أخبار الساعة
- 15:17 عاجل : اطلاق نار كثيف بين منطقتي باب التبانة المزيد
- 12:18 عاجل "فرانس برس": ايران تدعو لتنظيم تظاهرات احتجاج على مشروع المزيد
- 21:21 متحدث باسم الوسيط الدولي كوفي عنان: اضرار تلحق بثلاث سيارات المزيد
- 12:22 الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قوات سورية مدعومة بمدرعات تداهم قرية المزيد
- 23:42 مصدر امني لـ"فرانس برس" : صدامات بين عائلات لبنانية وسورية المزيد
- 22:13 عاجل : هزة ضربت لبنان بلغت قوتها خمس درجات فاصل المزيد
- 21:51 المرصد السوري لحقوق الانسان: انفجار "قوي" امام مقر لحزب البعث المزيد
- 11:59 شبكة "شام": قصف عنيف من قبل كتائب الأسد على قرية المزيد
- 11:29 عاجل "سكاي نيوز عربية" " : الإنتربول يصدر مذكرة توقيف المزيد
- 10:27 لجان التنسيق المحلية السورية: 7 قتلى برصاص جيش النظام السوري المزيد
| دمشق تخفي ادلة نووية وواشنطن لاتعاملها كطهران |
|
|
|
| الاثنين، 14 سبتمبر 2009 - 22:33 | |||
|
د. عبدالعظيم محمود حنفي - السياسة الكويتية إعتبر أحدث تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قدمه مدير الوكالة المنتهية ولايته محمد البرادعي في السابع من سبتمبرالجاري أمام مجلس مديري الوكالة إن دمشق لم تتعاون بما يكفي مع الوكالة لإثبات خلو موقع دير الزور من الأنشطة النووية.
و ثانيها زيارة مفتشوها الموقع حيث افادت في تقرير سابق ان مفتشيها عثروا على ما يكفي من آثار اليورانيوم وتحتوي على 40 من جزئيات اليورانيوم من أصل 80. في عينات من التربة أخذت من موقع الكبر أو دير الزور في يونيو الماضي خلال زيارة سمحت بها سورية للموقع, ليشكل كشفا "ملموسا" وكشفت صور التقطت بواسطة الاقمار الاصطناعية قبل القصف عن وجود مبنى يشبه مفاعلا نوويا.وافاد تقرير الوكالة الدولية ان سورية تذرعت بأسباب مرتبطة بالامن القومي لتتجاهل طلبات كثيرة ومنها السماح بالوصول الى مواقع ووثائق لدعم تأكيدها بأن الهدف الذي قصفته اسرائيل كان مبنى عسكريا تقليديا خالصا.واشنطن وحلفائها الاوربيون اكدوا خلال مداخلاتهم امام مجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 بلدا في فيينا إن هذا التقرير يأتي ضمن الادلة المتنامية على وجود أنشطة نووية سرية في سورية." وانهم يريدون فهم سبب وجود مثل تلك المواد (اليورانيوم), المواد التي لم يتم اشعار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بها في السابق, في سورية. ولا يمكن حدوث ذلك الا اذا تعاونت سورية كما هو مطلوب."وان من الضروري أيضا أن تسمح سورية للمفتشين بفحص الحطام الذي تمت ازالته على الفور بعد الهجوم الاسرائيلي من المنشأة التي تعرضت للقصف الى مكان غير معلوم.وأن ذلك ينطبق أيضا على ثلاثة مواقع عسكرية أخرى أظهرت صور التقطت بواسطة الاقمار الاصطناعية أن سورية "طهرتها" وغيرت شكلها ونقلت المعدات التي كانت فيها بعد فترة وجيزة من طلب الوكالة الدولية فحصها.
وكان التقرير الأول قد رفع إلى مجلس محافظي الوكالة في نوفمبر عام, 2008 . ويتم مناقشة ذلك التقرير في اجتماع مجلس المحافظين للوكالة في اجتماعاته خلال الفترة من 2 الى 6 مارس . التقرير له بلا شك تداعيات خطيرة, اذ إن ذلك التقرير يعزز الاتهامات الاميركية أن سورية كانت تبني سرا مفاعلا نوويا في صحرائها الشرقية بمساعدة من كوريا الشمالية. و أن مواصفات المفاعل, مثل أنه غير مصمم لإنتاج الطاقة ومنعزل عن التجمعات السكانية المدنية وغير الملائم لإجراء الأبحاث توحي بأنه لم يكن مصمما للأغراض السلمية. و أن المفاعل الذي كان قيد الإنشاء هو من النوع نفسه الذي بنته كوريا الشمالية في يونغبيون لإنتاج البلوتونيوم للأسلحة النووية. ولكن يتوجب علي سورية أن تنتظر سنوات لجني الفوائد ما لم تزود كوريا الشمالية سورية بمواد انشطارية (من المفروض أن يكون البلوتونيوم) و التي يمكن من خلالها تصنيع القنبلة.
ولكنه لا يصعد مع دمشق فالموقف الاميركي واضح ومفهوم بهذا الشأن فالاميركيون يرون إن سورية ليست إيران, ولذا فهم لا يسعون إلى ان تتحول سورية لتكون إيران ثانية. ولكن ذلك يتطلب تعاوناً سورياً مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ولذا يحث الاميركيون السوريين ألا ينتهجوا سياسات التعويق وعدم التعاون التي دأبت إيران على إتقانها وانتهاجها وبدت واضحة جلية في أحدث تقرير للمدير العام للوكالة. كما يدعون سورية, من أجل ذلك, إلى توقيع البروتوكول الإضافي لمعاهدة عدم الانتشار النووي. الذي تم وضعه (أي البروتوكول الإضافي) كي يمنح المفتشون المعلومات والوصول للمساعدة في اكتشاف النشاطات غير المعلنة. والملاحظ أن سورية رفضت تبني هذا البروتوكول الإضافي.
وفي نهاية الثمانينات و بداية التسعينات من القرن الماضي أظهرت دمشق اهتماما واضحا بامتلاك مفاعلات بحث أكبر و طاقة نووية و وحدات تكرير المياه من روسيا و من أماكن أخرى, ولكن سعيها هذا لم يثمر في النهاية. ويشيرون إلى أن الرئيس الراحل حافظ الأسد أوحى ضمنا بأن بلاده لم تطور أسلحة نووية بسبب أن استخدام هذه الأسلحة ضد جيران سورية سوف يؤذي الشعب السوري و سوف يستجلب ردودا قوية من القوى العظمى. و لكن من غير الواضح ما اذا كان الرئيس السوري الحالي بشار الأسد يشترك في هذا التصور مع والده الراحل حافظ الأسد, اذ يركز الاسد الإبن على أهمية الحرب النفسية و الأسلحة الستراتيجية كوسائل لشن حرب مفترضة ضد إسرائيل .
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




السوريون يخاطرون بلعبة اخفاء المعلومات النووية في وقت ينفتح فيه المجتمع الدولي على دمشق