أخبار الساعة
- 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله المزيد
- 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف المزيد
- 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة المزيد
- 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107 المزيد
- 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق المزيد
- 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في المزيد
- 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم المزيد
- 17:22 بيان:لجنة الوحدة الوطنية تطالب المجلس الوطني بتصحيح الأداء،حتى لا نصبح المزيد
- 16:50 وكيل وزارة الخارجية الكويتية يبلغ السفير السوري بطلب مغادرته الكويت
- 14:03 عاجل ... لجان التنسيق المحلية: عناصر الشبيحة في حمص تقوم المزيد
| محنة العرب من صنع أيديهم |
|
|
|
| السبت، 06 فبراير 2010 - 07:42 | |||
مرسى عطا الله --هذا الواقع العربي الذي يعكس مزيجا غريبا من العجز والارتباك والتردد من صنع أيدينا وليس أمرا قدريا بنظرة التهوين عند البعض ولا هو نتاج مؤامرة دولية بنظرة التهويل عند البعض الآخر. وفي اعتقادي أن تغيير هذا الواقع العربي يتوقف علي رؤية الحقيقة دون خداع للنفس لأن رؤية الحقيقة هي المدخل الصحيح لبناء القدرة علي بدء رحلة العلاج من الداء اللعين الذي استشري في العقل العربي وأدي إلي استبدال لغة الحوار والتفاهم بمفردات التناحر والخصام والتشاجر التي أدت إلي العمي عن رؤية الأخطار المشتركة والتلكؤ والتردد في اتخاذ القرارات السليمة في التوقيتات الصحيحة تجاه معظم قضايانا المصيرية منذ سنوات بعيدة. ولست أريد أن أدخل إلي ساحات جلد النفس والذات أو إلقاء اللوم علي أحد تجنبا لسكب الزيت علي النار ولكنني أعتقد أنه من الضروري أن نسترجع أمثلة من المصائب التي حلت علينا نتيجة الداء المزمن والمتمثل في التردد والتلكؤ وعدم القدرة علي اتخاذ القرار الصحيح في الوقت الصحيح ومنها علي سبيل المثال أننا ترددنا كثيرا وتلكأنا طويلا في اتخاذ القرار السليم حول كيفية التعامل مع قضية فلسطين ـ منذ نشأتها- برغم وجود إشارات ودلالات تؤكد النية المبيتة لاقتطاع هذا الجزء العزيز من الأرض العربية لمصلحة المشروع الصهيوني ولم نأخذ الأمر بالجدية الكافية بعد المؤتمر الصهيوني الأول قبل نهاية القرن التاسع عشر وطال النوم والسبات العربي اعتمادا علي تطمينات من هنا وهناك حتي صدر وعد بلفور المشئوم عام1917 ثم أعقبه صدور قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين عام1947 وما أعقب ذلك من عجز وقصور عربي في معارك المواجهة الدبلوماسية والعسكرية التي ساعدت علي تكريس وجود الدولة العبرية وزيادة مساحتها إلي ما يقرب من ضعف المساحة المقررة لها في قرار التقسيم. ورغم أن العالم العربي نجح لأول مرة في الخروج من طوق التردد والتلكؤ في حرب أكتوبر عام1973 التي تحقق فيها أول نصر استراتيجي عربي في التاريخ الحديث فإن الأمور عادت إلي طبيعتها بعد أن توقفت المدافع وبدأ الموقف العربي الموحد في التآكل وعاود الداء اللعين الانتشار في الجسد العربي مجددا التلكؤ والتردد في اتخاذ القرار السليم في التوقيت السليم وكانت زوبعة الهجوم علي مصر عام1979 وإخراجها من الجامعة العربية بدعوي انفرادها باتخاذ قرار السلام تمثل قمة المأساة في السلوك السياسي العربي بمثل ما نشهده اليوم من تهجم ظالم علي مصر دون مبرر! والحقيقة أن الذين يواصلون العمل علي إبقاء الأمة في أوضاع التلكؤ والتردد وعدم امتلاك الشجاعة للاعتراف بضرورة القراءة الصحيحة للواقع الدولي والإقليمي هم الذين يسهمون ـ بوعي أو دون وعي ـ في تمكين إسرائيل من مواصلة إحداث تغييرات ديموجرافية واسعة تزيد من تعقيد القضية الفلسطينية وزيادة مصاعب حلها علي نحو ما نراه ونعايشه الآن من كثافة استيطانية تمزق الأرض الفلسطينية وتقطع أوصالها. إن محنة العرب من صنع أيديهم... وما لم نعترف بذلك فإن القادم أسوأ! *** خير الكلام: ـــــــــــــــ ** عندما يقع المحظور لا ينفع العتاب بل تجب المواجهة! عن الاهرام المصرية Tags:
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




مرسى عطا الله --