أُستاذنا وشيخ الكُتاب العرب / أحمد إبراهيم
لا أختلف معكُم فيما ذهبت إليةِ فى مقالِكُم الكريم ، وقد قرأتةُ أكثر مِن مرة ، وليسَ مِن طبعى تِكرار القِراءة ، إلا فى حالة واحِدة ، وهو عِندما أجد شيئاً ما ، قد علِقَ بِخواطِرى و أفكارى ، وأجد صعوبةِ التنصُل مِنةُ ..

وما ربطنى فى مقالِكُم العزيز ، هو عِنوانُك كأسك ياوطن ، وقد قرأتةُ كاسك يا وطن ، أو هكذا أراةُ الأفضل ، وليس لدىَ شك ، فى إنكُم قصدتُم هذا ، وهُنا توقفت ، حيثُ وجدتُ نفسى أمام معنيين ، أولهُما قريب ، والآخر بعيد ..

والقريب أنَّ هذا كأسك يا وطن هديةِ أبطال العرب مِن أبناء مِصر إلى كُلِ الأُمةِ العربية ، فمِصرُ بالعربِ كبيرةٌ ، والعربُ بِمِصرَ كِباراً ..

أما البعيد ، فعلىَّ أن أعودُ بِالذاكِرةِ إلى الوراء عشراتِ السِنين ، أذكُرُ فيها أُستاذ الدِراما العربية ، الفنان المُبدِع ، والذى أصابتةُ أمراض القومية العربية ، فأفرز لنا كاسك يا وطن ، والحدود ، ومعهُما أبكانا ، وأدمى قلوبنا بالبُكاء ، كانَ هذا دُريد لحام مع حِفظ اللقاب ..