Feedback
الاثنين، 21 مايو 2012 - 23:15 UTC

أخبار الساعة

  • 18:53 "الحياة" نقلا عن نائب وزير الداخلية السعودي : الحذر من  المزيد
  • 13:06 عاجل ... دولة الامارات العربية المتحدة تدعو مواطنيها الى عدم  المزيد
  • 10:24 عاجل ... التلفزيون السوري: انفجار سيارة مفخخة في دير الزور  المزيد
  • 15:17 عاجل : اطلاق نار كثيف بين منطقتي باب التبانة  المزيد
  • 12:18 عاجل "فرانس برس": ايران تدعو لتنظيم تظاهرات احتجاج على مشروع  المزيد
  • 21:21 متحدث باسم الوسيط الدولي كوفي عنان: اضرار تلحق بثلاث سيارات  المزيد
  • 12:22 الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قوات سورية مدعومة بمدرعات تداهم قرية  المزيد
  • 23:42 مصدر امني لـ"فرانس برس" : صدامات بين عائلات لبنانية وسورية  المزيد
  • 22:13 عاجل : هزة ضربت لبنان بلغت قوتها خمس درجات فاصل  المزيد
  • 21:51 المرصد السوري لحقوق الانسان: انفجار "قوي" امام مقر لحزب البعث  المزيد
«زمن الطائفية» PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
Share
الجمعة، 22 يناير 2010 - 04:11
نبيه بري في كاريكاتور بريشة بيار صادقمالك القعقور  --

لم تتلقف وسيلة إعلام في لبنان مسألة تشكيل «هيئة لإلغاء الطائفية» السياسية كما تلقفتها محطة «أن بي أن» التابعة لصاحب الطرح رئيس المجلس النيابي نبيه بري. وبصرف النظر عن مدى صواب هذا الطرح وتوقيته، وهل يحظى بإجماع اللبنانيين أم لا، فإن تلقف المحطة المسألة للترويج لها، لم يبدُ موفقاً بل يستثير المشاعر ويعزز الطائفية «البغيضة» – على ما يصفون وينعتون.

أرادت المحطة أن تتماهى مع دعوة القائم عليها، لتسوقها وتستقطب تأييد غير المؤيدين، كما يفترض من العمل التلفزيوني، فكانت النتيجة أن عززت لدى جمهورها والموالين والمناصرين للقائم عليها، فكرة أن الآخرين طائفيون وأنهم لا يريدون إلغاء الطائفية.

استحضرت المحطة من أرشيف زياد الرحباني وشريكه الراحل جوزف صقر أغنية «يا زمان الطائفية»، كما استحضرت من ساحة «14 آذار» صورة التظاهرة المليونية التي رُفع فيها حصراً علم لبنان وخط عليه شعار «حرية سيادة استقلال»، فدمجتهما، أي الصورة والغناء، وجعلتهما فاصلاً يتكرر مراراً في النهار والليل بين كل وقفة إعلامية وأخرى.

لم يلحظ من تفتقت قريحته عن هذه اللقطة المذيلة بدعوة إلى تطبيق الدستور، أن المحطة التي يطلق منها دعوته ما كانت لتكون موجودة، لو لم يكن القائم عليها من زعماء الطوائف. ولا يزال اللبنانيون يذكرون جيداً كيف وزّعت قنوات البث على زعماء الطوائف بالتساوي وأعطيت «أن بي أن» ترخيصاً ولم تكن قد أسست بعد، بينما أقفلت محطات أخرى كانت تعمل.

ولم يلحظ صاحب الفكرة أنه يعالج الطائفية بالطائفية ذاتها، أكان في اختيار أغنية الرحباني التي غناها صقر في مسرحية «فيلم أميركي طويل» عام 1980 وكانت حينها حروب طائفية تدور رحاها في لبنان، أم لناحية مشهد التظاهرة المليونية في 14 آذار التي تعتبر – بعيداً من الموقف السياسي - من أجمل المشاهد التلفزيونية الحضارية والجامعة التي التقطت للبنانيين يوماً.

ليس هذا دور الإعلام وإن كان طائفياً. ليس دوره تذكير اللبنانيين عبر صوت جوزف صقر بتاريخ مؤلم، فيشبّه زمانهم الراهن الذي يسوده استقرار سياسي وأمني، بزمانهم الماضي الذي يفترض أنهــم يريــدون تـجـاوزه، كما يريدون فعلاً أن يتجاوزوا مرحلة 7 أيار (مايو) التي كان هذا الإعلام ذاتــه صــاحب دور كبير فيها.

لم ينسَ اللبنانيون تلك الصور وهم أصلاً بمعظمهم ليسوا مستفيدين من الطائفية السياسية التي تدرّ بنعمها حصراً على زعمائهم والمقربين منهم. أما أفراد عامة الشعب وجمهور التلفزيونات، انما هم يُجيّشون ويساقون إلى كل مناسبة ومنعطف بعدما أقنعهم الزعيم بـ «صواب» فكرته... عبر إعلامه.

ألا يمكن بدء معالجة الطائفية من الإعلام، فيأتي زمن على لبنان يكون فيه الإعلام مؤسسة لا يــملكها زعيم سياسي؟

عن الحياة
تعليقات (0)
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: