أخبار الساعة
- 15:17 عاجل : اطلاق نار كثيف بين منطقتي باب التبانة المزيد
- 12:18 عاجل "فرانس برس": ايران تدعو لتنظيم تظاهرات احتجاج على مشروع المزيد
- 21:21 متحدث باسم الوسيط الدولي كوفي عنان: اضرار تلحق بثلاث سيارات المزيد
- 12:22 الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قوات سورية مدعومة بمدرعات تداهم قرية المزيد
- 23:42 مصدر امني لـ"فرانس برس" : صدامات بين عائلات لبنانية وسورية المزيد
- 22:13 عاجل : هزة ضربت لبنان بلغت قوتها خمس درجات فاصل المزيد
- 21:51 المرصد السوري لحقوق الانسان: انفجار "قوي" امام مقر لحزب البعث المزيد
- 11:59 شبكة "شام": قصف عنيف من قبل كتائب الأسد على قرية المزيد
- 11:29 عاجل "سكاي نيوز عربية" " : الإنتربول يصدر مذكرة توقيف المزيد
- 10:27 لجان التنسيق المحلية السورية: 7 قتلى برصاص جيش النظام السوري المزيد
| كلاب ميدان التحرير |
|
|
|
| السبت، 17 ديسمبر 2011 - 21:11 | |||
أحمد ابراهيم* --كلاب الميدان يرون ولا يُرون، إن كانت بعيون الجماهير ونحن بالعين المجرّدة، وأعتقد ان شمّامات الكلاب البوليسية بالقاهرة آخر أخبارها هى نفس أولها، الخوف من شيئ فالتخويف من شيئ آخر: (البلطجية ثم البلطجية) .. الخوف من الإسلاميين، فالتخويف من البلطيجة.! أيُقبلُ هذا.؟ ثمّ ان الطلاسم المصرية جُلها بإستغاثات أين(المفايتح، أين المفاتيح؟) ونحن نعتقد ان المفتاح السحري يوجد فقط بميدان التحرير.! أيُعقل هذا.؟ .. طبعا، لاهذا وما قيل ولا ذاك وما يُقال، ومما قيل ولم يتقبّله العقل،، هو أن يُنسب إلى عقلاء مصر، بان الإنتخابات في مصر تعني الجنون والجنون فنون، وتعني الإشتباكات بالأيدي والرصاص، كما روّجتها الإذاعات العالمية ووكالات أنبائها: بأن المرحلة الثانية للانتخابات كانت بالحرائق والقتلى والجرحى.! .. 36 جرحى مكان الإعتصام امام مبنى مجلس الشعب.َ! حريق في المبنى.! والآلآف أمام اللجنة لضرب الجيش! وسقوط أكثر من 40 قتيل! وتعديات بالسب والضرب على القضاة المشرفين بقرية الصيادين! وتبريرحضور القرويين الانتخابات خشيتهم من تطبيق غرامة 500 جنيه على من لم يدل بصوته! وتبرير تقدم الاخوان والسلفيين في القرى على الليبراليين واليساريين بسبب الاعانات الخيرية التي قدمتاها للقرويين قبل الإنتخابات بسنوات.! الذين بميدان التحرير لاتزعلوا من العنوان، ولاتضيّقوا الكلاب بمفاهيمها الإسلامية الفقهية "نجس أو غير نجس"، وإنما خذوها بمفاهيمها السنخية العامة التي كتبت بحروف من ذهب في التاريخ: (كلاب تساوي وزنها ذهبا وألماسا)، الشباب بميدان التحريرإسألوا بين ظهرانيكم من يكبركم سنا من متوسطي الأعمار، ممن شاهد شوطى مباراة أقيمت في القاهرة عام 1978 بين منتخب شرطة الكويت ومنتخب الشرطة المصرية، قدمت فيها مجموعة من كلاب الشرطة المدربة ما يعجز عنه الإنسان والكثير من الحيوان. كنت حاضرا في تلك الساحة التي تناثرت عليها عشرات الصناديق المتشابهة بالأشكال والألوان والأحجام .. والمايكروفون يعلن، أن صندوقا واحدا فقط بين كل الصناديق يحتوى على كيس صغير بمادة مخدرة، وبعد لحظات انطلق كلب نحو الصناديق، واخذ يشمها واحدا تلو الآخر، ثم هجم على صندوق بعينه، وعاد الميكروفون ليتسائل (هل هذا الكلب مدمن.؟) والجواب نعم إنه مدمن وصل بالشمّ الى المخبأ، فشمّام الهيرويين من الكلاب يتعرف على مخابئ الهيرويين، وشمام الكوكايين يتعرف على الكوكايين، وشمام الحشاش على الحشيش، إلى آخر القائمة من السموم البيضاء. من بميدان التحرير بسنخية الوفاء، عليكم بشمّام تتعرفوا من خلاله على من يختبأ بين الملايين، ليس الكلُّ بميدان التحرير بسنخية الكلاب الأوفياء، هناك الكلاب المسعورة والضالّة والمضلّلة، قد تجدوا بين الهاتفين لمصر، من يقترح هدم الإهرامات بالجيزة بحجة أنها تعرقل أتوبيس السواح الإسرائيليين والإسرائيليات، إنتبهوا إن البناء صعبٌ والطريقُ طويل، كما الهدم سهلٌ والطريق بسيط، إن ناطحة سحاب بنته السنين قد يهدمه ديناميت في دقائق. إنكم امام بناء مصر الجديدة يا شباب، والبناء سيطلب منكم الكفاح المضني والصمود القوي، والصبر على الشدائد، وما اشقّ البناء من تحت الصفر، في الوقت الذي قالوا (إما انا او الفوضى) .. وفي الوقت الذي قيل ان مصر ميدان التحرير هى مصر الفوضى، وفي الوقت الذي قلتم ان مصر المظاهرات هي مصر البلطيجة.! أعرف ان العائدين من ميدان التحرير او الذاهبين إليها، ليس امامهم إستقبالات ولا مآدب ضخمة، وانما قد يواجهون الجوع والعطش والبطالة وفقدان الوظائف، لكنها كانت مسيرة جبارة ليستيقظ النائمون، ويتحرك المشلولون وينطق المُكمّمون، وكانت مسيرة بالعرق والدموع والدماء، فلا تحولها لمسيرة نحو الدمار. إن لمسيرتكم أخطاء يا شباب وجلّ من لا يُخطيء، والاخطاء تتصلّح بالبناء والإنتاج، وما احوجكم اليوم للسلالم والمراسى يا أهل مصر، ولن تثبت تلك المراسي والسلالم إلا بإنجاح الإنتخابات، إذن تعرّفوا بقوة الشمّام على من يريد إفشالها وأفشلوهم، كونوا أوفياء لتراب الوطن، ولاتزعلوا من كاتب هذا المقال على عنوانه بكلمة (الكلاب)، ليس عيبا ان نأخذ من الكلاب جانب الإخلاص والوفاء والأمانة، تكفينا مثلا مقدسا: قصة كلب أهل الكهف أخذه القرآن. وأرسم في الختام للقارئ العزيز صورة كلبين، احدهما بتمثال في مقابر ادنبرة بعاصمة اسكتلندا، يعود لعام 1885، يقال ان هذا الكلب مشى في جنازة سيده الى المقبرة، وعندما دفن فيها ظل بجوار قبره بقية عمره الى ان مات فوق تراب قبره فأقيم له هذا التمثال، وكلبا آخرا في اليابان كان اعتاد ان يصحب سيده أستاذ الجامعة كل صباح إلى محطة القطار، ثم ينتظره فيها حتى عودته آخر النهار، لكن الأستاذ مات في حادث ولم يعد في قطار المساء، وبقى الكلب ينتظره في المحطة، كلما وصل قطار المساء كان يجري من باب لباب بشمّام الوفاء، إلى ان مات في المحطة بعد سنين. فيا شباب ميدان التحرير، من معه كلبٌ بهذه السنخية الوفائية لسيده، يجب عليه ان لاينسى تخليد ذلك الكلب بتمثال له بميدان التحرير إن مات من أجل الوطن قبل سيده او بعد سيده وإن كان الميت كلبا. *كاتب إماراتي هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




أحمد ابراهيم* --