اليوم يتحدث كاتبنا الكبير عن الحال العالمى ..وطوق النجاة لليونان..أتفق مع كاتبنا إذ كان الحال يخص دولة عربية أو أسلامية لتغير الوضع.وأنتهزت القوى الكبرى الازمة فى مصمصة عظام الدولة التى وقعت.- أما وأن هذه دولة مسيحية أوروبية فالحال يختلف.
..أما عن أسباب الازمةالمالية والاقتصاد واليورو والدولار و.الدينار .فأنا هنا فى مصر لا تعنينى أى ورقة غير ورقة التوت الذى نسى النظام أن يغطى بها سوءاته.فالفقر المضجع .وسوء التوزيع بغياب العدالة الاجتماعية.حتى أندثرت الطبقة المتوسطة وصارت تنوء بحملها وأنحدرت لتكون طبقة تحيا تحت خط الفقر من تدنى المرتبات .والغلاء الفاحش.
أنا شخصيا لا أؤمن بالنظام الاقتصادى الحر .الذى يتبعه تفشى ظاهرة الاحتكار أو الفردية والتميز الفردى حتى ليعلو الشخص على رقاب الجميع وبما فيهم النظام نفسه.ولا أؤمن بالنظام الاشتراكى حيث الكل للدولة.فالدولة أولا..ثم الانسان ثانيا . حتى هذا النظام سقط ذاتيا..وكلها تعريفات أيلة للسقوط فلن يستمر سوى الأقتصاد الاسلامى لأنه وسطى ويناسب كل الازمنة .ويستند على أصول غير متغيرة الا وهى القرآن والسنة النبوية. عن ابن عمر –رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله؛ أنزل الله بهم بلاء فلا يرفعه حتى يراجعوا دينهم" رواه أحمد،
تحياتى للأستاذ أحمد إبراهيم