Feedback
السبت، 04 فبراير 2012 - 16:41 UTC

أخبار الساعة

  • 15:31 عاجل : وزارة الخارجية التونسية تطلب من السفير السوري لدى  المزيد
  • 06:07 عاجل ... شهود عيان: 270 قتيلآ واكثر من 700 جريح  المزيد
  • 05:59 عاجل: الافراج عن عضوي المجلس الوطني السوري محمد السرميني ومنهل  المزيد
  • 05:53 عاجل: اشتباكات في كفرسوسة في دمشق ودوي اصوات رصاص  المزيد
  • 05:36 عاجل: منهل البريش ومحمد السرميني عضوا المجلس الوطني السوري معتقلان  المزيد
  • 05:30 عشرات المعارضين السوريين اقتحموا السفارة السورية في برلين ونزعوا صورة  المزيد
  • 05:13 عاجل ... عمار القربي يؤكد لأخبار المستقبل احراق السفارة السورية  المزيد
  • 05:11 منهل البريش عضو المجلس الوطني: الشرطة التركية تمنع السوريين من  المزيد
  • 04:42 عاجل: اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وكتائب الأسد في  المزيد
  • 04:38 عاجل: سقوط جرحى جراء اقتحام كتائب الاسد للحجر الاسود في  المزيد
أوباما ورسالة "نحن هنا" PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 22
سيئجيد 
Share
الثلاثاء، 27 أبريل 2010 - 14:02
الكاتب الاماراتي أحمد ابراهيمأحمد إبراهيم* --

من يردّ على باراك أوباما برسالة "نحن هنا"..؟ وقد وجه الرجل رسالته الثانية من البيت الأبيض الى الذكور والإناث من العالم الإسلامي في أبريل/نيسان 2010 عبر خطابه لمؤتمر رجال الاعمال المسلمين في العاصمة واشنطن الذي حضره 250 من رجال الاعمال من اكثر من 50 دولة، بعد رسالته الأولى  التي كان قد وجهها الى العالم الإسلامي من القاهرة في يونيو/ حزيران 2009؟

لماذا الإصرار على سوء الظن بالرجل وبرسالته على أنها للتغطية، ولم لانحسن الظن به ولو إفتراضيا على منهجية شريعتنا السمحاء التي أمرتنا بـ:(إحمل أخيك على سبعين)، أوباما لعله يتجه بحسن النية نحونا، فرسالته الأخيرة بسلسلة من الخطوات للجسور بين أمريكا والعالم الاسلامي من التبادلات التجارية والتعليمية وإتاحة فرصة تدريب المرأة المسلمة بمجالات التكنولوجيا المحتكرة، وإنشاء صندوق لتشجيع الابتكارات وغيرها، من يعط الفرصة لأوباما؟  لعل الرجل عاجز عن تحقيق السلام وقادر على إعادة بناء جسور الثقة بين عالمين يتباعدان عن بعضهما منذ أحداث 11 سبتمبر خوفا من إرهاب موهوم وموصوم بالإسلام وإرهابيين منسوبين إلى المسلمين، إنه يسعى إلى "بداية جديدة" فلنسع معه لعلنا ننجح معه في إستراتيجية الحوار الحضاري والتعليمي والتقني والإقتصادي,فلا نكرر فشل سلفه جورج بوش معنا في إستراتيجية الحرب على الإرهاب، دعنا نتفائل ولنصغ بتفاؤل إلى مقطع من كلمته: " "أعرف ان هذه الرؤية لن تتحقق في عام واحد أو حتى بضعة اعوام. لكننى اعرف أن علينا ان نبدأ وأننا جميعا علينا مسؤوليات يجب النهوض بها." وأضاف مستخدما نفس الكلمات التي كان استخدمها في رسالته الاولى من القاهرة "البداية الجديدة التي ننشدها ليست فقط ممكنة بل انها بدأت فعلا."

رسالة أوباما لم تكن غريبة كتلك التي تلقتها الأرض من السماء "بركان من إيسلندا الجليدية"، او التي تلقتها الأرض من بعض أهل الأرض على بعض مناطقها  بالصواريخ الهمجية الأخيرة التي كانت تترامى على شاكلة لعبة "أتاري" الأطفال وكلٌ يلوم الطرف الآخر، وكأنّ الكل يريد أن يعرف من الهمجي هذا بهذه الصواريخ وما هى الرسالة التي يحملها وراءها ومن الذين يقفون ورائه ويخفون ما هو اشد من الرماد البركاني والزلازل والأعاصير عبر رسالة لاتحقق شيئا اكثر قولة "نحن هنا" .. فتارة سُمع في أرض الصومال المحروقة نداءات شباب الإسلاميين بأنهم استولوا على ثلاث بلدات في وسط الصومال، ثم وسمعت في العراق شهقة القتيل وأنة الجريح إمتدادا من محافظة الأنبار الى عاصمتها بغداد، ثم وسمع من أمريكا صوت جماعة تطلق على نفسها "ثورة الإسلام"، بأنها حذّرت منتجي المسلسل الكوميدي الأمريكي بالتوقف عن تجسيد شخصية النبي محمد في المسلسل على هيئة دب، والاّ .. والقول لمن يكنّي نفسه ابو طلحة الامريكي (ان مصير منتجي المسلسل "مات ستون وتيري باركر" سيكون نفس مصير المخرج الهولندي "ثيو فان جوخ" الذي قتل طعنا في هولندا بالسكين).

لكن اللغم العراقي المزروع بنتائج الإنتخاباب هو الأشد فتكا، إذ كنت قد وضعت تكهناتي عنها في هذه المدونة بعنوان (عراقُ مابعد إنتخابات 2010)، يبدو ان هذا اللغم خرج الى الشارع العراقي بالريموت كما يخرج الروبورت إلى شوارع طوكيو بترخيص من المصنع ليمشي مبرمجا ويتوقف مبرمجا على طرق كلها تحمل رسالة "نحن هنا" .. رسائلٌ مهما تعددت أشكالها وتنوعت مصادرها فهي تحمل عنوانا واحد: "نحن هنا، نحن هنا"

حاملوها لايؤمنون ولا مرسلوها يعتقدون كما نعتقد ان شهقة قتيل في العراق وأنّة جريح في الصومال، كانا تُسمعان معا بجوار أنين الجرحى والقتلى في القدس بفلسطين، كما وتُسمع بدوي الصوت والصدى نفسها في القاهرة والإسكندرية، وكذلك تُسمع في الرياض وجاكرتا والسنغال، لأن الظلم الذي يُرتكب على المسلمين بإسم الاسلام تحس بها الامة كلها، والإستبداد بمسلم عربي في اي مكان من النيل الى الفرات هو إستبداد بالامة كلها، وأنّةٌ من ترقوة قتيل يُذبح كالكبش وهو ينطق الشهادتين، يُسمع صوته في كل بيت في العالمين العربي والإسلامي كما يُسمع صوت الأذان من المنارات، لأننا كلنا أخوة وسنعود أخوة إن شاء الله.

وقبل رسالة أوباما العربية الأمريكية كانت هناك خلطة سحرية عربية عربية أثلجت الصدور، إنها الخلطة المأمولة من الزيتون التونسي بالزيتون الفلسطيني كانت من أجمل هدايا أمة لا إله الا الله إلى سكان كوكب الأرض الجميلة الخضراء، أسعدتني تونس الخضراء بإرسالها أشجار الزيتون التونسي للشعب الفلسطيني لدعم تمسكه بأرض الزيتون، كما قال سلمان الهرفي سفير فلسطين لدى تونس يوم الجمعة ان الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أصدر تعليماته بارسال طائرة محملة بأشجار الزيتون والرمان لغرسها في الاراضي الفلسطينية في اشارة الى دعم تمسك الفلسطينيين باراضيهم في مواجهة قرارات التهجير الاسرائيلية ..  انها أجمل رسالة "نحن هنا" أتتنا عبر الزيتون، وأفضل مما أتت بالسكين للذبح كالكبش اوالتفتيت بالديناميت، لأنها رسالة المساهمة في تثبيت الاشجار بأرض فلسطين على حساب من يريد قلعها، حقا انها مساهمة في التخفيف عن أبناء شعبنا الذين يعانون هدم المباني واقتلاع الاشجار واقامة الجدار العازلة والتهجير والتهويد، إنها خلطة سحرية تونسية فلسطينية آملها ان تتحول إلى زيتونة العرب الدائمة.

لماذا هذا الاصرارعلى تلك الرسائل التي تحمل عنوان "نحن هنا" على شاكلة تشوش صورتنا السلمية الحقيقية، في حين نحن كنا ولازلنا وسنبقى على ما يبدو نتلقى رسائل الخداعية على شاكلتيه السلمية منها بالحربية والحربية منها بالسلمية، ألم نتذكر الرئيس الراحل أنور السادات يوما وهو يقول إن أوراق اللعبة كلها في يد أمريكا، أعتقد إن الرجل لم يكن يجامل واشنطن في يومه ولايستدر عطفها، فمنذ ذلك اليوم ظلت أوراق اللعبة في الشرق الأوسط كلها في يد أمريكا، إلى ان دخلت هذه الأيام وبل في هذا الأسبوع بمرحلتها الخداعية العلنية، التي كشف عنها أوباما بإستدارة الظهر للداخل اليهودي الإمريكي وفتح الذراعين للخارج العربي الإسلامي

كانت هذه الرسالة من أوباما بعد أن أعلن نتنياهو انه لن يصغ لأمريكا ويواصل بناءالمستوطنات في القدس الشرقية، ليس لأنه لايخاف من أمريكا، بل لأنه يحمل هو الآخر رسالة "نحن هنا" من خلال إيصال باراك أوباما الى الرئاسة في البيت الابيض رئيسا وجعل أول خطاب له للعالمين العربي والاسلامي من القاهرة، وكأنه كان يستهدف يوما أريد لأوباما ان يفهم أن لاشي بيدك، وان اللوبي الصهيوني الأمريكي هو الذي أختارك رغم أصولك الأفريقية الإسلامية ولونك الداكن لتجلس متفرجا عاجزا.

لكن أوباما خرج بحنكة ناجحة فلم يجلس ساكنا متفجرا بل أرسل لنا رسالة المسلمين الأميركان "نحن هنا" وبقى علينا ان نرد عليه بـ: "وايضا نحن هنا" لكن بذبذبات لاتشوه الاسلام والمسلمين في المجتمع الدولي اكثر مما شوهتها رسوم وكاريكتورات الدنماركية والهولندية في الشاشات.

أنا واثق أن زيتونة الأسبوع ستكون أقوى من صواريخ الأسبوع، وأشعر بالاطمئنان على بلاد العرب من الرافدين الى النيلين ولا اخاف على مسقبله وطنا وشعبا، بل يزداد ايماني بقدرة هذا الوطن على الصمود وتحدي المحن والازمات مادام فينا روح الحب والتعاون الاجتماعي بغصن الزيتون الممتدد على إمتداد ما بين مطار قرطاج تونس الى الأراضي الفلسطينية المحتلة من مساحات، وسننتصر مادمنا نشعر بآلام الآخرين ومادامت قلوبنا مليئة بالحب والمروءة والإيمان، فلنرد على تحية أوباما السلامية بالتي احسن منها وأجزم لكم بعقلي المتواضع ان الناتج سيكون أحسن منها كلها مادمنا بحسن النوايا وبقلوب تخفق لكل خفقة عربية وعيون تدمع لكل دمعة عربية.

*كاتب إماراتي


تعليقات (22)
  • ayamis
    أريد أن أقول لأوباما :
    نحن هنا
    _ نوع أخر من الناس فى هذه البلاد
    *نوع مختلف غير الذين تلتقى بهم
    *وغير الذين يهللون لحضورك
    *وغير الذين يعولون عليك
    *ويجعلوك الأمل
    *ومفتاح التغيير
    *ورد الحقوق
    *ويجعلون المشكلة فى سلفك بوش
    *وفى تخلف المسلمين العلمى والتقنى
    *وفى الزيادة السكانية
    *وفى نصيب الفرد من الدخل
    *وفى عدم السماح للمرأة بأن تنال حقوقها الكاملة
    **نحن خلق أخر نحترم العلم والتكنولوجيا ونؤمن بأهمية التعليم والعدالة الإجتماعية ونحرم الظلم النساء والرجال والأطفال بل والحيوان
    *لا ننكر أننا مسبوقون فى كثير من مجالات الحياة النافعة والمفيده
    *ولا ننكر أن عندنا من الأفات والأمراض ما ساهم بنصيب كبير فيما نحن فيه
    *لكننا خلق نؤمن أننا خذلنا يوم تخلينا عن سلاحنا الأول ودرعنا الأمنع ألا وهو الإستقواء بالله والإحتماء به وأننا خذلنا يوم وكلنا إلى أنفسنا
    *وأن هذا كان يوم ضيعنا الأمانة وأعطينا ظهورنا لديننا وانتشرت فى بلادنا المخالفات
    **نحن خلق نؤمن بأن الأمر بيد الله يعز من يشاء ويذل من يشاء
    *يؤتى الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء
    *وأن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده
    *ونؤمن أن العاقبة للمتقين
    **نحن خلق قرأنا القرأن فحدثنا عن نهاية الظالمين والباغين وعاقبة المسرفين
    وقرأنا التاريخ فحدثنا عن أتلانتيك الغارقة والفرس وبيزنطة وأسبرطة والنازية والفاشية وعن تسونامى وكاترينا
    **نحن قوم نرى الأمور بغير ما يراها قومنا ونزنها بميزان غير الذى يزنون وتزن أنت به الأمور
    عفوا نحن نعرف من أين أوتينا ولماذا خذلنا
    *ونعرف أن الحل سهل ويسير وأن خطة العلاج مجربة وموثوقة وعبقرية
    *ويكفى أنها حولت أعرابا أجلافا عاشوا طويلا حياة تافهة حولتهم إلى ملوك للدنيا فى عشر سنوات
    **عفوا فلن نكون فى انتظارك ولن نتابع أخبار زيارتك ولن نهتم بخطابك
    **عفوا قومنا فلكم دينكم ولنا دين**
  • ثامر حمدي
    أخي أحمد - تحيةواحترام
    أتفق معك بأن ديننا الحنيف أوصانا وأكد علينا برد التحية بأحسن منها,ولكن لانقبل ان يسلم علينا بطريقة ( السلام على من أتبع الهدى ), وبتقديري هذا هواسلوب تحية اوبامالنا, وهو ليس من عند اوباما بل هو اسلوب مؤسسات أمريكاالتي تحكم, ولو كانت من عند اوبا فانه بهذا يلعب لعبة لايقدر عليها, فالقرار الامريكي والسياسة الخارجية الامريكية - مثلما تعلمون - لايصنعها الرؤساء الامريكان,و بودي أن اشيرك الى كتاب ( بول فندلي )بهذا الصدد حول تعيين( وليس انتخاب! ) الرؤساء في أمريكا, وهو كلام يأتي من أحد اعضاء الكونكرس الامريكي سابقا, وفيه يشير صراحة الى دور اللوبي اليهودي والى منظمة ( ايباك ) الصهيونية في جلوس الرؤساء على الكرسي , ونتنياهو كان يذكّر الرئيس الاسود بأن لايذهب بعيدا في تصوراته وعليه الرجوع الى ( ولي الفقيه ) الخفي , كما يفعل نجاد في ايران - أن جاز التعبير - لأن الملفات يمكن تفتح وهي مليئة بالاوراق الهزازة التي تجعل من الكرسي غير مريح للجالسين عليه وكل الاحمالات مفتوحة!! عليه لا ارى ضيرا بأ تكون رسالتنا ( نحن أيضا مثلكم هنا ) ولدينا القدرة بأن نعرف ونميز نواياكم الحقيقية تجاهنا, سواء كشفتم عنها أو ناورتم بها.. وسنرد على تحيتكم بأحسن منها اذا صدقت .


  • amal
    chokran lik ya akhi al a3ziz ktir helou allah ya3tik al a3fia
  • مطيعة طايع  - أين حُسن النية.

    حاولت مرارا أن أتكيف مع فكرة أن أوباما يتجه بحسن نيه نحونا..ولكن كلما وضعت هذه المقولة فى كفة وما يتصدر عنه من أفعال تجاهنا فى كفة لا أجد فى الكفة الثانية سوى مجموعة من الأخبار التى تعلن عن قصف أمريكى هنا أو هناك ودائما يكون على بلد مسلم.فبعد أفغانستان هذه باكستان.وفى نفس اللحظة أخر صيحة فى الأسلحة المتقدمة لإسرائيل..الشواهد كلها تعلن وجهة نظرى ..يوما
    كتبت هنا على رسالة أوباما :بمعنى أننا لا نرتج خيرا من وراء عدو قد كرهنا بالفطرة...ولم أتوقع أن هناك عربيا واحدا له رأى أخر...ولكن جاءنى الرأى الأخر هاجيا ..قلت أنأى بنفسى عن معتقل تشوهت فيه الرؤى..وأصبح الباطل حقا!!وساعدنى الوقت فيما عزمت عليه وخاصة أننا ننشغل الآن بالهم الخاص عن العام.من أمتحانات أولادنا التى تقررت فجأة دون سابق إنذار.
    وفى تلك الأثناء تابعت الأخبار ..وخاصة تلك التى تخرج بتصريحات عن حرب هنا أو هناك يكون الطرف الأول إمريكا والطرف الآخر بلد مسلم...توسوس لى نفسى دائما أن كل محاولة إيجابية لدعم العلاقة بين إمريكا والأسلام يتبعها فورا ..حالة ..خاصة وهى دوما صورة سلبية ..والحالة هنا دائما لأرهابى مسلم ولو حتى إمريكى الجنسية !!حاول تفجير.طائرة أو ميدان عام..والعجيب فى تلك الأحوال أنه لا يحدث أنفجار أو ضحايا فالجانب الأمريكى هنا مصحصح جدا.وكأنه كان ينتظر فعل هذا الأرهابى على طريقة جميس بوند.....اليوم تلوح الأيدى الامريكية على قوة إيران العسكرية..وفى نفس الوقت هناك ضرب لطالبان الباكستانية .ونقرأ تقرير . يفيد بأن كل ضحايا القصف الامريكى سكان عُزل ..
    أين من قال أنى أنبش فى ماضى واين من ادعى أن مثلى من يسىء لصورة الاسلام المتسامحة...فلى لهم سؤال واحد إذ كنت لك أهل تحت القصف العنقودى فى العراق أو أفغانستان أو باكستان..كان سيظل رأيك قائما..
    لما لا ننظر على أن فيلم الارهابى ...والذى تعده المخابرات الإمريكية مجرد فبركة تستخدم فيها التقنية الحديثة ليصبح ...الحال أننا شعوب غير جائز فيها الا الطحن....أتتذكرون التقارير التى خرجت من المخابرات الأمريكية التى تفيد أن العراق بها أسلحة دمار شامل..أتتذكرون معى تلك التصريحات .التى كانت تخرج بصوت الفرقعة الأعلامية عن الحرب الكيماوية .والقبض على مسلم يحمل عبوة بها جمرة خبيثة ..حاول أن ينشرها فى ربوع إمريكا..أو أن يصيب بها بعض الشخصيات،المرموقة فى أمريكا!!ودوما حذرت المخابرات الأمريكية منهامن الجمرة الخبيثة..ثم يظهر أن الجمرة ما هى إلا خباثة نوايا أمريكية لأنقاذ أقتصادها والحرب ضد الأسلام ونهج سياسة الصائد الذى تعود أن يصطاد شلة عصافير بحجر واحد ...أستاذى رسالتهم للعالم الأسلامى ظاهرها الرحمة ومن باطنها العذاب...
    تحياتى للأستاذ..أحمد
  • مطيعة طايع  - أوباما لعله يتجه بحسن النية نحونا،أحقا تقصد
    حاولت مرارا أن أتكيف مع فكرة أن أوباما يتجه بحسن نيه نحونا..ولكن كلما وضعت هذه المقولة فى كفة وما يتصدر عنه من أفعال تجاهنا فى كفة لا أجد فى الكفة الثانية سوى مجموعة من الأخبار التى تعلن عن قصف أمريكى هنا أو هناك ودائما يكون على بلد مسلم.فبعد أفغانستان هذه باكستان.وفى نفس اللحظة أخر صيحة فى الأسلحة المتقدمة لإسرائيل..الشواهد كلها تعلن وجهة نظرى ..يوما
    كتبت هنا على رسالة أوباما :بمعنى أننا لا نرتج خيرا من وراء عدو قد كرهنا بالفطرة...ولم أتوقع أن هناك عربيا واحدا له رأى أخر...ولكن جاءنى الرأى الأخر هاجيا ..قلت أنأى بنفسى عن معتقل تشوهت فيه الرؤى..وأصبح الباطل حقا!!وساعدنى الوقت فيما عزمت عليه وخاصة أننا ننشغل الآن بالهم الخاص عن العام.من أمتحانات أولادنا التى تقررت فجأة دون سابق إنذار.
    وفى تلك الأثناء تابعت الأخبار ..وخاصة تلك التى تخرج بتصريحات عن حرب هنا أو هناك يكون الطرف الأول إمريكا والطرف الآخر بلد مسلم...توسوس لى نفسى دائما أن كل محاولة إيجابية لدعم العلاقة بين إمريكا والأسلام يتبعها فورا ..حالة ..خاصة وهى دوما صورة سلبية ..والحالة هنا دائما لأرهابى مسلم ولو حتى إمريكى الجنسية !!حاول تفجير.طائرة أو ميدان عام..والعجيب فى تلك الأحوال أنه لا يحدث أنفجار أو ضحايا فالجانب الأمريكى هنا مصحصح جدا.وكأنه كان ينتظر فعل هذا الأرهابى على طريقة جميس بوند.....اليوم تلوح الأيدى الامريكية على قوة إيران العسكرية..وفى نفس الوقت هناك ضرب لطالبان الباكستانية .ونقرأ تقرير . يفيد بأن كل ضحايا القصف الامريكى سكان عُزل ..
    أين من قال أنى أنبش فى ماضى واين من ادعى أن مثلى من يسىء لصورة الاسلام المتسامحة...فلى لهم سؤال واحد إذ كنت لك أهل تحت القصف العنقودى فى العراق أو أفغانستان أو باكستان..كان سيظل رأيك قائما..
    لما لا ننظر على أن فيلم الارهابى ...والذى تعده المخابرات الإمريكية مجرد فبركة تستخدم فيها التقنية الحديثة ليصبح ...الحال أننا شعوب غير جائز فيها الا الطحن....أتتذكرون التقارير التى خرجت من المخابرات الأمريكية التى تفيد أن العراق بها أسلحة دمار شامل..أتتذكرون معى تلك التصريحات .التى كانت تخرج بصوت الفرقعة الأعلامية عن الحرب الكيماوية .والقبض على مسلم يحمل عبوة بها جمرة خبيثة ..حاول أن ينشرها فى ربوع إمريكا..أو أن يصيب بها بعض الشخصيات،المرموقة فى أمريكا!!ودوما حذرت المخابرات الأمريكية منهامن الجمرة الخبيثة..ثم يظهر أن الجمرة ما هى إلا خباثة نوايا أمريكية لأنقاذ أقتصادها والحرب ضد الأسلام ونهج سياسة الصائد الذى تعود أن يصطاد شلة عصافير بحجر واحد ...أستاذى رسالتهم للعالم الأسلامى ظاهرها الرحمة ومن باطنها العذاب...
    تحياتى للأستاذ
    Posted image
    Posted image
    كود:
    أحمد إبراهيم(مطيعة طايع)
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: