أُستاذنا وشيخ الكُتاب العرب / أحمد إبراهيم ..

أعتقد أنَّ أُستاذنا فى هذا المقال ، قدَّم رؤية جديدة ، وهى رؤية الضاحِك الباكى ، لأحداثٍ جِسام ، تمُرُ بها ، قضيتُنا العربية فى أرضِ فلسطين المُحتلة ، ولا أُنكِر أنى ضحِكتُ كثيراً وأنا أقرأ هذا المقال ، ودونَ قصد شَعرتُ أنى أجلس فى مسرحً يُقّدم الدراما العربية فى أرقى أنواعها ، على يد ملوك الدراما العربية أمثال نجيب الريحانى و دُريد لحام وفؤاد المُهندس وعبد المِنعم مدبولى وعادل إمام ، وهؤلاء الرواد قد برعوا فى تقديم فنون الدِراما بِشقيها التراجيدى والكوميدى فى آنٍ واحد ، وعلنى أتذكر المثل القائل (أنَّ شر البليةِ ما يُضحِك )، فعلى قدر الضحكاتِ والقهقهاتِ والسُخرياتِ ، تُذرف الدموع بالآهاتِ والأنّاتِ وأوجاعِ الأوطانِ، وتُثيرَ فى النفسِ الكثيرَ مِن التساؤلاتِ على دفوفِ الحماساتِ، أن صارت لها لُعبة ، تلهوا بها لتصنع نصراً زائفاً ، يجعل لها الإستمرارَ فى دوامِ الإنقلابِ ، غيرَ عابِئةٍ بِمُصالحةٍ ، تُحقق النصرَ وتحريرَ الأوطانِ، وفكَ القيدَ لجموعِ الأسرى، وقيام الدولة لتحقيق الحُلمِ والآمالَ ....