Feedback
الجمعة، 10 فبراير 2012 - 06:03 UTC

أخبار الساعة

  • 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله  المزيد
  • 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف  المزيد
  • 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة  المزيد
  • 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107  المزيد
  • 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق  المزيد
  • 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في  المزيد
  • 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم  المزيد
  • 17:22 بيان:لجنة الوحدة الوطنية تطالب المجلس الوطني بتصحيح الأداء،حتى لا نصبح  المزيد
  • 16:50 وكيل وزارة الخارجية الكويتية يبلغ السفير السوري بطلب مغادرته الكويت
  • 14:03 عاجل ... لجان التنسيق المحلية: عناصر الشبيحة في حمص تقوم  المزيد
باراك ابن الحسين والبقاء بالدعاء PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 4
سيئجيد 
Share
الثلاثاء، 26 يناير 2010 - 00:04
الكاتب الاماراتي أحمد ابراهيمأحمد إبراهيم* - أخبار العرب.نت --

العالم بالأبيض والأسود وينطق عن هذا النايجيري الأسود وذاك الكيني الأسود، فالأول نقل في اليوم الاول من العام الجديد ملف الإرهاب اللصيق بالإسلام على الصفحة الاولى للألفية الثانية والثاني هو ذلك الأسمر الأمريكي حقق عناده النجاح فدخل البيت الأبيض باللون الأسود، أم أن البيض هم الذين ادخلوه لنفرح به وبدخوله وهم يضحكون عليه وعلينا، وفي الحالتين سيناتور باراك أوباما الذي رقصت له القارة السمراء، وأدخلته جنته دنيا البكاء والدعاء في العالمين العربي والإسلامي، لم يعد أمامه الكثير من الآمال مع عداد البيت الأبيض التنازلي
لكن كوكب الأرض قبوره تبلع الأجسام دون تمييز بين البيض والسود فما ادرت المذياع او التلفاز إلا وثلاثة تفجيرات في العراق والقتلى 36 والجرحى تجاوز 70 دون تمييز بالسود والبيض، ثم أدرتهما فالموت على امتار من مطار بيروت والقتلى في الطائرة الأثيوبية 90 من السود والبيض: 54 من الجنسية اللبنانية، 22 أثيوبية، 1 عراقي، إمرأة فرنسية قد تكون زوجة السفير الفرنسي في لبنان، 1 سوري،و7 طاقم الطائرة، ثم أدرتهما على هاييتي فكان مقياس ريختر على 7 قد أودى بحياة اكثر من 200 ألف شخص، ثم الموت في صعدة وشبوه، ثم وثم ...

سئمت الحياة فأدرتهما (المذياع والتلفاز) على ديسكوهات الرقص والموسيقى، لأجد نفسي في مفك آخر: بين مراهقة بريطانية تغني على الأرض نحو الفضاء لحبيبها "عُد لي هابطا إلى الأرض ياحبيبي"، وبين فلكي بريطاني إكتشف فرص الحياة على كواكب أخرى غيرعالمنا وهو رئيس الجمعية الملكية لعلوم الفلك في بريطانيا (اللورد ريس) الذي اعلن أمل حقيقي باكتشاف كواكب جديدة لا يتجاوز حجمها حجم كوكب الأرض، وهى كواكب تدور في فلك نجوم أخرى قائلا: "فيما أنه لو قيِّض لنا أن نعثر على حياة في مكان آخر، فإن ذلك سيكون بوضوح أحد أعظم اكتشافات القرن الحادي والعشرين"، هذا التصريح من اللورد وتزامنه بمؤتمر دولي في بريطانيا يناقشون فيه آفاق وإمكانية اكتشاف حياة ثانية أبعد من كوكب الأرض.

وكوكب أينما تشرق الشمس نبقى مع السنوات الثلاث المتبقية للرئيس الأمريكي الرابع والاربعين مع أسمر في الرابع والأربعين،.. إنه الرئيس الأمريكي الرابع والأربعين باراك حسين أوباما، والذي لم يبق لنا غير ان ندعو له  برب المصطفى ورب المسيح معاً وهو رب واحد، كل سنة وانت طيب يابن الحسين .. ثم وماذا تريد العرب منك وماذا تستطيع ان تدفع لك الثمن غير التهانئ والدعاء وأنت في البيت الأبيض، خاصة وقنديل ذلك البيت كقنديل البحر أضوائه وشعلاته منه وفيه، لم يستمد يوما وقوده من الزيتون الفلسطيني او الفول السوداني ليخشى عليه إذا إنقطع عنه الوقود فتفرض عليه شروط العرب، ، فما لديهم غير الدعاء ثم الدعاء، عساك بخير يا إبن الحسين، وعسى كل من حولك بخير، عسى المريض يشفي على أيدي أطباءنا دون أخطاء طبية، والغائب يعود بناقلاتنا دون التفجيرات، والطائرات تصل دون السقوط، والمظلوم  يجد العدل من قضاتنا بلا رشاوي، والمطحون يقف على قدميه داخل حدودنا المشروعة دون جدار عازل إسمنتي أو إلكتروني، والعروس تجد على عريس بشقة مفروشة من النيل إلى الفرات، والمضطهد يلقي الإنصاف من الحكام، والناجح يتفوق في مدارسنا دون مناهج دخيلة، والباكي يبتسم في مآتمنا وإن كان باكيا، واليائس يحلم بصباح مشرق في خيمة أوتادها من جاكرتا إلى دارالسلام..

الطلبات كثيرة سيدي وبعدد قائمة الدعاء، فلتستمر قائمة الدعاء، وهي القائمة ذاتها المفروضة على باراك أوباما من الديوانيات العربية، اكثر من 70% ممن نالهم الإستبيان عن العام الأول لباراك أوباما في البيت الأبيض كانوا يتوقعون منه كل ما في هذه القائمة وأكثر مقابل الدعاء، تلك الأدعية التي لم ينل أهل غزة المطحونة أكثر منها في  22 يوم من عملية "الرصاص المصبوب" بين 27 ديسمبر 2008 إلى 17 يناير 2009، صُبّت فيها الحمم على رؤوس 0.1% من سكان القطاع مات فيها 1417 فلسطيينا 926 منهم مدنيون 116 منهم نساء و313 منهم أطفال، وتلك الأدعية التي وإن أفرطنا بها على أهل غزة وترددنا في جوازها من عدم الجواز في المطحنة الإسرائيلة الأولى على أهل الجنوب في صيف لبنان 2006

أنا شخصيا أرتاح لإبن الحسين ليس لمجرد أنً إسم أبيه حسين، وإنما لأنه لم يرتق سلم الرئاسة الأمريكية مباشرة من خيول الهوليوود بحزام (الكاوبواي)،بل إرتقى سلالمها كلها بمنهجية وإحترافية وبشيء من القيم والمبادئ، فهو يحمل درجة علمية بتخصصها السياسي: (بكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية)، وعمل بعدها لمساعدة الفقراء والمهمّشين، كما عمل كاتباً ومحللاً مالياً لمؤسسة بزنس انترناشونال كوربوريشن، وأدار مشروع تأهيل أحياء الفقراء وتنميتها بإحترافية وإخلاص، وتخرج عام 1991 من جامعة هافارد-كلية الحقوق، وحاضر في القانون بجامعة إلينوي عام 1993، ونال جائزة نوفل للسلام  في 4 نوفمبر 2008.

وإزداد إعجابي به منذ خطابه من القاهرة، وكنت معجبا به إلى أن ناقض مسيرته الخطابية بخطاب منهجي أمام منظمة أيباك المؤيدة لإسرائيل صرح فيه أن "القدس ستبقى عاصمة إسرائيل ويجب أن تبقى"، وأرجوه أن  لايناقض نفسه مرة أخرى وينظر إلى كل من هو عربي او مسلم ملتح على أنه إرهابي لمجرد لحيته أو هويته، أو لأن كاميرات المطارات الأمريكية رصدته قبل أن يصل إلى صالون الحلاقة .. خاصة بعد أن القت قوات الأمن الأمريكية في 28 أكتوبر 2008 بولاية تينيسي الجنوبية القبض على شخصين من "النازيين الجدد" من "المتطرفين البيض" كانا يخططان لاغتيال باراك أوباما باعتباره أول أمريكي أسود يترشح لمنصب الرئيس في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، حالة تكاد تكون كافية ومقنعه لسناتور أن الإرهاب لايختبئ في بصيلات اللّحى او بين سطور الهويات، أو أنه إرهابي لأنه  يصل تجاه الكعبة أو لونه أسود، بل وقد يأتيك الإرهاب كما  قد أتاك فعلا من أبيض ليس لأنه أبيض وانما لأنه إرهابي.

دعائي لك بعام جديد بلا إرهاب، وبسنة ثانية أكثر أمنا وإيمانا بناقوس الكنيسة كما نحن بمحراب المساجد، فالإيمان قوة وصمود وعصى نتوكأ عليها بين الصخور او السيارات، وهو مظلة تحميك من أمطار الصواريخ وان كنت تحت بوابلها، كما هو الحال مع الناجين في هاييتي بعد 11 يوم تحت الإنقاض، والإيمان هو الدرع الصاروخي الذي ترد عنك الصواعق قبل الصواريخ، كل سنة ولك إن شاء الله المزيد من اصدقاء واخوان يحبونك لشخصك لا لكرسيك في البيت الأبيض، ويدافعون عنك بالحق ويقفون في وجهك بالباطل، ويرفضون ان يلوثوا سمعتك بصورة لك باللبس الإفريقي، ثم يعملوا تحت إمرتك إن منحتهم منصب وزارة الخارجية ثم وقد يعودو ويدوسوا عنقك إن خسرت الرئاسة الثانية.

كل سنة وبيتك اينما كان هو القصر الرئاسي وهو البيت الأبيض يحكمه قلب أبيض بحب الناس وبالعطف على الضعفاء، إذا كانت سنتك الأولى أبعدتك أضوائها عن الحقائق، فأتمنى لك السنة الجديدة بكشّافات أقوى تكشف الخبايا وتوضح النوايا، وإذا ظلمت أناسا عن غفلة فلعلًك تنصفهم في السنة الجديدة عن يقظة، فتحبهم وتساعدهم اكثر فأكثر، وكما كنت تحلم بأمريكا سعيدة وآمنة، احلم كذلك بأفغانساتان باسمة وعراق ويمن بلا إرهاب .. وهل ترضى عنك الكنيسة أن تحصرالسعادة بالشعب الأمريكي، والعالم حولك يتحول شيئا فشيئا إلى جزيرة من الشقاء يزداد فيها التعساء وانت تملك تلك العصى السحرية التي تمنحهم الإبتسامة بإعطاء اللوبي العربي الإمريكي قليلا من ذلك الكثير الذي أخذه  اللوبي اليهودي الأمريكي من البيت الأبيض فوجّهو كرسيه توجيها دائما نحو تل أبيب على حساب أعناق هؤلاء التعساء.

*كاتب إماراتي
تعليقات (0)
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: