Feedback
الجمعة، 10 فبراير 2012 - 06:03 UTC

أخبار الساعة

  • 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله  المزيد
  • 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف  المزيد
  • 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة  المزيد
  • 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107  المزيد
  • 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق  المزيد
  • 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في  المزيد
  • 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم  المزيد
  • 17:22 بيان:لجنة الوحدة الوطنية تطالب المجلس الوطني بتصحيح الأداء،حتى لا نصبح  المزيد
  • 16:50 وكيل وزارة الخارجية الكويتية يبلغ السفير السوري بطلب مغادرته الكويت
  • 14:03 عاجل ... لجان التنسيق المحلية: عناصر الشبيحة في حمص تقوم  المزيد
مصرُ الأقباط زلزالٌ بلا أحقاد PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 12
سيئجيد 
Share
الأحد، 17 يناير 2010 - 23:14
الكاتب الاماراتي أحمد ابراهيمأحمد إبراهيم*  -- خاص أخبار العرب.نت --

زلزال اشد من ثلاثاء هاييتي على 7.3 درحة مقياس أراه يقترب منا عبر بوابتي مصر والسودان بعد ان اجتاز بوابات العراق والصومال بنجاح، وكما الموتى بزلزال هاييتي الفتّاك قد يرثهم الأحياء بزلزال أشدّ فتكا، إذا عوملوا بالعرقية والطائفية فيما يستنشقونه من هواء الحياة، وهذا ما حصل بالفعل في شوارع عاصمتها (بورت أوبرنس) التي انقضّت على شوارعها  مجموعات اللصوص بالحصى والمطارق والحجارة، يقابلها قليل من دوريات الشرطة بطلقات في الهوء وتُذرف على قنابل الغاز المسيل  دموع يكفكفها صوت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون من الفضاء: "نحن هنا لمساعدتكم، وسوف نكون هنا اليوم وغدا وفي المستقبل" تقولها من برجها العاجي ثم تنسحب فتنسحب معها الشرطة من الشوارع. ويعود اليها الزلزال  بين النازحين الباحثين عن الماء والغذاء والدواء، واللصوص المتاجرين بالموتى والأكفان، والكل أجساد بلارؤوس لأنهم في بلاد بلا رأس كما جاء على لسان المنظمة الدولية للإغاثة: "إن موظفي الإغاثة في هاييتي يتعاملون مع كارثة ليس لها شبيه في ذاكرة المنظمة الدولية، وذلك لأن الزلزال قطع رأس هاييتي".

وجمهورية مصر العربية وإن أستهدفت بزلزال طائفي فلا زلت أعتقد أن (مصر بالمصريين شيء واحد) كاعتقادي يوما أن (العراق شيء واحد بالعراقيين)، وإن كانت مصر المسلمين بالمسيحيين بهزة الأقباط منذ أسبوعين لاتقل خطورة هزّاتها عن تلك التي أوقعت بجزيرة هاييتي في أقل من دقيقة على 7.3 من مقياس ريختر، لأن الزلزال الطائفي  لا يقاس درجته بريختر أرضي، أو هيروشيما جوية ولا حتى بطوفان نوح بحري، ودماره لا نهائي لعقود تلو العقود.

من عاصر جروح لبنان الطائفية في السبعينيات (ونحن منهم)، يشهد اليوم أن بيروت لم تعد كما هي منذ أربعين سنة، لأن الزلزال يومها كان بلا مقياس ولا حدود، عروسة اختطفتها أياد دخيلة متداخلة ليلة زفافها اسمها (بيروت)، وفُضّت بكارتها على الرصيف باغتصاب جماعي، فلم ترجع لعريسها بثوب الزفاف، ليس لأن نزيف الجرح لم يندمل إلى اليوم بل وأيضا لأن النقاهة النفسية لم تندمل من آثار ذلك الاغتصاب الطائفي الذي تسللّ إلى بيروت خلسة ولم يغادرها، فلم تعد لبنان شيئا واحدا بعد أن كنا نعتقد (أن لبنان باللبنانيين شيئ واحد)

لا تجرحوا مصر بالشقاق بين المصريين، واتركوا (أمّ الدنيا) في قناعاتها بأن (مصر الله أكبر) هي نفس (مصر الله محبّة)،  ومصر النواقيس هي مصر المنارات، وأن الكنائس فيها والمساجد معا تصمد بنعرة التوحيد، تلك النعرة التي لجأ إليها أول من لجأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطاب له هو الأول من نوعه في تاريخ أمريكا إلى العالمين العربي والإسلامي من منارات مصر، فكما أن القمر رغم ما قُُدّر له من الأهلّة والمواقيت يطفو ويختفي ثم يعود إلى عرجونه القديم قمرا لا يُشقّ إلى قمرين، كذلك يجب أن تبقى مصرُ مصراً لايشقّها ساطور الأقباط في الصعيد إلى شقّين، ولا يحولها سيف الأيوبيين في القاهرة إلى النعوش والجثامين.

زلزال طائفي بمصر لم يوقظنا، وهزة بـ"هاييتي" أيقظ غيرنا، فهذا أوباما يقول "إن أفكاري وصلواتي تتوجه إلى هاييتي"، وهذا بيل كلينتون الرئيس الأمريكي السابق وهذا بابا الفاتيكان والصليب الأحمر الدولي بمعونات سخية هناك، وهذا الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" بصندوق الطوارئ، وذاك البنك الأمريكي للتنمية ببرمجيات طارئة لهاييتي .. أصواتٌ تلو أصوات مع الدقائق الأولى من وقوع الزلزال، أصواتٌ تعرّف بلدنا كأمريكا وبريطانا وفرنسا واليابان أنها السبّاقة دائما إلى المساعدات الإنسانية على جانب من الوادي(وهذا صحيح) .. بينما وعلى الجانب الآخر من الوادي هناك دول أخرى صُنّفت  وأضيفت (جهلا أو قهرا) إلى قائمة الإرهاب وإن كانت بريئة، ويوجد فيها من يفتخر بصناعة السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة )وهذا أيضا صحيح).

نحن من شرّعنا حقوق الإنسان قبل مواثيق الأمم المتحدة بقرون وبشريعة السماء المقدّسة، والشرائع السماوية كلها لدينا مقدسة، ومنابرنا تطالب بحقوق الإنسان في التشريعات، وإن كانت في التطبيقات تُداس بأقدام الآخرين، ولقد رأيت على إحدى الفضائيات امرأة أوروبية وهي من أهل الكتاب المقدس وتأثرتُ بأخلاقها العالية، كما وتأثرتُ بتأثرها من زلزال كشمير الذي وقع فجر السبت في السابع من أكتوبر من عام 2005، تلك الكارثة التي قضت على جيل كامل بتلك المناطق المدمرة، وهرعت إليها دول العالم بالمساعدات ودون التدقيق في هويات مواطنيها ودياناتهم وأغلبهم مسلمو كشمير ولعل بينهم من  يكفّرساعي البريد وسائق الاسعاف من الهلال الأحمر الدولي!

والمرأة الأوروبية التي رأيتها كانت قد تأثرت بمنظر طفل كشميري يمشي حافي القدمين على الثلوج لأن أسرته لا تملك ثمن الحذاء، فتطوعت لتلفّ على جميع مصانع الأحذية في أوروبا بصورة ذلك الطفل المنبوذ، تبرعت لها المصانع بكميات هائلة من صناديق الأحذية، ثم لجأت لخطوط النقل والطيران للنقل التطوعي المجاني إلى تلك المناطق المنكوبة في كشمير التي امتلأت بحاويات الأحذية الراقية .. لكن وهل حصل كل طفل منبوذ فيها على حصته من زوجي الحذاء؟ أم أن الكثير منهم وصلتهم فردة واحدة من الحذاء وذهبت الفردة الأخرى إلى تلك القدم التي اعتادت أن تدوس على حقوق الإنسان بعد تشريعها؟

زلزال هاييتي انتهى على درجات ريختر المحددة، وزلزال مصر لا أحد يعرف إلى أين سينتهي؟ إنه في صناديق مغلقة بين الصعايدة باسم الثأر، ومفاتيحها ليست معهم، لأن نهرا يكتنفه الضباب تحوم أمواجه عندما يقبل الليل على دنيا العرب عبر المذياع والتلفاز والفضائيات، إنه نهر الإعلام، سلاح ذو حدّين حدٌ عربي داخلي، وحدٌ أجنبي دخيلٌ حاقدٌ ومعاد وهو الأحدّ لتفتيت الكبير وتوجيه الصغير..
آنستي ( إعلام ) مهما تجمّلتِ بالمكياج الأحمر على شاشاتنا، لا تستحقين أفضل من الوصف اللبناني: (مش رُمّانة .. قلوب مليانة)

هذا التناحر العرقي وراءه الجهل ليس الدين، ما حصل بين فتاة مسلمة وشاب مسيحي في جنوب مصر قد يحصل أكثر منه في أي مصر وأي مكان وجدت فتاة بجوار شاب إذا ابتسم لهما الكون، لو افترضنا أن الدين هو السبب في أزمة مصر، فما السبب في التناحر بين أمة لاإله إلا الله في الصومال وأفغانستان وباكستان والعراق وأخيرا في اليمن؟ الجهل هو الذي يهيّجه وليس الدين، فالعلم نور والجهل ظلام، الجهل يزرع الشقاق والعلم يُنبت المودّة بين أبناء أمة فتح الله ملفها بكلمة (اقرأ).. قراءة كما أرادها الله تمحو الجهل والأمّية. (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرّقوا) حبل ممدود من السماء إلى الأرض تتمسك بها الأديان السماوية كلها، موسى بدينه عيسى بدينه صادق عليهما محمد(صلى الله عليه وسلم بدينه، وكلهم بلغة السماء لغة (الحب).

صدقوني إن الحب يصنع المعجزات، معجزة اليابان بعد هيروشيما كانت بالحب، فالياباني لم يتبنّ الحزام الناسف وتبنّى مصنع المعجزات (الحب) فأحب الوطن والمواطنين، كحب الصيني للصين والصينيين والهندي للهند والهنود، ولنا من الهند المليارية دروس وعبر ومن أديانها المئات، يعيش معتنقوها ويموتون في حب تلك الهند التي ورغم تفجّرها السكاني ارتقت وبقلة مصادرها الطبيعية إلى نادي الكبار بالعولمة الاقتصادية والنووية، وودّعت العالم الثالث، ونحن مازلنا ننظر إليهم بعين واحدة على أنهم هنود كلهم سود(...)

الضبابية بمصر هي نفسها التي عصفت بنا توا في الإمارات من خلال ذلك الإعلام المعادي بالتخويف من أزمة اقتصادية مفتعلة تلاشت أمام إرادة الرجال والحمد لله .. والصعايدة أيضا رجّالة (بشد الجيم المصري) والحمد لله، فلا أشك في العصا الغليظة بأسيوط مصر أنها ستُستخدم عاجلا أم آجلا لدعم الوحدة المصرية فالعربية، ونبذ التفرقة المصرية فالعربية، وللحفاظ على البيت المهدّد بالسقوط على رؤوس الجميع إن لم نبدأ بترميم التشققات والانهيارات.. فمن ثمّ لا طريق للزالزل نحونا بمقياس ريختر أو بالنواقيس يا (أمّ الدنيا) قيسي

كاتب إماراتي*
تعليقات (7)
  • غفاري حسن  - لله درك يا أبا العرب
    الحمد لله أنه فينا النخوة العربية ما زالت قائمة وهذا إن دل أنما يدل على نقاء الإرث والعرق والدين .
    ولعل الوفاء دائماً يأتي في أهله وأنت أهله يا أبو خليل
  • م/ بدر القاسمي  - المصالح المشتركة هي الحل
    أخي الكبير والأستاذ الجليل / أحمدابراهيم
    في مقالك هذا وجدنا الضمير العربي صار قلما والمسئولية الوطنية محبرة ، فلله درك .
    أستاذ أحمد ، إن الأمة العربية باتت اليوم أمام التحدى الذي سيجعلها تنهض وتجدد دمائها كطائر الفينيق ، فما لبنان والعراق والصومال واليمن والسودان والجزائر إلا نتائج متوقعة لغياب الإستراتيجية النهضوية ، إن الدين والمعتقد والتأريخ والقيم والأخلاق والعواطف والشعور لا تكفي وحدها إن كان الهدف هو بناء أمة حضارية عصرية تعتلي قمم الرقي والتقدم ، فالمصالح المشتركة هي العامل الأهم في أي مشروع وحدوي ، دعنا نقول أن الفرد عندما يبني أسرة إنما هو يتطلع للإستقرار فكلما كانت حاجات ورغبات الأسرة متوفرة ويمكن تلبيتها كلما كانت الأسرة متماسكة ومتحابة وتنعم بعيشة رغدة ، والعكس صحيح بحيث تكون السرة مشتتة ومتفرقة ، وعلى هذا يمكن أن نقيس مدى ترابط وتماسك المجتمع وبالتالي يمكن أن نعمم القياس على مستوى الشعب ، أي أن إذا كانت الحكومة أصلها من الشعب وهي تعمل لصالح تحقيق مصالح الشعب وتقوم برعاية أمن الشعب فبلا شك نستطيع أن نقول بأن الشعب يلتف حول الحكومة ويكون الوطن محصّن من الفتن ، المصالح هي التي جعلت دول أوروبا تتحد على الرغم من الخلافات والحروب وتعدد المذاهب واللغات والأعراق ، فالأوروبيين هم اللذين يختارون قياداتهم فالسلطة بيد الشعب وحرية التعبير والتفكير والراي مكفولة للجميع فلا ظلم ولا غبن فليس هناك لاجئ سياسي واحد في أوروبا المتحدة .
    وهنا يمكن لنا أن نقول إن هذه القناعة باتت موجودة لدى الحكام والشعوب في الوطن العربي ، فبلاد العرب للعرب ولن يجديالتهميش أو التهجير نفعاً لأن العدو سيجد بابا يدخل منه ويصبح الشعب غير محصّن وبالتالي يصير الوطن مطمع وصيد سهل للمتربصين ، لو رفعنا شعار الدين لله والوطن للجميع وأطلقنا مؤسسات المجتمع المدني ورعينا الحريات عند إذ سنكون أسسنا البناء حيث أن المصالح هي التي تأخذ دفة التوجيه ويدعهما العوامل الأخرى آنفا الذكر.
    أمام الهزات التي تزلزل أرض العرب لا يمكن درء أخطارها وتجاوز آثارها إلا بالمصالح المشتركة ، فالثور الأسود لن يؤكل لأن الثور الأبيض سليم ومعافى .
    أخيراً :
    أكرر الشكر للأخ الكبير والأستاذ الجليل / أحمد ابراهيم على هذا المقال الرائع .
  • م/ بدر القاسمي
    أخي الكبير والأستاذ الجليل / أحمدابراهيم
    في مقالك هذا وجدنا الضمير العربي صار قلما والمسئولية الوطنية محبرة ، فلله درك .
    أستاذ أحمد ، إن الأمة العربية باتت اليوم أمام التحدى الذي سيجعلها تنهض وتجدد دمائها كطائر الفينيق ، فما لبنان والعراق والصومال واليمن والسودان والجزائر إلا نتائج متوقعة لغياب الإستراتيجية النهضوية ، إن الدين والمعتقد والتأريخ والقيم والأخلاق والعواطف والشعور لا تكفي وحدها إن كان الهدف هو بناء أمة حضارية عصرية تعتلي قمم الرقي والتقدم ، فالمصالح المشتركة هي العامل الأهم في أي مشروع وحدوي ، دعنا نقول أن الفرد عندما يبني أسرة إنما هو يتطلع للإستقرار فكلما كانت حاجات ورغبات الأسرة متوفرة ويمكن تلبيتها كلما كانت الأسرة متماسكة ومتحابة وتنعم بعيشة رغدة ، والعكس صحيح بحيث تكون السرة مشتتة ومتفرقة ، وعلى هذا يمكن أن نقيس مدى ترابط وتماسك المجتمع وبالتالي يمكن أن نعمم القياس على مستوى الشعب ، أي أن إذا كانت الحكومة أصلها من الشعب وهي تعمل لصالح تحقيق مصالح الشعب وتقوم برعاية أمن الشعب فبلا شك نستطيع أن نقول بأن الشعب يلتف حول الحكومة ويكون الوطن محصّن من الفتن ، المصالح هي التي جعلت دول أوروبا تتحد على الرغم من الخلافات والحروب وتعدد المذاهب واللغات والأعراق ، فالأوروبيين هم اللذين يختارون قياداتهم فالسلطة بيد الشعب وحرية التعبير والتفكير والراي مكفولة للجميع فلا ظلم ولا غبن فليس هناك لاجئ سياسي واحد في أوروبا المتحدة .
    وهنا يمكن لنا أن نقول إن هذه القناعة باتت موجودة لدى الحكام والشعوب في الوطن العربي ، فبلاد العرب للعرب ولن يجديالتهميش أو التهجير نفعاً لأن العدو سيجد بابا يدخل منه ويصبح الشعب غير محصّن وبالتالي يصير الوطن مطمع وصيد سهل للمتربصين ، لو رفعنا شعار الدين لله والوطن للجميع وأطلقنا مؤسسات المجتمع المدني ورعينا الحريات عند إذ سنكون أسسنا البناء حيث أن المصالح هي التي تأخذ دفة التوجيه ويدعهما العوامل الأخرى آنفا الذكر.
    أمام الهزات التي تزلزل أرض العرب لا يمكن درء أخطارها وتجاوز آثارها إلا بالمصالح المشتركة ، فالثور الأسود لن يؤكل لأن الثور الأبيض سليم ومعافى .
    أخيراً :
    أكرر الشكر للأخ الكبير والأستاذ الجليل / أحمد ابراهيم على هذا المقال الرائع .
  • هاتي بياني  - اللهم أشفق علينا من سوء عملنا
    المشكلة أيها الكاتب الشهم الكبير ليست في الأقباط ولا المسلمين، ولاهي قابعة تحت عمائم الشيعة الأجلاء، ولا متدثرة بعباءات شيوخ السنة السهلي الانقياد، هي ببساطة تكمن في غياب الأمة. الدولة في العالم الثالث وبصورة خاصة العربي تجثم بكل مؤسساتها على مجموعة من البشر تصنفهم السلطة حسب قوانينها الى إثنيات وطوائف وملل ونحل وتتعامل معهم من هذا المنطلق. ليس هناك يا أستاذي مواطن يرتبط بالدولة بكل معطيات المواطنة. الدولة لا زالت السلطة فيها تقوم على تحالفات عشائرية، قبلية، دينية ومناطقية. الأمة صاحبة السيادة ومصدر التشريع مفهوم لم يتجاوز الأدبيات السياسية. الأقباط هم أهل مصر، كان لهم وما زال دور كبير في بنائها ونشر الثقافة فيها. يتعرضون اليوم كغيرهم من المثقفين لهجمة بربرية من رواد الظلام.
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: