أخبار الساعة
- 16:45 "أخبار المستقبل": "حزب الله" منع الادلة الجنائية من الكشف على المزيد
- 13:19 عاجل ... في تصريح لـ"فرانس24" : الجيش السوري الحر يتبنى المزيد
- 10:51 الهيئة العامة للثورة السورية: انفجار قرب مقر الامن العسكري في المزيد
- 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله المزيد
- 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف المزيد
- 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة المزيد
- 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107 المزيد
- 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق المزيد
- 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في المزيد
- 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم المزيد
| من يتكلم باسم الفلسطينيين؟ |
|
|
|
| الأحد، 02 مايو 2010 - 01:14 | |||
اليوت ابرامز - ويكلي ستاندرد --هل ستبدأ محادثات غير مباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية قريباً؟ في حين يبدي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية عباس رغبتهما في حصول ذلك، لم تعد المسألة في يد الفلسطينيين بل بيد وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم في مطلع مايو. اتضح هذا الوضع في مقالين نُشرا هذا الأسبوع في صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية؛ يضمّ المقال الأول مقابلة أجراها عباس مع التلفزيون الإسرائيلي، ويذكر أن 'عباس يأمل في الحصول على موافقة الجامعة العربية لبدء محادثات غير مباشرة في 1 مايو'، أما المقال الثاني، فهو عبارة عن موضوع مقتطف من صحيفة 'الوطن' السورية، ويبدأ بالطريقة الآتية: 'من المتوقع أن ترفض الجامعة العربية عرض إدارة أوباما بإطلاق مفاوضات سلام غير مباشرة في الشرق الأوسط في الأسابيع المقبلة، بحسب ما صرحت به مصادر في الجامعة العربية المؤلفة من 22 عضواً إلى صحيفة (الوطن) السورية يوم الثلاثاء. يُفترَض أن تجتمع لجنة المراقبة الخاصة بمبادرة السلام العربية والتابعة للجامعة العربية يوم السبت للتصويت على العرض، ومن المتوقع ألا يوافق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على أي عرض متعلق بمحادثات السلام إذا لم يحصل على موافقة اللجنة'. يوجد عنصران ملفتان في ما ورد: - أولاً، يرفض عباس الآن اتخاذ أي قرار بشأن السلام ويفضّل اللجوء إلى الدول العربية، ومع كثافة الحديث عن أهمية الاستقلال الفلسطيني، فإنها خطوة عملاقة- بل تاريخية- نحو الوراء. ليست دوافعه معقدة: هو يريد تجنب التعرض لانتقاد الفلسطينيين والعرب على نطاق أوسع، فطالما يلتزم بانتقادات الجامعة العربية، فإن الوضع سيستمرّ على حاله، لكن الثمن الذي سيدفعه سيكون باهظاً كونه سيؤدي إلى تراجع المرونة في المواقف والعودة إلى الأيام التي كان فيها الفلسطينيون تحت سيطرة الدول العربية بدل أن يصبحوا أسياد مستقبلهم. - ثانياً، يؤدي تسليم المسؤولية إلى الجامعة العربية إلى تضخيم تأثير العوامل السلبية. حرصاً على إطلاق عجلة المفاوضات، يجب أن تنجح إدارة أوباما الآن بإقناع بشار الأسد، لا عباس وحده، وربما يفسّر ذلك السبب الذي دفع جورج ميتشيل إلى زيارة دمشق وسبب إصرار الإدارة الأميركية على متابعة 'التواصل' مع سورية على الرغم من استمرار تصرفاتها 'الشريرة' (صدرت حديثاً تقارير عن شحن صواريخ سكود إلى 'حزب الله'). بعد أن التزمت الإدارة بـ'عملية السلام'، لا تستطيع ببساطة معاملة سورية كما تستحق... تتمتع سورية راهناً بنفوذ قوي. تشمل لجنة المتابعة أو المراقبة التابعة للجامعة العربية المملكة العربية السعودية، والأردن، وسورية، والسلطة الفلسطينية، وقطر، ولبنان، ومصر، والمغرب، وعُمان، والجزائر، والبحرين، واليمن، وأمين عام الجامعة العربية عمرو موسى. يعني ذلك تراجع تأثير مصر والأردن اللتين عقدتا معاهدات سلام مع إسرائيل بسبب وجود سورية وقطر وموسى، إذ من المتوقع أن تتخذ هذه الأطراف مواقف معادية للولايات المتحدة والمصالح الفلسطينية. قد يكون رفض عباس أداء دور القائد الحازم (وهو أمر واضح نظراً إلى الوقت الذي يمضيه وهو يجول العالم أو يسكن في منزله في عمّان، الأردن) مكلفاً جداً بالنسبة إلى الولايات المتحدة وشعبه. من المتوقع أن يزور عباس واشنطن في مايو، بعد اجتماع الجامعة العربية. في حال دعم وزراء الخارجية دخوله في المحادثات غير المباشرة، لا شك أنه سيخبر الرئيس أوباما باستعداده للمضي قدماً، وقد تبدأ المحادثات فعلياً قبل وصوله إلى واشنطن. أما في حال رفضت الدول العربية العرض، فستكون زيارته كارثية، حتى أنها قد تُؤجَّل. لكن في جميع الأحوال، سيكون عباس رجلاً مهزوماً عند زيارته واشنطن. مجدداً، تبالغ الدول العربية في تدخّلها في 'عملية السلام'، وهي ستحرص كالعادة على مصالحها الوطنية الخاصة، لا مصير الفلسطينيين. لاشك أن عباس يتحمل مسؤولية كبرى تجاه هذه التطورات الحاصلة، لكن لا يمكن إغفال السياسة السيئة التي اعتمدها جورج ميتشيل وأوباما، فلم تؤدِ المقاربة الدبلوماسية التي تبناها أوباما طوال 15 شهراً إلى الإساءة للعلاقات الأميركية الإسرائيلية وكبح محادثات السلام فحسب، بل إلى إضعاف الاستقلالية الفلسطينية أيضاً. حين يفضّل قائد فلسطيني انتظار قرار وزراء الخارجية العرب للتوجه إلى طاولة المفاوضات على الرغم من الضغط الأميركي الهائل الذي يواجهه للقيام بتلك الخطوة، فإن ذلك يثبت بشكل قاطع انهيار النفوذ الأميركي في المنطقة. *مسؤول رفيع للدراسات عن الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية الأميركي. عن الجريدة
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




اليوت ابرامز - ويكلي ستاندرد --