في جنوب افريقيا احتفال عالمي حتى وان غاب مانديلا عن المونديال مهندس هذا الحفل لترتفع ايرادات الدولة ففي العراق ايضا ساحة لسفك الدماء ولتجربة اسلحة جديدة على اهداف حقيقية بشرية تجارة اعضاء وتهريب اطفال وبيع فتيات وفراشات الليل ذمم للبيع والتقبيل ومازال رئيس وزاراء منتهية ولايته لا يريد ان يترجل ذلك الفارس عن فرسه الفارسي حتى لو قام بتصفية خصومه كما قام بالتوقيع على اعدام صدام في مسرحية المشنقة والحبل الذي تدلى من عنقه حتى وقف على قدميه حيث لقي مصرعه ركلا وضربا
أخبار الساعة
- 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله المزيد
- 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف المزيد
- 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة المزيد
- 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107 المزيد
- 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق المزيد
- 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في المزيد
- 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم المزيد
- 17:22 بيان:لجنة الوحدة الوطنية تطالب المجلس الوطني بتصحيح الأداء،حتى لا نصبح المزيد
- 16:50 وكيل وزارة الخارجية الكويتية يبلغ السفير السوري بطلب مغادرته الكويت
- 14:03 عاجل ... لجان التنسيق المحلية: عناصر الشبيحة في حمص تقوم المزيد
| المونديال بلا مانديلا بجنوب أفريقيا |
|
|
|
| الأحد، 13 يونيو 2010 - 11:19 | |||
|
أولى بهذا القدم إلى الملعب الوطني كما هو الأوجب على هذا القلم الى القضايا الوطنية، وكاس العالم (المونديال 2010) بجنوب أفريقيا رغم عولمته حادثا وسخونته حديثا، يبقى الإنسان العربي يؤنبه ضميره سواء كان زعيما سياسيا او قائدا عسكريا او كاتبا صحفيا او حتى سندبادا بحريا، من اللهو بالكاس إن كان غافلا عن كاسك يا وطن، فكيف لي أن أمشي بقلمي إلى (استاد مدينة كأس العالم في جوهانسبورج) الأكبر في أفريقيا، تاركا ملعب الوطن الجريح مغدورا بلاحراسة ومهجورا بلا صيانة. فضّلت قبل ان اختار المونديال موضوعا والقارة السمراء ميدانا، ان اتناول ملعبا عربيا عنوانا لمقالي على الواجهة الغرّاء لأخبارالعرب.نت .. خاصة والعراق الشقيق قد تحول من لاعب فخور إلى ملعب مغدور، كنت مترقبا الإجتماعات العراقية العراقية الأخيرة في المشهد السياسي العراقي الذي طال جموده عن ثلاثة أشهر، وما أكثرها تلك الإجتمعات العربية العلنية منها والسرية، وما أندرها التي إنتهت على الإتفاقيات، وهذا ماحصل عندما أُستبشر المراقبون بإجتماع علاوي والمالكي الأخير ثم بإنهاء ذلك الإجتماع المنتظر والمأمول المرجوّ بشكل مفاجئ.! وعلى ذمّة تقرير يوسف الحسيني الأخير (مراسل بي بي سي في بغداد): "ان الاجتماع الذي جمع كلا من رئيس قائمة دولة القانون نوري المالكي ورئيس القائمة العراقية اياد علاوي قد اختتم بصورة مفاجئة ولاسباب غير معروفة كما اعلن عن الغاء المؤتمر الصحفي الذي كان مقررا عقب الاجتماع"..! ومحاولات متكررة سبقت هذا الإجتماع المرصود منذ زمن للجمع بين علاّوي والمالكي باءت كلها بالفشل.! الفشل لنا عادة والخلاف بيننا عبادة، انها ثمرة اللقاحات العربية و لقاءاتها المعتادة، ولعل العراقيون ينتظرون حارسا من خارج الملعب العراقي، وحكما من خارجه ولاعبا من خارجه.! خاصة عراق القوة قد تحول الى ضعف، عراق البوابة الشرقية تحول الى شرطىّ أجير، وعراق اللاعب الإقليمي قد تحول إلى ملعب للدخلاء والعملاء، فأستبشروا بالقادم من خارج الحدود يا أهل العراق إن كانت الوحدة لن تتحقق دونه والتلاحم لن يكتمل والجرح لن يندمل إلا به من وراء الحدود .. فها هو المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الاميركية قد أعلن ان مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان سيزور العراق الاسبوع المقبل .. فأنتظروه وأسمحوا لي أن أمشي إلى جنوب أفريقيا حيث القارة السمراء ترقص بالكأس على الرأس دون الفأس. فإلى ذلك العناد الذي كان قيل عنه الكثير وهو في عنبر الإستعمار لعقود بجنوب أفريقيا، قيل عنه أخيرا انه حرر نفسه مرة أخرى من قيود زنزانة الشيخوخة . . وكان نهار الجمعة من هذا الأسبوع 11/06/2010 يوما عصيبا على قلب التسعيني ’’نلسون مانديلا’’ عندما وجد نفسه أمام طريقين أراد أن يختار منهما الأصعب على مشاعره ومصالحه الشخصية والأنفع للوطن قبل البدن. ! فقد كان على باب بيت ’’مانديلا’’ دوىّ التراتيل بنعش حفيدته التي قُتلت في حادث سيارة من جانب، وعلى طبلتى أذنيه دوىّ النشيد الوطني لجنوب أفريقيا حيث العالم برمته من جانب اَخر يترقبه ويترقب انطلاق بطولة كأس العالم المونديال 2010 بلقاء فريق البلد المضيف وفريق المكسيك في جوهانسبورج . . و بنفس الوقت كانت قد اعلنت مؤسسة نلسون مانديلا ’’جوهانسبرج’’ إن حفيدة مانديلا قد قتلت في حادث سيارة بعد مغادرتها حفلا موسيقيا قبل انطلاق نهائيات كأس العالم، وجدّها مانديلا وهو على أعتاب الثاني والتسعين من عمره كان يتفحص عصاه على مفترق الطريقين إلى النعش والبدن. . ؟ أم إلى المونديال والوطن. . ؟! مانديلا الذي كان قد ساهم بنفسه على نطاق واسع في فوز جنوب أفريقيا عام 2004 بالإشراف مباشرة على تنظيم كأس العالم، عاد ليأمل اليوم شعبه في أن يتمكن رئيسهم السابق الوقوف بجوار رئيسهم الحالي الدقائق الأولى من حفل الافتتاح وان تراجعت صحته، دون ان يبالي لجنازة فقيدته ’’زيناني مانديلا’’ البالغة من العمر 13 عام والتي كانت قد احتفلت قبل يومين بعيد ميلادها الثالث عشر، وهي واحدة من تسعة أحفاد له، بينما كانت عائدة في سيارة من حفل موسيقي مخصص لكأس العالم أقيم في استاد اورلاندو ودهستها سيارة. ! ولم يكن هناك طرف ثان في الحادث. . ! ولم تكن إصابات أخرى.! وعلى ذمتى وكالتى ’’رويترز وبرس اسوسييشن للأنباء في جنوب أفريقيا’’، اللتين نسبتا الى الشرطة ان "ويني ماديكيزلا مانديلا" الزوجة السابقة لمانديلا كانت موجودة وقت الحادث في تلك السيارة. ! كل هذا لم يجمّد نلسون مانديلا عضلاته ولا خطواته غير المرتشعة نحو المونديال بمشاعره، وإن لم يتماشى معه البدن، وبجواره القارة السمراء ترقص له بالكأس على الرأس وفتاة تبتسم له وللكون . . حقا انها خطوات ان دلت فانما تدل على أن مانديلا المهشوشة العضام للتابوت لازال يتحرك بنفس فتوّة العضلات للوطن، وانه سيبقى يعيش متحركا للوطن طالما هناك بين ضلوعه قلب ينبض للحياة فينبض للوطن ناطقا بإسم الأحرار . . ولا حياة لمن تناديهم في أفريقيا وهم على الكراسي المتحركة في الدهاليز ينادون خلف الجدران بحقوق الإنسان ’’هوه هوه’’ لايسمعهم أحد من داخل القارة ناهيك من يفهمهم من خارجها .. لا دوىّ لأصواتهم وهم أحياء ولا صدى لجنائزهم وهم أموات. الأجساد المكتظّة في الصالة الرياضية بهواجس الجيلين: جيلٌ لايهمه ولا يرى غير الكروية ودورانها بسيقانها لأجسام رشيقة متموّجة على نسيج الصفارات والتصفيقات . . وجيلٌ أنظاره على البوابات هل سيدخل من إحداها البطل القومي نلسون مانديلا. ؟ الى ان أعلنت مؤسسة نلسون مانديلا إن رئيس جنوب افريقيا السابق لن يحضر المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم يوم الجمعة بسبب وفاة حفيدته نفس اليوم، وانه من غير اللائق بالنسبة له أن يحضر موسيقى احتفالات تاركا على باب بيته نعشا ينتظره لتراتيل الدفن.! وهكذا تم الافتتاح دون الحضور لمانديلا جسما، واقيمت المبارة الافتتاحية لكأس العالم الاولى بالقارة الافريقية بين جنوب افريقيا والمكسيك والتي أمضت أيامها الأولى بالتعادلات التوافقية بين الفرق والسلمية السلامية بين الشعوب. هذه الدورة التاسعة عشر لبطولة العالم في كرة القدم والاولى التي تقام في القارة الافريقية شارك في حفل افتتاحه الذي إستمر حوالي 40 دقيقة في المدينة الرياضية اكثر من 1500 من المشاهير، وحضره رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما والاسقف دزموند توتو الحائز على جائزة نوبل، واثنى زوما قبيل انطلاق المباريات على الدور الكبير الذي لعبه مانديلا لضمان فوز جنوب أفريقيا بتنظيم المونديال في جنوب أفريقيا وقال بما في معناه: ’’ان جنوب افريقيا سوف تضج بالحياة ولن تعود دون مانديلا الذي عمل جاهدا لنفوز بكأس العالم الذي سيكون تكريما له". وكانت ضاحية سويتو في جوهانسبورج قد شهدت الخميس حفلا كبيرا بهذه المناسبة شارك فيه عدد كبير من مشاهير الغناء من بينهم المطربة شاكيرا التي ادت اغنية خاصة بهذا المونديال . . وقد انفقت جنوب افريقيا اكثر من خمسة مليارات دولار على الملاعب والبنى التحتية والمطارات منذ اختيارها لتنظيم الكأس عام 2004، ومن المتوقع ان يساهم المونديال في زيادة دخلها القومي للعام الحالي بحوالي نصف بالمائة بينما يتوقع ان يدخلها 370 ألف زائر. وقال رئيس اللجنة الوطنية لتنظيم كأس العالم داني جوردان "ان العديد كانوا يشككون في قدرة جنوب افريقيا على تنظيم الكأس وقد اثبتنا اننا تجاوزنا على ما قامت به الدول الاخرى"، وستقام المباريات في تسعة ستادات اضافة الى ستاد ’’مدينة كأس العالم’’ الفريد والذي يعتبر الاكبر في القارة الافريقية، ويبلغ اجمال عدد المباريات 64 وستكون الذروة في المباراة النهائية في 11 يوليو/تموز المقبل، وقد بيعت 97% من اجمالي بطاقات مبارايات الكأس البالغة 3.1 مليون، ولست مبالغا إن أدعيت ان حصة عدد مشاهديها لن تقل عن مليار، خُمس سكان كوكب الأرض 6 مليارعبر الشاشات والفضائيات والجوالات والشبكات العنكبوتية. ركلة الختام نجعلها إحصائية إذ تقول الإحصائيات ان عدد المسلمين في العالم قد تجاوز المليار، وعلى يقين أن القارة السمراء لا ترعبها إن دخلها مليار اى سُدس ما يسكنه الكون من البشر، ولايرعبها من دخلها طبّالا وزبّالا، أو دبلوماسيا ورياضيا، دخلها بهندام أفندية البشوات ام في جلابيب البابوات . . على أن لايدخلها إرهابيا ملتحيا، وهذا ما أعلنت عنه شرذمة من ضعفاء النفوس بانهم سينسفون هنا وهناك باسم الإسلام والمسلمين . . الأقلام العربية وأعلامها..! أتسمحين للرياضة بسرقة أضواء الحضارات..؟ والإسلام يسرقها قتلا وإرهابا..؟ غير صحيح لأن الإسلام منهم بريء والمسلمون منهم براء، بدليل إن إحتفالات كأس العالم كما هي اليوم في عاصمة جنوب أفريقيا، كانت كذلك بالأمس وستكون غدا في عواصمنا العربية والإسلامية، فكما أستقبلناها سابقا بالزهور سنستقبلها لاحقا بالورود. *كاتب إماراتي
تعليقات (7)
Powered by !JoomlaComment 4.0 beta2
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|



