أخبار الساعة
- 16:45 "أخبار المستقبل": "حزب الله" منع الادلة الجنائية من الكشف على المزيد
- 13:19 عاجل ... في تصريح لـ"فرانس24" : الجيش السوري الحر يتبنى المزيد
- 10:51 الهيئة العامة للثورة السورية: انفجار قرب مقر الامن العسكري في المزيد
- 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله المزيد
- 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف المزيد
- 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة المزيد
- 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107 المزيد
- 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق المزيد
- 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في المزيد
- 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم المزيد
| هل يخدم اغتيال دبي مصلحة إسرائيل؟ |
|
|
|
| السبت، 13 مارس 2010 - 00:25 | |||
*روبرت بير - التايم --مع تكشف المزيد من التفاصيل بشأن اغتيال أحد القياديين في حركة 'حماس' في دبي في 19 يناير، فإن هذه العملية تبدو على نحو متزايد فاشلة بشكل ذريع. حين أعلنت شرطة دبي للمرة الأولى أن غرفة الفندق التي مكث فيها المبحوح أُقفلت من الداخل، لم أعط أهمية لهذا التفصيل، كونه على الأرجح طريقة لتأخير اكتشاف جثته، لكن تبين أن القتلة أرادوا لشرطة دبي الاعتقاد بأن المبحوح توفي نتيجة أسباب طبيعية، مثل نوبة قلبية، وبدا الأمر كذلك في البداية، إذ وُجد في سريره عارياً وسرواله مطوي على أحد الكراسي.... مع ذلك، دُحضت تلك الفرضية حين أظهرت إحدى الخزعات آثاراً لمادة مشلة في دمه، ومن المعلومات التي جُمعت حتى اليوم، يبدو أن المبحوح شُل ومن ثم خُنق. ما من شخص عاقل يساوره شك بأن الموساد الإسرائيلي هو الذي اغتال المبحوح، فلم تعترف إسرائيل بذلك، لكنها لم تنكره أيضاً، ومن جهتها، رحّبت تسيبي ليفني، زعيمة المعارضة في إسرائيل وعميلة سابقة في الموساد، علناً بالاغتيال، كما أن تلك العملية بتفاصيلها كافة تحمل بصمات الموساد: الدافع (كان المبحوح يشتري أسلحة إيرانية لغزّة)، عدد كبير من الأشخاص يُعتقَد بأنهم من فريق الاغتيال (26 شخصاً بحسب التقدير الأخير)، وشبكة تجتاز أوروبا والولايات المتحدة (حيث سافر اثنان من القتلة المزعومين من دبي). إن كان 'الموساد' مسؤولاً بالفعل، فذلك يعني أن مسؤولية اغتيال المبحوح قد تقع على عاتق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فقد أعطى هذا الأخير في السابق موافقته على عمليات اغتيال مدبّرة في بلدان لا تخوض إسرائيل ضدها حرباً، ولكن لن يُعلَن على الأرجح عن مثل هذه التفاصيل في أي وقت قريب، لكن ذلك يجعلنا نتساءل بشأن النقاشات التي قد تكون أدت إلى اغتيال المبحوح. كثيرون في الشرق الأوسط لا يعرفون الرد على هذا التساؤل، فما كان نتنياهو ليهتم إن وُجّهت أصابع الاتهام عن هذا الاغتيال لإسرائيل أم لا، لأن المقصد، على حد قول هؤلاء، تذكير أعداء إسرائيل بأنها ستقضي عليهم أينما قد تجدهم. حين حاول الموساد النيل من منظمة 'أيلول الأسود' رداً على المجزرة التي ارتكبتها هذه الأخيرة خلال الألعاب الأولمبية في ميونخ في عام 1972، لم تصغ بالاً لرد الفعل الدبلوماسي، فعمل الموساد آنذاك بمقولة 'العين بالعين'، ووفق قناعة أن أفضل أسلوب للردع هو ببث الخوف في نفوس الأعداء. مع ذلك، يناقض الدليل على أن القتلة حاولوا تصوير الأمر وكأن المبحوح توفي أثناء نومه هذا التبرير المتعلق بالردع، كما أنه لا يجيب عن السؤال حول السبب الذي يدفع بالموساد إلى المخاطرة بفضح 26 عميلاً، وبما أن 'الموساد' وكالة استخبارات صغيرة، لا يستطيع تحمل الكشف عن هذا العدد الكبير من الأشخاص عبر نشر صورهم في أنحاء العالم. كذلك لا يفسر هذا الدليل سبب انتحال القتلة المزعومين هويات مواطنين إسرائيليين. قد يكون الإسرائيليون فخورين بأن وكالتهم السرية تستطيع أن تطول أعداءها أينما كانوا، لكن تعريض شعبهم للعقاب لا يخدم مصالحهم الوطنية أو السياسية. مع ذلك، في حال كان نتنياهو قد أعطى الضوء الأخضر بالفعل على عملية الاغتيال، فإن السؤال الحقيقي الذي يطرح نفسه هو عمّا إذا أخذ في الاعتبار التداعيات الاستراتيجية. انظروا إلى الخريطة، فإن قررت إسرائيل قصف منشآت إيران النووية، فإنها ستحتاج إلى إذن من دول الخليج للتحليق فوق أراضيها، لكن إثارة معاداة الإمارات العربية المتحدة بهذه الطريقة، أمر لا يدع مجالاً للشك بأن إسرائيل وراء عملية اغتيال المبحوح، وهذه ليست الطريقة الفضلى على ما يبدو لتسهيل الحصول على مثل هذا الإذن، وكذلك لا يساعد على بناء تحالف سُني عربي ضد إيران و'حزب الله' التابع لها في لبنان. يُذكَر أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن وصل إلى تل أبيب هذا الأسبوع في محاولة لإقناع الإسرائيليين بضرورة إتاحة المزيد من الوقت للعقوبات الجديدة بحق إيران قبل اتخاذ أي قرار بشأن قصف إيران، لكن الحقيقة المزعجة التي سادت بلا شك الأجواء خلال لقاء بايدن ونتنياهو هي أن موطن الضعف الاقتصادي لدى إيران هو البنزين المكرر. تستورد الجمهورية الإسلامية نحو ثلث حاجاتها منه. ولسوء الحظ، تمر 75 في المئة من واردات إيران من الوقود عبر الإمارات العربية المتحدة. لذلك أراهن بأن نتنياهو يتمنى حالياً لو أن الموساد كان أكثر براعةً في إخفاء آثاره. * مسؤول ميداني سابق في وكالة الاستخبارات المركزية في الشرق الأوسط، ومحرر الشؤون الاستخباراتية في موقع TIME.com ومؤلّف كتاب See No Evil وأخيراً The Devil We Know: Dealing with the New Iranian Superpower.
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




*روبرت بير - التايم --