشهيد الحريرى رجل دولة صنع حياته السياسية بقدرة فائقة على التعامل مع كل التناقضات اللبنانية بل تفوق فى رتق كل الاشلاء السياسية التى جعلت من لبنان بلدا من ملوك الطوائف...الشهيد كان انسانا فى انسانيته و سياسيا محنكا و داهية فى سياسته...الشهيد رمز عربى لاقى تقدير العدو قبل الصديق بل جعل من لبنان رقما صعبا فى الصراع العربى الاسرائيلى.
الابن هو مجرد " صبى " سياسة متلعثم و متخاصم مع المنطق و مع كل التوازنات السياسية و ما يتطلبه الواقع السياسى للطائفة السنية بصفتها جزءا من تركيبة لبنان و ليست كل لبنان...
الشهيد قتل غدرا و لكن وكيل الدم تعامل مع الامر بعقلية التاجر او البزنس السياسى و تربح منه بل الاكثر من ذلك ما زال مصرا على العبث التاريخى و المنطقى باتهام الكيان الثانى المنافس له الاخوة الشيعة بعد أن تلهى لسنوات بتلطيخ الثياب السورية بهذا الدم.
من الواضح ان استشهاد الاب قد تم بطريقة معقدة جدا و لغايات معقدة جدا سيكشفها التاريخ ان حكى و لا تغرنا هاته المسرحية المبتذلة المسماة " المحكمة الدولية " التى لم يفلح - حتى هذه - الابن فى احكام نسج خيوطها مما جعلها تفقد عذريتها الاخلاقية قبل السياسية بمجرد النظر فى عينيها الكاذبتين اللعوبتين.
من المؤلم حقا ان يباع الدم و لكن هذا زمن الدم و تجار الدم.
الشهيد الحريرى رجل دولة صنع حياته السياسية بقدرة فائقة على التعامل مع كل التناقضات اللبنانية بل تفوق فى رتق كل الاشلاء السياسية التى جعلت من لبنان بلدا من ملوك الطوائف...الشهيد كان انسانا فى انسانيته و سياسيا محنكا و داهية فى سياسته...الشهيد رمز عربى لاقى تقدير العدو قبل الصديق بل جعل من لبنان رقما صعبا فى الصراع العربى الاسرائيلى.
الابن هو مجرد " صبى " سياسة متلعثم و متخاصم مع المنطق و مع كل التوازنات السياسية و ما يتطلبه الواقع السياسى للطائفة السنية بصفتها جزءا من تركيبة لبنان و ليست كل لبنان...
الشهيد قتل غدرا و لكن وكيل الدم تعامل مع الامر بعقلية التاجر او البزنس السياسى و تربح منه بل الاكثر من ذلك ما زال مصرا على العبث التاريخى و المنطقى باتهام الكيان الثانى المنافس له الاخوة الشيعة بعد أن تلهى لسنوات بتلطيخ الثياب السورية بهذا الدم.
من الواضح ان استشهاد الاب قد تم بطريقة معقدة جدا و لغايات معقدة جدا سيكشفها التاريخ ان حكى و لا تغرنا هاته المسرحية المبتذلة المسماة " المحكمة الدولية " التى لم يفلح - حتى هذه - الابن فى احكام نسج خيوطها مما جعلها تفقد عذريتها الاخلاقية قبل السياسية بمجرد النظر فى عينيها الكاذبتين اللعوبتين.
من المؤلم حقا ان يباع الدم و لكن هذا زمن الدم و تجار الدم.




محمد الوشيحي --