أخبار الساعة
- 16:45 "أخبار المستقبل": "حزب الله" منع الادلة الجنائية من الكشف على المزيد
- 13:19 عاجل ... في تصريح لـ"فرانس24" : الجيش السوري الحر يتبنى المزيد
- 10:51 الهيئة العامة للثورة السورية: انفجار قرب مقر الامن العسكري في المزيد
- 21:09 معلومات عن إختفاء فريق الهلال الأحمر بكل تجهيزاته عند دخوله المزيد
- 20:54 معلومات لـ"الحرة:" واشنطن تسعى لإقامة اتصالات مع إيران عبر أطراف المزيد
- 20:42 اختطاف ضابطبن و17 مجندا من قوات الأمن المركزي في منطقة المزيد
- 18:27 لجان التنسيق: مقتل 126 شخصاً برصاص الامن السوري اليوم 107 المزيد
- 17:51 السلطات السورية تطلب من الدبلوماسيين التابعين للسفارة الليبية في دمشق المزيد
- 15:29 عاجل ...المرصد السوري: عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأمن في المزيد
- 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم المزيد
| صراعات الحريري في لبنان تعكس ضآلة نفوذ الولايات المتحدة |
|
|
|
| الاثنين، 18 يناير 2010 - 21:50 | |||
هووارد شنايدر - واشنطن بوست ---أفسح فوز الجهة السياسية اللبنانية الموالية لأميركا في الانتخابات التي جرت في 7 حزيران 2009 الطريق أمام حزب الله للحفاظ على مخزون كبير من الأسلحة والحصول على حق الاعتراض على القرارات الحكومية الرئيسية، في حين تُبذل الجهود حاليا لاصلاح العلاقات بين لبنان وسوريا المجاورة.يعتبر مؤيدو الحريري ان التنازلات التي قدمها رئيس الحكومة لا مفر منها نظراً للسياسة الداخلية اللبنانية المعقدة والتأثيرات الخارجية التي تجعل من الصعب الاستئثار بالحكم في لبنان وتفرض نوعا من التوافق بين الأطراف المختلفة. و تبين هذه التنازلات أيضا الحدود العملي لانفتاح إدارة أوباما على العالم الإسلامي. وقد جاء فوز كتلة الحريري النيابية في انتخابات يونيو / حزيران تماما بعد خطاب الرئيس اوباما السياسي الذي القاه من القاهرة وقبل المظاهرات العنيفة التي اعترضت الحكومة في إيران ، مما يعتبر عاملا مؤثرا في لبنان بسبب دعم ايران لحزب الله. وقد ذهب بعض مستشاري أوباما لعزو فوز الحريري الى المناخ الاصلاحي الذي اتى به اوباما الى منطقة الشرق الاوسط. لكن الانتصار في الانتخابات لم يترجم على أرض الواقع على نحو سلس. فقد أمضى الحريري ستة أشهر في محاولة تشكيل حكومة وحدة وطنية، ولم يتمكن من القيام بذلك إلا بعد قبوله بمطالب حزب الله الرئيسية، والتخلي عن الهدف الرئيسي لحكومته الائتلافية: الحد من نفوذ الجماعات الاسلامية. كما وافق الحريري على زيارة دمشق والاجتماع بالرئيس السوري بشار الأسد، الخطوة التي تعتبر خطوة رمزية صعبة لأن سوريا هي المشتبه به الرئيسي في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري عام 2005 والتي ما زالت محكمة الأمم المتحدة تحقق في مقتله. ويعد مقتل الحريري واحدا من الاغتيالات السياسية التي أدت الى اقرار محكمة دولية من الامم المتحدة وأنتجت ضغوطا خارجية كبيرة دفعت بسوريا لانهاء وجودها العسكري الطويل الامد في لبنان. "لقد فزنا في الانتخابات ، لكن يبدو أننا خسرنا"، يقول مروان حمادة، وهو عضو في البرلمان اللبناني وأحد مؤيدي "ثورة الأرز" ، التي كانت تهدف للحد من نفوذ كل من سوريا وايران في هذا البلد في وقت كان فيه سماسرة السلطة الأخرى، وخصوصا الولايات المتحدة ، تريد التفاوض مع كلا البلدين. لقد كان هناك الكثير من الواقعية والكثير من الإحباط ، وأعضاء ثورة الأرز باتوا على يقين: لماذا نسعى للقتال في حين ان الجميع يحاول التفاوض مع ايران وسوريا؟ لا يعتبر المسؤولون الاميركيون نجاح الحريري في تشكيل الحكومة خطوة كبيرة، بل يرتؤونه ائتلاف يهيمن عليه حزب الله وحلفائه، اذ يحاقظ حزب الله على الميليشيا التي تبرر حسب الضرورة نزاعا محتملا مع اسرائيل ، على الرغم من قرار الامم المتحدة الذي يأمر بنزع سلاح حزب الله. وتعتبر الولايات المتحدة حزب الله منظمة ارهابية. ويقول معارضو حزب الله في لبنان ان سلاح المقاومة يعرض البلاد لخطر نشوب حرب أخرى، مشابهة للتي شنها حزب الله على اسرائيل في تموز 2006 ، ويضيفون ان الحكومة اللبنانية ليست مسؤولة عن تصرفات الحزب. مساعدات الولايات المتحدة العسكرية والاقتصادية في لبنان ما زالت مستمرة حتى الحين، وتبرز إلى حد كبير في تعزيز القوات المسلحة اللبنانية ومؤسسات الدولة الأخرى ، وتقويض حزب الله تحت ذريعة ان البلاد باتت قادرة أن تدافع عن نفسها. وساهمت الولايات المتحدة بحوالي 400 مليون دولار الى لبنان من مساهمات عسكرية منذ عام 2006 ، وهو مستوى متوقع أن يستمر في شكل لوازم قد تتراوح من ناقلات الجنود المدرعة الى حذاء جديد. "انه كوب نصف فارغ، ونصف ملآن" ، يقول السناتور جون مكين (أريزونا) قبيل الجولة التي قام بها الى المنطقة الأسبوع الماضي. هل تشير زيارة الحريري الى دمشق ان على اللبنانيين التسول لدمشق، أو أنها تعني أن بشار الأسد يرغب في إقامة علاقة جديدة مع اللبنانيين؟ سؤال ما زلنا ننتظر الاجابة عليه. ويعد هذا السؤال مسألة مركزية في النقاش هنا ومتصلة بالجهود التي تقوم بها الولايات المتحدة لتحويل سوريا عن ايران وعرقلة البرنامج النووي الايراني، والحد من نفوذ ايران في المنطقة وحصره بحزب الله في لبنان وحماس في قطاع غزة. زيارة الحريري الى دمشق ، وفقا لمؤيديه وغيرهم، تمت بوساطة المملكة العربية السعودية، والتي قامت بدورها باتخاذ خطوات لاصلاح العلاقات السعودية مع الاسد. ما هو أقل وضوحا -- وقيد المناقشة هنا -- هو ما إذا كان السعوديون يأملون بإضعاف تحالف سوريا مع ايران أو يراهنون على فشل محاولات اوباما لمنع ايران من امتلاك تكنولوجيا الاسلحة النووية. يعتمد البيت الابيض سياسة خاصة للتعامل مع سوريا، على الرغم من ان التقدم في العلاقات بين الدولتين بقي متقطعا. لم تحصل عودة السفير الاميركي المتوقعة الى دمشق، ولا يزال هناك استياء من الولايات المتحدة ازاء الجهود المبذولة لمراقبة الحدود السورية ووقف تدفق المقاتلين الى العراق. لقاء الحريري مع الرئيس الأسد أنتج بعض الايجابيات، بما في ذلك التوقع بأن البلدان سوف يعملان بشكل وثيق على ترسيم الحدود وغيرها من القضايا التي تعتبر مصدرا لعدم الاستقرار داخل لبنان وبين لبنان واسرائيل.واعتبر الدبلوماسيون والمحللون أيضا ان استعداد الاسد على مدى العام الماضي على تبادل السفراء مع لبنان شكل اعترافا هاما من سوريا بسيادة لبنان. ولكن لا يزال هناك قلق أن زخم ثورة الارز قد ضاع، وتشيكك بان الجهود الامريكية لاشراك سوريا وايران لن تغير سلوك اي منهما. وقد اضاف شكل الحكومة اللبنانية الجديدة تلك المخاوف. "الجميع ينتظر لمعرفة ما اذا كان السوريون سيسلمون، واذا كان الايرانيون قد فازوا او خسروا معركتهم سواء داخليا أو مع الولايات المتحدة،" يقول غطاس خوري، وهو عضو سابق في البرلمان ويعتبر من المقربين من الحريري. "اعتقد ان الجميع توصل الى الاستنتاج بأن هذه من الأشياء التي لا يمكنك أن تفعل الكثير حيالها."(ترجمة: "ج.ح" أخبار العرب.نت) يرجى الاشارة الى المصدر في حال النقل
|
| مقالات ذات صلة: |
|---|
|




هووارد شنايدر -