أخبار الساعة
- 15:17 عاجل : اطلاق نار كثيف بين منطقتي باب التبانة المزيد
- 12:18 عاجل "فرانس برس": ايران تدعو لتنظيم تظاهرات احتجاج على مشروع المزيد
- 21:21 متحدث باسم الوسيط الدولي كوفي عنان: اضرار تلحق بثلاث سيارات المزيد
- 12:22 الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قوات سورية مدعومة بمدرعات تداهم قرية المزيد
- 23:42 مصدر امني لـ"فرانس برس" : صدامات بين عائلات لبنانية وسورية المزيد
- 22:13 عاجل : هزة ضربت لبنان بلغت قوتها خمس درجات فاصل المزيد
- 21:51 المرصد السوري لحقوق الانسان: انفجار "قوي" امام مقر لحزب البعث المزيد
- 11:59 شبكة "شام": قصف عنيف من قبل كتائب الأسد على قرية المزيد
- 11:29 عاجل "سكاي نيوز عربية" " : الإنتربول يصدر مذكرة توقيف المزيد
- 10:27 لجان التنسيق المحلية السورية: 7 قتلى برصاص جيش النظام السوري المزيد
| دبلوماسية الإطاحة بالأسد تكتسب زخماً |
|
|
|
| الجمعة، 27 يناير 2012 - 21:26 | |||
ديفيد بولوك وأندرو جيه. تابلر (معهد واشنطن) --خطاب حالة الاتحاد للرئيس أوباما مساء الثلاثاء الرابع والعشرين من كانون الثاني/يناير كان به الكثير ليقوله عن الاقتصاد فيما ورد به القليل نسبياً عن السياسة الخارجية. لكن ثمة سطر من ذلك الجزء المختصر يبرز كما يلي "وفي سوريا ليس لدي أدنى شك أن نظام الأسد سوف يكتشف قريباً أن قوى التغيير لا يمكن صدُّها وأن الكرامة الإنسانية لا يمكن سحقها." هذه الجملة التي تحشد الولايات المتحدة بحزم وراء زوال نظام بشار الأسد هي الأكثر إدهاشاً لأنها أتت مباشرة بعد وصف الرئيس للقذافي بأنه قد "انتهى." وفضلاً عن حقيقة وصف حكومة سوريا بهذا الذِّكر المُشين استخدم تصريح أوباما كلمتين محددتين جداً تبدوان كبيرتين في السياق حيث عكست كل كلمة قراراً مدروساً. أولاً، استخدامه لكلمة "قريباً" يشير إلى تقديره أن الأسد ليس أمامه الكثير من الوقت في السلطة. ثانياً، كلمة "النظام" تشير إلى التوقع الأمريكي الرسمي بأنه ليس الأسد بشخصه فقط ولكن زمرته الحاكمة برمتها يجب أن ترحل عن بكرة أبيها. وبنفس الأهمية كانت السطور التالية في خطاب الرئيس الأمريكي والتي تؤكد أن واشنطن تخطط دبلوماسياً بدلاً من التدخل الطبيعي المباشر في الأزمة السورية. وبتأكيده أن "لدينا مصلحة كبيرة في المحصلة" من "هذا التحول المدهش" في المنطقة العربية، فمع ذلك، اعترف الرئيس أوباما بأن "نهاية هذا التحول لا تزال غير مؤكدة" و أن "الأمر في النهاية متروك لشعوب المنطقة لتحديد مصيرها." وحتى رغم هذا، فقد أكد أن الولايات المتحدة سوف "تقف ضد العنف والتخويف" و "تدعم سياسات تقود إلى ديمقراطيات قوية ومستقرة." وفي الحقيقة فإن الدبلوماسية الأمريكية والدولية التي هدفت إلى تنحية الأسد تكسب الزخم بسرعة. وقد وجد الاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية في 22 كانون الثاني/يناير أن "التقدم الجزئي" للحكومة السورية "لم يكن كافياً" وحثَّ على تشكيل "حكومة وحدة وطنية" في غضون شهرين بحيث تكون مرتكزة على "حوار سياسي جاد" مع المعارضة -- على أن يكون كل ذلك تحت سلطة نائب الرئيس وليس الأسد نفسه. وليس من المستغرب أن نظام الأسد قد رفض هذه الخطة محتجاً بأنها تخرج عن سلطة جامعة الدول العربية وتنتهك السيادة السورية وتمثل "مخطط تآمري دُبر ضد سوريا" لأجل قيام تدخل خارجي "بقيادة حكومة قطر." وفي الوقت نفسه يلزم تقرير الجامعة العربية الإحالة الفورية لخطته إلى مجلس الأمن. وقد تم تفويض رئيس وزراء ووزير خارجية قطر حمد بن جاسم والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بهذه المهمة. وتحسباً لهذه المناورة تجري الآن وراء الكواليس مشاورات مكثفة في مجلس الأمن. وعلى مدى الأيام القليلة الماضية أعدت دول غربية بقيادة فرنسا مشروع قرار لعرضه على مجلس الأمن باشتراك كبار الدبلوماسيين الأمريكيين في هذه النقاشات التي جرت في كل من باريس ونيويورك. وتطالب مسودة القرار بأن تتعاون سوريا كلية مع "المفوضية العليا لحقوق الإنسان" التابعة للأمم المتحدة وكذلك "لجنة التحقيق الخاصة لحقوق الإنسان" التابعة للأمم المتحدة والسماح بــ "الوصول الكامل لأجل الإغاثة الإنسانية." كما يطالب مشروع القرار الأمين العام للأمم المتحدة بدعم تعيين مبعوث خاص جديد من قبل الجامعة العربية إلى سوريا، والذي تتكهن تقارير إعلامية بأنه ربما يكون المصري محمد البرادعي وذلك لإتمام بعثة المراقبة غير الفعالة إلى حد كبير التي أرسلتها الجامعة العربية إلى ذلك البلد الذي مزَّقه الصراع. وإذا لم يمتثل الأسد لذلك فإن مشروع القرار "يشجع جميع الدول" على تبني عقوبات سياسية واقتصادية مشابهة لتلك التي حددتها الجامعة العربية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ومنها قطع العلاقات مع "مصرف سوريا المركزي". والمهم أن غياب العقوبات الجبرية من مسودة القرار هذه قد تم أخذها في الحسبان للمساعدة على تأمين الدعم الروسي اللازم (أو على الأقل الامتناع عن التصويت) في مجلس الأمن. وقد كان كبار الدبلوماسيين الأمريكيين مؤخراً في موسكو للضغط من أجل [قبول] هذا الاقتراح. وعلى الرغم من أن روسيا قد قاومت اتخاذ إجراءات إضافية من قبل مجلس الأمن ضد سوريا مستشهدة بالتدخل الأخير في ليبيا كسابقة غير مقبولة إلا أن ثمة أسباباً أخرى وراء مجرد غياب العقوبات تجعلنا نشك في أن سياسة موسكو ربما تتغير قريباً نحو اتجاه أفضل. وقد أشاع تقريرٌ إعلاميٌ عربيٌ أن المصالح الروسية الاقتصادية والعسكرية في سوريا ربما يتم ضمانها سراً من قبل القوى الخارجية والمعارضة السورية على حد سواء، وأنه ربما يتم اختيار روسيا سرَّاً لعرض اللجوء السياسي على الأسد. وعلى أقصى تقدير قد توافق روسيا على ضمانات بأن هذا القرار المعتدل نسبياً سوف ينأى عن التدخل العسكري ضد النظام السياسي المترنح إلى أن يحل محله حكم بديل وودود نسبياً. ولا شيء من كل ذلك مؤكد لكن يبدو أن الاحتمالات تزيد يوماً بعد يوم. إن هذه الدبلوماسية التي نشطت مؤخراً والتي تسعى إلى إنهاءٍ عاجلٍ لدكتاتورية الأسد الوحشية الآثمة تستحق كل التشجيع. وفي الوقت نفسه ينبغي على واشنطن البدء في التخطيط لخطوات إنسانية عملية مُنسَّقة دولياً لحماية الشعب السوري الأعزل والتحضير لاحتمالية ظهور أشكال أخرى من التدخل لو ثبت أن الانتقال السريع في دمشق بعيد المنال. ديفيد بولوك زميل كوفمان في معهد واشنطن يركز على الحراك السياسي لدول الشرق الأوسط. أندرو جيه. تابلر زميل الجيل التالي في برنامج السياسات العربية في معهد واشنطن يركز على سوريا والسياسة الأمريكية في بلدان المشرق العربي.
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




ديفيد بولوك وأندرو جيه. تابلر (معهد واشنطن) --