..استراتيجية أم الخلول والمرحلة الحانية..-2-ولما ينشفوها ويمنعوا الزيت ،هقلى ببلسم النخاع وأتركه يعمل ع الطاسة جيدأ!.ولا نشوى قرصين الجلة..ونوهم نفسنا أنه كباب -!وإن كان على شوية الرز أهو ناكل معكرونة بالموزةويللا.- (هى)..شوفتى المجنونة عملوا فيها أيه؟-مجنونة أيه ..تقصدى الاوطة؟(هى)لا الحمرا ..!! تقصدى "الُهَُبر "اللحم يعنى..ما فيش مشاكل أنا راسمة" نتفة " على الحيط لاجل ما أنساش شكلها!!(هى) بس أنتى عندك عيال يا مطيعة مسكينة هتعملى أيه؟ -أبدا يا ختى، على فكرة حدانا بامية الدود كلها وكان حدانا بطاطس ضربها السوس فى معقلها .والعنب عمل زبيب من الحر .-والبطيخ طعمه بالغليظ .عاديكى!!.ماهو مروىّ بميه المجارىأياها قبل معالجتها -..بس اللى عايش وشغال معايا هو القرع.(هى)ليه أشمعنى القرع؟؟.-أيوو..مش عارفة ليه .؟ البعيد بيمد لبرة.- -- (مطيعة طايع)
أخبار الساعة
- 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله المزيد
- 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف المزيد
- 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة المزيد
- 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107 المزيد
- 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق المزيد
- 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في المزيد
- 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم المزيد
- 17:22 بيان:لجنة الوحدة الوطنية تطالب المجلس الوطني بتصحيح الأداء،حتى لا نصبح المزيد
- 16:50 وكيل وزارة الخارجية الكويتية يبلغ السفير السوري بطلب مغادرته الكويت
- 14:03 عاجل ... لجان التنسيق المحلية: عناصر الشبيحة في حمص تقوم المزيد
| البرادعي وجيمس بوند |
|
|
|
| الثلاثاء، 13 يوليو 2010 - 13:44 | |||
أحمد إبراهيم* - من تابع هوليوود في السبعينات من خلال سلسلتها الجاسوسية (007) قد يؤمن ولو إفتراضيا بل ويستمتع بالحياة بعد الموت، رغم إيمانه بالموت حق والحياة بعده خيال، خاصة الذين شهدوا "أنت الذي ستعيش مرتين/you only live twice" للممثّل العالمي الكبير "شين كونري" والذي ذاع صيته في أوخر السبعينيات.. وعلى ذمّة صحيفة القبس الكويتيه التي نشرت صباح الإثنين 12/07/2010، وتحت عنوان "وزير التعليم المصري سيمنع البرادعي من دخول الجامعة"، أن معالي وزير التعليم العالي المصري الدكتور هاني هلال، سيمنع المدير السابق للوكالة الذرية الدكتور محمد البرادعي من دخول الجامعة، مكتفيا بقول ان "الحرم الجامعي مكان تلقّي العلم" مما أوهم الكثير من قراء ومحللّي هذا الخبر بأن الدكتور البرادعي ليس ممن تلقّى العلم، ولعلّ وكالة الطاقة ألتقطته مباشرة من مهده لقيطا الى قيادة الوكالة.! وهكذا ولد يوم الإثنين 12 يوليو 2010 على بوابة الجامعة من كان قد ولد على بوابة مطار القاهرة يوم الجمعة 19 فبراير 2010، بعودته إلى أرض الوطن .. إنه المولود قبل ذلك بثمان وستين سنة في الجيزة وبتاريخ: 17 يونيو 1942، هو ابو مصطفى لوحيده (مصطفى) الذي يعمل مدير ستوديو في محطة تلفزة خاصة، ووحيدته (ليلى) تعمل في المحاماة، و(عايدة الكاشف) زوجته تعمل مدرّسة في "رياض أطفال فيينا الدولية" .. فذاك إبنه فتلك زوجته وتلك إبنته .. فمن هو..؟ إنه الدكتور محمد مصطفى البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي عاد إلى الوطن بحقيبته المصرية فاُستقبل في الأجواء المصرية بغضب الخريف وربيعه، ثم واُستقبل على الأراضي المصرية بغضب الغاضبين عليه، وغضب المغضوب عليهم، فإلى الصراط المستقيم يا البرادعي لا إلى المغضوب عليهم ولا إلى الضآلين. والطائرة التي أقلت البرادعي من فيينا نحو العرب بدت للكثير وكأنها تحمل جديدا او بمن سيأتي بجديد، رغم ان فضاءاتنا بجديدها ولو بأثوابها القديمة، ألم تكن إستباحة إسرائيل لمقدسات الحرم الإبراهيمي جديدا؟ وإراقتها لدماء الأتراك على ظهر سفينة مدنية جديدا؟ ، ثم وأليس إصرار المحكمة الجنائية الدولية يوم الإثنين بإعادة إصدار أمر إعتقال رئيس عربي من عقر دراره بمقر رئاسته (الرئيس السوداني عمر البشير) آخر حلقات هذا الجديد..! رغم ان تهمة الإبادة الجماعية لم تكن جديدة لمن عايش ديّان وشارون وشامير وشافيز وموفيز من وزراء حربيون إباديون فاشيون نازيون لم تصبهم عقوبات دولية اكثر من وزير بلا وزارة وكانت هى الأقسى في سجلات النازية الإسرائيلية، ثم وأليس جديدآ ان تعترف إسرائيل بجريمته النكراء تجاه السفير التركي والعلم التركي والسفينة التركية فاعتذرت عن الإعتذار لتركيا..! وجديد آخر قد تترنّم من تلك النغمة الجديدة عن الحوار المباشرمع إسرائيل، ذلك المباشر الذي قد يأتي من تل أبيب بآخر الأخبار وهى نفس أولها ان القدس الشرقية المحتلة منذ عام 1967 ستبقى عاصمتها الابدية.! ثم ألم يكن ذلك الاجتماع جديدا بكل مفاهيم "الجديد" بان يخرج ليبرمان من إسرائيل الى بروكسل للإجتماع بوزراء خارجية دول أوروبية أستخدمت جهرا وجهارا جوازات سفر مزورة لمواطنيها، بإنتهاك حرمة دبي العامرة المسالمة لإغتيال محمود المبحوح على أراضيها الآمنة، عله آخر حلقات هذا الجديد الذي لم تنته بعد بثّها المباشر ولا غير المباشر..! ونعود على جديد هذا الأسبوع على بوابة جامعة القاهرة وقبله على ضفاف النيل حيث مرت بها طائرة البرادعى، أن نسمع من طرف صوت السلام وشعارات "انتهت حرب دارفو وإبتدأت معركة التعمير" ثم ونقرأ على الطرف الآخر لضفاف النيل لافتاتا بامتداد شوارع الثلاثيني ومحمد علي بعنوان "لاللبرادعي ولا نور .. مبارك أدخل في نفوسنا السرور" .. وسواعد الشباب من الحزب الوطني وأصواتهم "لا البرادعي ولا نور .. ده جمال هو المنصور" .. دي جديد في جديد يا الدنيا. دعونا نترك كل جديد غير مصري ونعود لقبلة العرب وأم الدنيا مصر الحبيبة، وللبرادعي ليس لأنه سيأتي بجديد، وإنما لأنه هو الجديد، فالبرادعي المتخرج من جامعة القاهرة سنة 1962 بدرجة ليسانس حقوق الذي قضى 12 عاما على راس الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، يعتبر اليوم ولو بشكل إفتراضي مصري بلا وظيفة في مصر البطالة والتوريث، والبرادعي زوجته وإبنته لازالتا موظفتان وإبنه موظف كما كان هو الآخر موظفا .. فهذه الشبكة الوظيفية لتلك العائلة من ربها إلى ربيبها تشير بوضوح إلى نزاهة رب الأسرة الذي رغم جلوسه على كرسي القرار النهائي لمنظمة دولية تتحكم في مصير وكالات الطاقات العالمية، ورغم انه كان يحمل في جيبه الطمغة النهائية وفي يده القفل النهائي لأية مفاعل نووية في العالم يشطبها بشطبة قلم، ورغم ذلك كان يأكل ليعيش ولايعيش ليأكل، كما كان قد روّض أسرته على لقمة العيش التي تأتيها بنسيج من عرق الجبين. إن كان هناك 80 مليون مصري يعتقدون ان البرادعي سيجلس في القصر الرئاسي وسيأتي بالجديد، فليس أمامي الا ان احترم رأي الأغلبية بإلتزام الصمت، ليس لأن البرادعي كان في الامم المتحدة وجاءنا على صهوة جواد ساحر سيصنع المعجزات بمجرد جلوسه على كرسي الرئاسة، كما كان ذلك حلم الكثيرين قبل البرادعي من بطرس غالي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة وغيره، وإنما لأن البرادعي امامه الكثير من المعوقات. إحتمالات أن يصبح البرادعي هو رئيس جمهورية مصر العربية في حياته الأولى ضعيفة جدا وإن شئت قلها معدومة لأسباب دستورية وإن حصلت انتخابات نزيهة وشفافة، لأنه سيصطدم بنفس الصخرة التي اصطدم بها غيره بعد تعديل المادة 76 من الدستور ومن الإستفتاء داخل مجلس الشعب الى الإنتخاب المباشر، ومن إشتراط حصول المرشح على تاييد من 250 سياسي من ضمنهم 65 اعضاء مجلس النواب، و25 من الغرفة العليا للبرلمان و10 أعضاء من المجالس البلدية .. وكل هذه المؤسسات تخضع لسيطرة الحزب الحاكم وهذا ما قصدته من كلمة "الصخرة" ٍلكن هذا الاقبال الجماهيري نحو المطار للبرادعي والشباب يرفع له اللافتات في الشوارع، وإلتفاف اكثر من 30 من ممثلي القوى السياسية حوله، وتنازل الإثنين منهم لأجله، وإنتخابه بالاجماع رئيسا "للجمعية الوطنية للتغيير" التشكيل السياسي الجديد الذي تأسس بعد وصول البرادعي بهدف إدخال التعديلات على الدستور المصري الحالي، كلها مؤشرات تحريك القطار نحو كعكة لن تكن القضمة الأولى منها للبرادعي ومن معه، لكن سيبقى الشارع المصري الذي احب البرادعي يحبه أكثر بمنهجية "الممنوع مرغوب" ثم وبمنهجية "خالف تُعرف" فليقبل البرادعي منصب وزير بلا وزارة او رئيس بلا رئاسة، وليحكم البرادعي برلمان مصر إفتراضيا وقلوب المصريين حقيقيا، وليتجول في أنحاء مصر على فرضية انه هو فخامة الرئيس، ولنكن صادقين مع انفسنا انه لو جلس البرادعي في القصر الجمهوري مباشرة من كرسي وكالة الطاقة، بخبرات "إبن بطوطة" بين المطارات العالمية يبحث عن المفاعلات النووية واليورانيوم المخصّب، فهل يستطيع هذا الرحّال من اليوم الاول لجلوسه الفعلي على كرسي الرئاسة فهم هموم المواطن المصري من أسيوط الى أسوان ومن الأسكندرية الى الإسماعيلة.؟ لا أعتقد ذلك .. فما عليه الا ان يقبل هذا المنصب الافتراضي للرئاسة الافتراضية في الفترة الحالية ويتجول في أنحاء مصر بين الحضر والريف، وسيكتشف بنفسه ان عصاه السحرية من الشهرة وسلاحه الدولي من الاعلام العالمي لايعالجان هموم تلك الاكواخ والكهوف والمقابر، فلن يبق في جعبته غير الحسرة والآهات وما اكثرها تلك الآهات المنتشرة بثّاتها أفقيا لتنتهي عموديا على ترنيمة: "آه .. لوكانت لي حياة بعد الحياة كما كانت لجيمس بوند في فيلمه you only live twice / ده انت اللي حتعيش مرتين" *كاتب إماراتي (أخبار العرب.نت)
تعليقات (9)
Powered by !JoomlaComment 4.0 beta2
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




أحمد إبراهيم* -