Feedback
الجمعة، 12 مارس 2010 - 03:11 UTC

أخبار الساعة

  • 00:47 أمريكا تقول لا معلومات لديها تفيد بالغاء محادثات الشرق الاوسط           المزيد
  • 23:18 أمريكا تلمس استعداد السعودية والامارات للعمل على معاقبة ايران لكن  المزيد
  • 13:41 القوات اليمنية تهاجم مبنى احتله متمردون في الجنوب مما أدى  المزيد
  • 12:35 مقتل رجل وزوجته بنيران جنود اميركيين في ناحية الكرخ، غرب  المزيد
  • 12:25 حزب العمل الاسرائيلي يهدد بالانسحاب من الائتلاف الحكومي الذي يترأسه  المزيد
  • 12:04 دعوى قضائية الأولى من نوعها : لبناني يدّعي على أربعة  المزيد
  • 11:00 وزير الداخلية الإيراني: التعاون الأمني بين طهران والدوحة يستهدف إحباط  المزيد
  • 04:31 منظمة صومالية لحقوق الانسان :مقتل 17 في قتال بالعاصمة الصومالية  المزيد
  • 02:36 منظمة حقوقية تحث السعودية على اسقاط قضية لاساءة استخدام الانترنت        المزيد
  • 02:10 الادانات تنهمر على اسرائيل بسبب قرارها بناء 1600 وحدة سكنية  المزيد
صافح يا تركي الفيصل PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
Share
الثلاثاء، 09 فبراير 2010 - 10:56
المصافحة بين الامير تركي الفيصل وداني ايالونداود الشريان --

خلال إحدى جلسات مؤتمر ميونيخ للأمن، خاطب نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون السفير السعودي في واشنطن سابقاً الأمير تركي الفيصل، قائلاً: «شخص من دولة لديها الكثير من النفط رفض أن يجلس في جلسة النقاش ذاتها معي، والسعودية بكل ثروتها، لم تعطِ بنساً واحداً الى السلطة الفلسطينية». فرد الأمير عليه: «رفضت الجلوس معك الى طاولة واحدة ليس لأنك نائب وزير الخارجية الإسرائيلي ولكن بسبب السلوك السيء مع السفير التركي لدى اسرائيل أحمد أوغز سيلوكلن، ومزاعمك حول الدعم الذي تقدمه بلادي الى السلطة الفلسطينية، على رغم أنها قدمت للسلطة أكثر من 500 مليون دولار خلال السنوات الخمس الأخيرة».

بعد هذا الرد طلب أيالون من تركي الفيصل أن يلقاه ويصافحه، ليؤكد الأمير للمسؤول الإسرائيلي أنه لا يحمل مشاعر ضده، فقال الأمير: أنتَ من يجب أن يأتي إليّ. وعندما تقابلا وجهاً لوجه، قال أيالون للأمير: اعتذر عما قلت. فقبِل الأمير الاعتذار.

في هذا المشهد تم التركيز على فعل المصافحة، وجرى زج الموقف في قضية التطبيع، على رغم ان المصافحة بين المسؤولين الإسرائيليين والعرب تكررت خلال السنوات الماضية، وجلس بعض المسؤولين العرب الذي لا تقيم بلاده علاقات مع اسرائيل، والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى جلس الى طاولة مستديرة مع شمعون بيريز، ومازحه، وحين ظهر في وسائل الاعلام تمسك بموقفه من التطبيع، لكن أحداً في الإعلام العربي لم يربط هذه بتلك، ناهيك عن أن مسؤولين في دول ومنظمات عربية تتمسك بالمقاومة، جلسوا مع اسرائيليين، ولم يتهمهم أحد بالتطبيع على حساب المصالح العربية. أما إذا حدثت مجالسة أو مصافحة من مسؤول سعودي فرضتها ظروف سياسية دولية، وأصول «البروتوكول» والذوق، فتقوم الدنيا.

الأمير تركي الفيصل كان أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن يترك الوزير الإسرائيلي يسيء الى السعودية في محفل دولي خوفاً من المواجهة والمصافحة، وإما أن يفعل ما قام به، ويجبر الإسرائيلي على الاعتذار، مع التمسك بموقف بلاده المبدئي، وهو أن اسرائيل يجب ألا تتوهم أن السعودية ستقدم التطبيع من دون ثمن.

من هذا المنطلق نقول للأمير صافح وتحدث، فنحن نعرف دوافعك، وموقف بلادك

عن الحياة
تعليقات (0)
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: