Feedback
الجمعة، 10 فبراير 2012 - 06:03 UTC

أخبار الساعة

  • 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله  المزيد
  • 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف  المزيد
  • 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة  المزيد
  • 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107  المزيد
  • 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق  المزيد
  • 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في  المزيد
  • 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم  المزيد
  • 17:22 بيان:لجنة الوحدة الوطنية تطالب المجلس الوطني بتصحيح الأداء،حتى لا نصبح  المزيد
  • 16:50 وكيل وزارة الخارجية الكويتية يبلغ السفير السوري بطلب مغادرته الكويت
  • 14:03 عاجل ... لجان التنسيق المحلية: عناصر الشبيحة في حمص تقوم  المزيد
الموساد والانتربول العربي PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 5
سيئجيد 
Share
السبت، 27 فبراير 2010 - 02:00
الكاتب الاماراتي أحمد ابراهيمأحمد إبراهيم - أخبار العرب.نت --

دبي ترحّب بحامل الورد إن أتاها للإنتعاش بمهرجاناتها، وبحامل الافكار والثروات لإدارتها وإستمثاراتها .. ولاترحب بحامل السكاكين والمسدسات إن أتاها للمس بأمن مواطنيها وقاطينها وزائريها .. ودبي اليوم أوقفتني على إسمين مختلفين: "جان فالجان ومنير داجان" لشخصين مختلفين، إلتقيت بالأول منهما في العشرينيات من عمري وأعجبت بأدواره البطولية على صفحات "البؤساء" للكاتب الفرنسي الكبير "فيكتور هيجو" الذي يقدم في رائعته شخصية "جان فالجان" بطلا محطما ونازعا لقوالب الجمود من شريعة الغاب بروح الأحرار في الثورة الفرنسية.

وأما الإسم الثاني فلم أكن سمعت به قبل اليوم، ولأول مرة اعرف بان رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) إسمه منير داجان.!

الموساد كان على وشك الإحتفال وإذا بالإنتربول أصدر أمر الإعتقال، وإحتفالات الموساد كثيرة ومغلقة تحت الأرض وما بالعلن الا القليل من تلك التي  تعرف بحفلات التغطية، يعني أن ما يتم الاحتفال به مرة او مرتين علنا ببعض المنجزات ما هو الا للتغطية على كل الهزائم، الا ان إسرائيل إستبدلت هذه المرة عنوان الحفل من "التغطية" الى "الغموض" بشأن الموساد وبما طالبتها كل من لندن وباريس ودبلن بايضاحات حول تزوير وإستخدام جوازات سفر مواطنيها.

إستطاعت شرطة دبي وبرؤية قيادتها المقتدرة والإمارات الحكيمة والآمنة إستصدار الإنتربول أمر الاعتقال، إنه مكسب عربي وإنتصار قومي تجاوز الحدود البرية والبحرية لدولة الامارات وتجاوز حدود ملف إغتيال محمود المبحوح، وبتأكيدات من قيادة شرطة دبي أن "تحقيقاتها كشفت وبنسبة 99% من التأكيد على ضلوع الموساد في هذه الجريمة" .. ولم تكتف بهذا القدر، بل وأضافت إنه "يجب على الانتربول ان تصدر مذكرة للمساعدة في تحديد مكان رئيس الموساد والقاء القبض عليه" وبذلك استرعت انتباه عدة حكومات إلى صور جوازات سفر أوروبية مزورة لـ11 شخصا دخلوا الامارات ليعبثوا بأمنها وليكدروا الصفو بين صفوف الأشقاء العرب.

الا ان تلفيقات ليبرمان يوم الاربعاء كانت وكأن الإنتحال اوالتزوير ليس بجريمة فليسا بدليلين كافيين، كما أستعرض بعده مباشرة وزير خارجية إسرائيل بسلاح الغموض متشدقا "ان الغموض من أدواتنا الإستراتيجية وسنحافظ عليها وسنتواصل بها..!"

نحن امام منعطف ذو مكسب تاريخي وإستراتيجي لكل العرب، انه بداية فشل (الموساد) امام نجاح دبي، وإنه بداية نجاح عربي في تحويل الموساد من حجمها الخرافي الى حجمها الطبيعي في الأذهان، الموساد لم نقرأها اكثر من  حلقات رفعت الجمال أو رأفت الهجان، الموساد ليس الا جهاز بحجم اي جهاز، ويعني الخط الدفاعي الأول المكلف بعمليات التجسس والتصفية الجسدية ومكافحة عمليات المقاومة والنضال من جانب الفلسطينيين، وينصب الهدف الرئيسي للموساد على الدول العربية والمنظمات التابعة لها والمنتشرة بكافة أنحاء العالم بالإضافة إلى التنظيم المستتر لهجرة اليهود من سوريا وإيران وإثيوبيا، ويتركز نشاط عملاء الموساد أيضا في الدول الغربية والأمم المتحدة.

الموساديون ليسوا من كوكب آخر ولاهم على القمر والمريخ، المركز الرئيسي للموساد يقع على مساحات من الشعب الفلسطيني بمدينة تل أبيب ولايتجاوز عدد عامليها على 1500 فرد حسب تقديرات مسجلة في أواخر الثمانينيات، وقد يكون أقل من هذا العدد بكثير بعد إستعاضة كثافة الكادر البشري بالتقنيات الآلية الدقيقة والمصغّرةmicro ، ومن أولى مؤشرات عدم دقة أجهزة الموساد، مقابل دقة أجهزة شرطة دبي، إستعانة الأولى بالتزوير، وتعريتها أمام كاميرا الاثنية الثانية ثم أمام كاميرات العالم بأن الموساد لجأت للتزوير وهى التي إستخدمت جوازات سفر مواطنين من دول أخرى لعملائها.

ومنعطف آخر للموساد ولخلاف لما جرت العادة بعدم الافصاح عن إسم وهوية  رئيس (الموساد) بإعتباره أحد رموز وأسرار الأمنية المحظورة،  نسمع اليوم في كل مكان اليوم عن إسم (منير داجان) كما كنا نسمع يوما في قاعات المسارح والسينماءات لمشاهدي البؤساء عن (جان فالجان)، وعلى ذمة ذاكرتي وما قرأتها في سبتمبر 2002م عن الرئيس الجديد للموساد إسمه "مائير داجان"، وأراه استبدل اليوم الى (منير داجان) قد يكون هو نفسه وقد غير إسمه الى منير للإستنارة بتضلليل العرب، او لتنوير العرب بإنارات مزورة لمنير مزرو، خاصة ان سياسة إسرائيل الدولية وعقيدتها الحاخامية تسمح بالقتل والتزوير إذا كان العرب هم المستهدفون.

الموساد الفاشلة أمام نجاحات دبي، يعيد للأذهان ان (الموساد) لاتعني نجاح تلو النجاح، وانما فشلها اكثر من نجاحاتها، لكن حفلات التغطية كما أسلفت كانت تطفئ أعوام الفشل بشمعة النجاح، ففي 7 يناير 1974م فشلت (الموساد) بمدينة ليلهامر بالنرويج وبخمسة من أكفأ عملائها في قتل "أحمد بوشيقي" من أصل جزائري كان يحمل جواز سفر مغربي خطأ منهم بأنه "علي أحمد سلامه" رئيس أمن منظمة التحرير الفلسطينية الذي كان يعتقد أنه المدبر الأول لمذبحة الرياضييين الإسرائيليين بدورة الألعاب الأوليمبية بمدينة ميونيخ عام 1972م.

وفي عام 1996  فشلت (الموساد) امام فراسة الأمن المصري عندما أعلنت سلطات الأمن المصرية عن سقوط سبع شبكات تجسس إسرائيلية

وفي 15 نوفمير 1995م فشلت (الموساد) في تأمين الحياة لرئيس الوزراء الإسرائيلي "إسحق رابين" الذي أغتيل على يد اليهودي المتشدد من أصل يمني "إيجال عمير" .. ولعل "عمير" بأصوله العربية إنفرد بين الإسرائيليين بكفاءات إختراقية للخط الدفاع الإسرائيلي الأول: (الموساد) .. وفي نفس الفترة تم إغتيال مواطن سويدي وعن طريق الخطأ من الموساد والذي على إثره تم إقالة رئيسها من منصبه، وتم للمرة الأولى في تاريخ إسرائيل الافصاح عن الإسم الكامل لرئيس الموساد الجديد عندما قرر "بيريز" علنا إسناد المهمة الى الجنرال "داني ياتوم".

وفي 24 سبتمبر 1997م استطاعت قوة خاصة من الموساد التسلل إلى الأراضي الأردنية بجوازات سفر كندية مزورة لاغتيال "خالد مشعل" كبير القادة السياسيين بحركة حماس بعد حقنه بمادة مسممة، ولكنها فشلت امام نجاح السلطات الأردنية في الحصول على اعترافات مثيرة إستطاعت من خلالها ممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإطلاق سراح الشيخ "أحمد ياسين" مؤسس حركة حماس.

حقا إنه منعطف تاريخي لتتويج الحق وتعرية التزوير، فالصهاينة هم الذين زوروا تاريخ المنطقة وحذفوا منها بطولات أمجادها من أبنائها الشرعيين، ونسبوها زورا الى عملاء الموساد والى من جلس وسيجلس في الوزارة الحربية لتل أبيب من موشي دايان الى ليبرمان، وهم الذين خدعوا الشعب الإسرائيلي وخدّروه بالأعلام الكاذبة، تلك الأبواق المأجورة التي تشحنها حفنات من الدولارات لتبطل الحق وتحيى الباطل، فيتوالد للفضائيات أبناء شرعيون، هم الأحفاد اللاشرعيين لذلك الثراء الفاحش، الذي أوهمنا أينما وجد جان فالجان او رأفت الهجّان فعن يمينيه وشماله وخلفه وفوقه بل وتحته (منير داجان). فأين هو الآن؟ هذا هو سؤال شرطة دبي الساهرة

*كاتب إماراتي
تعليقات (2)
  • الإعلامى/عاطف الهادى  - شُرطة دُبى، مالها وما عليها..
    أُستاذنا وشيخ الكُتاب العرب أحمد إبراهيم
    لا شك أن شُرطة دُبى قد إستحقت إستحسان وإعجاب الشارع العربى فى التصدى لألاعيب الشيطان الصهيونى المُسمى بالموساد الإسرائيلى ، وفضح هذةِ الألاعيب بالصوت والصورة ، بما يعنى أن شرطة دُبى قد إقتربت كثيراً مِن درجة النقل الحى والبث المُباشر لللأحداث ، وهى النُقطة التى لو كانت قد وصلت إليها شُرطة دُبى ، لمنعت وقوع الجريمة ، وقبضت على الجُناة ، وهذا ليسَ تقليلاً مِن الجُهد الجبار الذى قامت بةِ شُرطة دُبى للكشف عن مُلابسات الحادث ، ولكن لإيماننا بأن الشيطان لن يتوقف ، وسوف يتكرر حضورةُ إلى دُبى بأنشطةٍ جديدة ، وأشكالٍ جديدة ، وهذا يُوجب على شُرطة دُبى أن تكون مُستعدة فى أى وقت وفى أى مكان ...
  • جمعية الباحثين والتدريسيين الج

    شكرا على المدونة
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: