Feedback
الجمعة، 10 فبراير 2012 - 20:29 UTC

أخبار الساعة

  • 16:45 "أخبار المستقبل": "حزب الله" منع الادلة الجنائية من الكشف على  المزيد
  • 13:19 عاجل ... في تصريح لـ"فرانس24" : الجيش السوري الحر يتبنى  المزيد
  • 10:51 الهيئة العامة للثورة السورية: انفجار قرب مقر الامن العسكري في  المزيد
  • 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله  المزيد
  • 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف  المزيد
  • 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة  المزيد
  • 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107  المزيد
  • 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق  المزيد
  • 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في  المزيد
  • 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم  المزيد
نقبل بأسلحة إيران النووية حين نعتبرها غير مقبولة PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
Share
الخميس، 01 أبريل 2010 - 01:46
نقبل بأسلحة إيران النووية حين نعتبرها غير مقبولةويليام كريستول - واشنطن بوست --

احتل هتلر في مارس من عام 1936 أرض الراين، عندئذ أدان رئيس الوزراء الفرنسي، ليون بلوم، هذا العمل باعتباره «غير مقبول»، لكن فرنسا، وبريطانيا وبقية دول العالم قبلت به، وبعد سنوات مضت، علّق المفكر السياسي الفرنسي ريمون آرون: «أن يقول المرء إن أمراً ما غير مقبول كأن يقول إنه يقبل به».

وفي مارس 2010، مع تقدم إيران ببرنامجها للأسلحة النووية، ذكرت وزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون، خلال حديثها في مؤتمر السياسة التي عقدتها لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك) قبل أيام، في فقرة واحدة لما لا يقل عن أربع مرات بأنه من «غير المقبول» أن تمتلك إيران أسلحة نووية. سيكون أمراً غير مقبول بكل بساطة، «غير مقبول بالنسبة إلى الولايات المتحدة»، و»غير مقبول بالنسبة إلى إسرائيل»، و»غير مقبول بالنسبة إلى المنطقة والمجتمع الدولي».

من ثم، سرعان ما تابعت كلينتون، بعد أن أحست على الأرجح بوجود شبح ريمون آرون بجوارها: «دعوني أوضح أمراً: الولايات المتحدة عازمة على منع إيران من الاستحصال على أسلحة نووية».

لكن محاولة التطمين ذكرتني (أنا على الأقل) بشبح آخر، هو ريتشارد نيكسون. ألم يقل نيسكون دوماً، في لحظات من النفاق الشديد، إنه يرغب في توضيح أمر ما؟

لكن ما يتضح أكثر فأكثر من خطاب كلينتون والسلوك العام لإدارتها، وفي ذلك الصدد، من تحرّك المجتمع الدولي أو في المقابل عدم تحركه أننا جميعنا نمضي باتجاه القبول بسلاح نووي إيراني.

لنتأمل خطاب كلينتون، فقد خصصت وزيرة الخارجية ست فقرات من أصل 52 للحديث عن إيران، استهلتها بالاعتراف بأن «إسرائيل لا تواجه أي خطر استراتيجي أعظم» من احتمال امتلاك النظام الإيراني الراهن أسلحة نووية.

في هذا السياق، شرحت مدى خطورة مثل هذا الاحتمال بالنسبة إلى إسرائيل، والمنطقة والعالم، منتهية بسلسلة من عبارة «غير مقبول».

من ثم دافعت بشكل مقتضب عن قرار إدارة أوباما بتجربة سبيل الحوار، وأقرت (قبل كل شيء) بأن الحوار فشل، لكنها زعمت أن «العالم لاحظ» على الأقل «أن إيران هي من سدّت الطريق، وليس الولايات المتحدة». فضلاً عن ذلك، أشارت إلى أن «المزيد من الدول تعرب في النهاية عن هواجسها العميقة إزاء نوايا إيران وذلك بسبب منشآتها النووية السرية، وانتهاكاتها المتزايدة لموجباتها بموجب قانون حظر انتشار الأسلحة النووية وتوسيعها غير المبرر لأنشطتها التخصيبية».

وما الذي تفعله دول العالم التي باتت أخيراً تدرك هذا الخطر وينتابها قلق عميق أكثر من أي وقت مضى لمواجهة إيران؟ تقول كلينتون: «ثمة إجماع متنام على اتخاذ إجراءات للضغط على قادة إيران لحملهم على تغيير مسارهم؟». أي نوع من الضغوط؟ قرارات جديدة صادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تتضمن «عقوبات لاسعة».

في المقابل، لن تكون هي نفسها العقوبات «المشلّة للقدرات» التي وعدت بها كلينتون العام الماضي، لكنها ستكون لاسعة. علمنا آنذاك في وقت متأخر من الأسبوع بأن العقوبات عُدّلت لكي لا تكون شديدة اللسع، بهدف كسب تأييد «المجتمع الدولي». لا شك أن قرارات مجلس الأمن الثلاثة الرامية إلى الضغط على إيران أُقرّت في عهد بوش، قبل الصحوة الدولية العارمة التي ولدّتها سياسة أوباما التحاورية. كان على كلينتون الإقرار بأن «مثل هذه العقوبات الجديدة تستغرق الوقت». لكنها أكّدت أن «الوقت استثمار قيّم لكسب أوسع قاعدة دعم ممكنة لجهودنا». من ثم شددت على «أننا لن نساوم على التزامنا بمنع إيران من امتلاك تلك الأسلحة النووية».

في المقابل، لننظر في ما لم تأت كلينتون على ذكره كجزء من ذلك «الالتزام»، كلمة أخرى كان ريمون آرون، لينهال من دون شك بالتعليقات اللاذعة على تاريخها الدبلوماسي غير السار. لم تذكر وزيرة الخارجية أن الخيارات كافة مطروحة على طاولة النقاش، أو أن القوة تظل ملجأً أخيراً لكنه موثوق ضد الخطط النووية لهذا النظام، أو أننا قد نحاول مساعدة المعارضة على تغيير «القادة الإيرانيين».

إذن، لم تذكر شيئاً عن النظام، أو عن الاستخدام المحتمل للقوة، إنما دعمت فحسب عموماً «العقوبات التي ستلسع»، إنما ليس إلى حد كبير.

عندئذ انتقلت كلينتون- من دون التنهّد حتى- إلى قضايا أخرى، لأن «إيران» في نهاية المطاف «ليست التهديد الوحيد في الأفق، إذ تواجه إسرائيل بعض أخطر التحديات في تاريخها». وانطلقنا في متاهة عملية السلام، والمستوطنات، وغيرها من القضايا العابرة والمبتذلة.

يشكل النظام الإيراني وسعيه وراء الأسلحة النووية التهديد الرئيس لأمن إسرائيل ولمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، فقد أعلن بوش وأوباما أنه من غير المقبول أن تمتلك إيران أسلحة نووية، لكنهما لم يتخذا أي إجراءات فعالة لوقفه... واليوم نحن نضغط أيضاً على إسرائيل لئلا تتحرك نحو إيران لمنعها من الاستحصال على أسلحة نووية.

هل من الصعب علينا جداً تذكر ماذا يحدث حين تقبل الدول الديمقراطية الليبرالية بما هو غير مقبول؟ هل كثير علينا أن نأمل أن يكون قبول ما هو غير مقبول بالنسبة إلى الحكومة الأميركية في عام 2010، أمراً غير مقبول؟

* رئيس تحرير وأحد مؤسسي مجلة the Weekly Standard

تعليقات (0)
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: