أُستاذنا وشيخ الكُتاب العرب / أحمد إبراهيم
قد لا أستطيع مُجاراتك فى الربط بين آسيا و افريقيا ، مِن الأفغان وحتى تشاد والسودان ومُعضِلة دارفور بالمعنى العالمى ( الإستعمارى ) ، والتى لا وجود لها بالمعنى المحلى والقومى ، فمِثلُها كثيرٌ داخل كُل قُطرٍ عربى ، والذى لو سلِم مِن التدخُلات السافرة مِن شياطين الغرب ، لسلِم الوطن كُلةُ مِن أقصاة إلى أقصاة ، ( والأغرب مِن هذا أنَّ شياطين الغرب لديهم مِن المُعضِلات ماهو أخطر وأكثر سوءاً فى بُلدانِهم سواءَ مايتعلق بالدين أو مايتعلق بحقوق الإنسان ) ، وعلى كُل حال ، فإنَّ ما إستوقفنى فى مقالِكُم الكريم ، هو ترحيبِكُم بالمُصافحة الحريرية بين دولة الرئيس سعد والرئيس السورى بشار الأسد !!!
وأرجوا أن يسمح لى أُستاذنا بِقدرٍ ولو قليل مِن الخِلاف والإختِلاف ، فقد حاولتُ جاهِداً أن أقنع نفسى بِتِلكَ المُصافحة ، ولكنى لم أُفلِح ، فلم أجد لِلقناعةَ وجود والأمرَ عِندى ، ليسَ تجنياً ولى أسبابى :
أولاً: سعد الحريرى لديةِ إرثٌ عربى مِن الحُب ، ورِثةُ مِن الشهيد رفيق الحريرى ، فالشهيد كانَ عربىُ الفِكر والمولِد ، وطموحةُ لُبنان الموحد .
ثانياً: إغتيال الحريرى ، لم يكُن شخص الحريرى ، بل كانَ إغتيالاً لِلفِكرة ذاتِها ( فِكرة التوحُد ) ، فالإغتيال كانَ مقصوداً بةِ لُبنان ، وإغتيال لُبنان يعنى إغتيال لِكُل العرب اللذينَ آمنوا بالوحدةِ العربية ، والقوميةِ العربية ، وهىَ إحدى السلبيات التى جعلتنا نكفُرُ بالقوميةِ العربية فى أيامِنا الأخيرة .
ثالِثاً: أنا لستُ قاضياً ، ولستُ مُحامياً ، فلا أنا معَ ، ولا أنا ضِد ، ولكنى مواطنٌ عربى ، عاشَ يفخُر بِأمتةِ مِن الخليجِ إلى المُحيط ، وباتَ يحلُم حُريةِ التنقُل فى أرجاء الوطن مِن اقصاة إلى أقصاة ، وأُمةٌ قوية ذاتَ أيدولوجية واحِدة ، وإستراتيجية واحِدة ، فبماذا تُفسرُ لى إغتيالُ الحريرى ، أليسَ هذا ضِد الوطن ؟
رابِعاً: إنَّ أهم ركائز البحث الجنائى حال حدوث جريمةِ قتل أو إغتيال ، هىَ البحث عن المُستفيد !!!
فمن هوَ المُستفيد ؟
وقد تكون هُناك الفِتنة لخلط الحابل بالنابلِ ، ولكِن ألا نعقِلُ بالشواهدِ ؟
وإلا فلِماذا النفخُ فى الكيرِ ، ومعَ حِزبِ اللةِ لن تتوحدُ لُبنان ؟ !!!
!!!
قد لا أستطيع مُجاراتك فى الربط بين آسيا و افريقيا ، مِن الأفغان وحتى تشاد والسودان ومُعضِلة دارفور بالمعنى العالمى ( الإستعمارى ) ، والتى لا وجود لها بالمعنى المحلى والقومى ، فمِثلُها كثيرٌ داخل كُل قُطرٍ عربى ، والذى لو سلِم مِن التدخُلات السافرة مِن شياطين الغرب ، لسلِم الوطن كُلةُ مِن أقصاة إلى أقصاة ، ( والأغرب مِن هذا أنَّ شياطين الغرب لديهم مِن المُعضِلات ماهو أخطر وأكثر سوءاً فى بُلدانِهم سواءَ مايتعلق بالدين أو مايتعلق بحقوق الإنسان ) ، وعلى كُل حال ، فإنَّ ما إستوقفنى فى مقالِكُم الكريم ، هو ترحيبِكُم بالمُصافحة الحريرية بين دولة الرئيس سعد والرئيس السورى بشار الأسد !!!
وأرجوا أن يسمح لى أُستاذنا بِقدرٍ ولو قليل مِن الخِلاف والإختِلاف ، فقد حاولتُ جاهِداً أن أقنع نفسى بِتِلكَ المُصافحة ، ولكنى لم أُفلِح ، فلم أجد لِلقناعةَ وجود والأمرَ عِندى ، ليسَ تجنياً ولى أسبابى :
أولاً: سعد الحريرى لديةِ إرثٌ عربى مِن الحُب ، ورِثةُ مِن الشهيد رفيق الحريرى ، فالشهيد كانَ عربىُ الفِكر والمولِد ، وطموحةُ لُبنان الموحد .
ثانياً: إغتيال الحريرى ، لم يكُن شخص الحريرى ، بل كانَ إغتيالاً لِلفِكرة ذاتِها ( فِكرة التوحُد ) ، فالإغتيال كانَ مقصوداً بةِ لُبنان ، وإغتيال لُبنان يعنى إغتيال لِكُل العرب اللذينَ آمنوا بالوحدةِ العربية ، والقوميةِ العربية ، وهىَ إحدى السلبيات التى جعلتنا نكفُرُ بالقوميةِ العربية فى أيامِنا الأخيرة .
ثالِثاً: أنا لستُ قاضياً ، ولستُ مُحامياً ، فلا أنا معَ ، ولا أنا ضِد ، ولكنى مواطنٌ عربى ، عاشَ يفخُر بِأمتةِ مِن الخليجِ إلى المُحيط ، وباتَ يحلُم حُريةِ التنقُل فى أرجاء الوطن مِن اقصاة إلى أقصاة ، وأُمةٌ قوية ذاتَ أيدولوجية واحِدة ، وإستراتيجية واحِدة ، فبماذا تُفسرُ لى إغتيالُ الحريرى ، أليسَ هذا ضِد الوطن ؟
رابِعاً: إنَّ أهم ركائز البحث الجنائى حال حدوث جريمةِ قتل أو إغتيال ، هىَ البحث عن المُستفيد !!!
فمن هوَ المُستفيد ؟
وقد تكون هُناك الفِتنة لخلط الحابل بالنابلِ ، ولكِن ألا نعقِلُ بالشواهدِ ؟
وإلا فلِماذا النفخُ فى الكيرِ ، ومعَ حِزبِ اللةِ لن تتوحدُ لُبنان ؟ !!!
!!!



