أخبار الساعة
- 16:45 "أخبار المستقبل": "حزب الله" منع الادلة الجنائية من الكشف على المزيد
- 13:19 عاجل ... في تصريح لـ"فرانس24" : الجيش السوري الحر يتبنى المزيد
- 10:51 الهيئة العامة للثورة السورية: انفجار قرب مقر الامن العسكري في المزيد
- 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله المزيد
- 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف المزيد
- 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة المزيد
- 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107 المزيد
- 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق المزيد
- 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في المزيد
- 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم المزيد
| للمرة الأولى بريق أمل في الشرق الأوسط |
|
|
|
| الثلاثاء، 31 أغسطس 2010 - 02:19 | |||
مارتن آنديك* - نيويورك تايمز --بعد أن نجح الرئيس أوباما اليوم في إعادة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات، بدأ المحللون مسبقاً باستبعاد احتمالات توصلّه إلى اتفاق سلام، لكن أربعة عوامل تميّز المحادثات المباشرة التي ستنطلق في الثاني من سبتمبر في واشنطن عن سابقاتها، وتدعو أيضاً إلى التفاؤل. أولاً، تراجعت حدة العنف بشكل كبير في المنطقة. تعرضت إسرائيل خلال تسعينيات القرن الماضي لهجمات إرهابية، أضعفت قدرة قادتها على تبرير التنازلات الملموسة. دفع ذلك بالإسرائيليين إلى الاعتقاد بأن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يخوض لعبةً مزدوجة، عبر الإعلان عن نيته في السلام في المفاوضات والسماح في الوقت عينه للإرهابيين بالعمل في الأراضي التي كان يُفترض به السيطرة عليها. أما اليوم، فتشرف السلطة الفلسطينية على أراضيها في الضفة الغربية لمنع شن هجمات عنيفة على الإسرائيليين وإثبات مصداقيتها كشريك في المفاوضات. كذلك تقوم حركة 'حماس' بالمثل في غزة، خوفاً من أي تدخل إسرائيلي قد يعزلها عن السلطة. بفضل هذه الجهود فضلاً عن تكثيف إسرائيل إجراءاتها الأمنية، انخفض عدد المدنيين الإسرائيليين الذين يقضون في الهجمات الإرهابية من 452 في عام 2002، أعلى معدل خلال الانتفاضة، إلى ستة في العام الماضي واثنين فقط حتى هذا العام. ثانياً، تباطأ النشاط الاستيطاني إلى حد كبير إثر القرار الذي أصدرته إسرائيل بتجميد بناء المستوطنات عشرة أشهر، لم يُفِد المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاءات بأي عمليات بناء جديدة في الضفة الغربية في الربع الأول من هذا العام. فضلاً عن ذلك، لم تُطلق أي مشاريع إسكان جديدة في القدس الشرقية منذ المعمعة التي أُثيرت في مارس حين دان نائب الرئيس جو بايدن، خلال زيارته إسرائيل، الإعلان عن بناء 1600 وحدة سكنية إضافية. كذلك تراجعت عمليات هدم المنازل الفلسطينية مقارنةً بالسنوات الماضية. في المقابل، تنتهي صلاحية قرار التجميد على ما يُفترض في 26 سبتمبر، ويبدو رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، غير عازم على تمديده، بينما أعلن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أنه سينسحب من المفاوضات في حال استؤنف النشاط الاستيطاني. مع ذلك، قد يتم التوصل إلى تسوية عملانية إن لجأ نتنياهو إلى زيادة طفيفة فحسب في الكتل الاستيطانية التي ستصبح على الأرجح جزءاً من إسرائيل في الاتفاق النهائي، وقدم في الوقت عينه تغييرات تحدث فارقاً حقيقياً بالنسبة إلى فلسطينيي الضفة الغربية. في هذا السياق، تستطيع إسرائيل التعهد بعدم اقتحام الجيش الإسرائيلي المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية والسماح أيضاً للشرطة الفلسطينية بتسيير دورياتها في معظم قرى الضفة الغربية. ثالثاً، يؤيّد الشعب في كلا الجانبين حل إقامة دولتين، وذلك ببساطة لأن معظم الناس في الشرق الأوسط سئموا هذا الصراع. وإن تمكن نتنياهو وعباس من التوصل إلى اتفاق قابل للحياة، فسيؤيده كلا الشعبين على الأرجح بأغلبية كبيرة. صحيح أن نتنياهو يواجه معارضة شرسة من أعضاء حزب الليكود الذي يتزعمه، لكنه يستطيع التعويل على دعم الوسط واليسار الإسرائيليين لضمان أغلبية في الكنيست. وبما أن أي استفتاء بشأن إقامة دولة فلسطينية سيلقى على الأرجح تأييداً عارماً في غزة والضفة الغربية، فستجد 'حماس'، التي تستجيب دوماً للرأي العام الفلسطيني، صعوبةً في الحؤول دون ذلك. رابعاً، لا يوجد الكثير من المسائل للتفاوض بشأنها. خلال السنوات السبع عشرة التي تلت توقيع اتفاقية أوسلو، غاصت مفاوضات الوضع النهائي المفصلة عميقاً في المسائل الجوهرية كافة. لذا فإن نطاق الاتفاق واضح والمقايضات الضرورية معروفة مسبقاً من أجل إنشاء دولة فلسطينية مستقلة. فضلاً عن ذلك، سُوّيت جميع الاتفاقات الأمنية في عام 2000 في 'كامب ديفيد' قبل فشل المحادثات. ومنذ ذلك الحين يتطلب التهديد المتنامي بالهجمات الصاروخية، فضلاً عن غيره من التطورات، اتفاق الطرفين على تشديد الضوابط الحدودية إضافة إلى طرف ثالث قوي في وادي الأردن، لكن عاماً واحداً فترة طويلة لحل هذه المسألة. فإن كان القادة صادقين في نيّتهم التوصّل إلى اتّفاق، فمن شأن المماطلة في المفاوضات إضعافهم سياسياً والسماح لمعارضي السلام بحشد صفوفهم. باختصار، المناخ التفاوضي أكثر ملاءمةً اليوم لصناعة السلام مما كان عليه في أي مرحلة سابقة خلال العقد الفائت. لذلك تعتمد فرص السلام اليوم على قوة الإرادة لدى القادة. فهل يملك الرئيس عباس، وهو شخصية ضعيفة في مواقفها في الأساس، الجرأة على الدفاع عن التنازلات الضرورية لشعبه، ولا سيما في ما يتعلق بالتنازل عن 'حق العودة' إلى إسرائيل؟ هل يملك رئيس الوزراء نتنياهو العزم على الانسحاب من 95 في المئة على الأقل من أراضي الضفة الغربية والقبول بعاصمة فلسطينية في القدس الشرقية العربية؟ وهل يملك الرئيس أوباما كفاءة رجل الدولة لإقناع كلا الطرفين بعقد الاتفاق وطمأنتهما إلى أن الولايات المتحدة ستؤمن شبكة أمان لهما في حال الفشل؟ ذكر شيمون بيريز، في نهاية ولاية إدارة كلينتون، أن 'التاريخ أشبه بحصان يعدو أمام نافذتك، والاختبار الحقيقي يتطلّب من رجل الدولة القفز من تلك النافذة على الحصان'. لكن عرفات فشل في هذا الاختبار، تاركاً الفلسطينيين والإسرائيليين غارقين في دوامة الصراع. لا نستطيع أن نعلم إن كان عباس ونتنياهو سيقومان بالقفزة الخطيرة سياسياً، لكن في الوقت الراهن، علينا تبديد الشكوك والترحيب بواقع أن الدبلوماسية الأميركية ضمنت خضوعهما قريباً للاختبار. *مدير برنامج السياسة الخارجية في معهد بروكينغز ومؤلّف كتاب Innocent Abroad: An Intimate Account of American Peace Diplomacy in the Middle East. عمل أيضاً سفيراً للولايات المتحدة لدى إسرائيل خلال إدارة كلينتون. (عن الجريدة الكويتية)
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




مارتن آنديك* -