|
الجمعة، 27 يناير 2012 - 21:26 |
ديفيد بولوك وأندرو جيه. تابلر (معهد واشنطن) --
خطاب حالة الاتحاد للرئيس أوباما مساء الثلاثاء الرابع والعشرين من كانون الثاني/يناير كان به الكثير ليقوله عن الاقتصاد فيما ورد به القليل نسبياً عن السياسة الخارجية. لكن ثمة سطر من ذلك الجزء المختصر يبرز كما يلي "وفي سوريا ليس لدي أدنى شك أن نظام الأسد سوف يكتشف قريباً أن قوى التغيير لا يمكن صدُّها وأن الكرامة الإنسانية لا يمكن سحقها."
هذه الجملة التي تحشد الولايات المتحدة بحزم وراء زوال نظام بشار الأسد هي الأكثر إدهاشاً لأنها أتت مباشرة بعد وصف الرئيس للقذافي بأنه قد "انتهى."
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الجمعة، 27 يناير 2012 - 21:00 |
ديفيد شينكر وإريك تراغر (ويكلي ستاندرد) --
كان المدير العام السابق لـ "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" والحائز على جائزة نوبل محمد البرادعي هو حديث المدينة منذ عامين في القاهرة. وحيث تقاعد مؤخراً من "الوكالة الدولية" عاد البرادعي إلى مصر في شباط/فبراير 2010 بعد أن كان يعيش في الخارج لعدة عقود.
وقد بدأ ينتقد نظام مبارك ملمحاً إلى أنه قد يرشح نفسه لمنصب الرئيس، ثم بين عشية وضحاها أصبح هو الأمل الليبرالي الكبير لمصر. ولكن عندما أعلن البرادعي في الأسبوع الماضي عن
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأربعاء، 25 يناير 2012 - 06:24 |
ماثيو ليفيت (معهد واشنطن) --
"لا تأتي الاكتشافات الجديدة حول عملية صنع القنابل التي يقوم بها «حزب الله» في تايلاند كمفاجأة نظراً لتاريخ الجماعة الطويل الأمد في تنفيذ عمليات إرهابية في جنوب شرق آسيا."
في الأسبوع الماضي، اعتقلت الشرطة التايلاندية في مطار بانكوك عتريس حسين المشتبه بأنه عميل سري لـ «حزب الله»، في الوقت الذي هرب فيه مشتبه آخر. وفي مكان آخر من العاصمة، ضبطت السلطات مخبأً كبيراً للمتفجرات الكيميائية مكوّناً من نترات الأمونيوم وسماد اليوريا، مما دفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إصدار إنذارات طوارئ حذرا فيها مواطنيهما
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأربعاء، 25 يناير 2012 - 06:11 |
ديفيد شينكر (معهد واشنطن) --
في 23 كانون الثاني/يناير، ينعقد أول مجلس تشريعي لمصر ما بعد مبارك. وسيهيمن الإسلاميون على البرلمان الأدنى المعروف باسم "مجلس الشعب" حيث من المقرر أن يحوز "حزب الحرية والعدالة" التابع لـ جماعة «الإخوان المسلمين» سوية مع "حزب النور السلفي" على ما يقرب من 70 بالمائة من مقاعد البرلمان المنتخب والتي يبلغ عددها 498. وبما أنه حُكم على الانتخابات كحرة ونزيهة وكانت النتائج حاسمة جداً فسوف يَظهر المجلس التشريعي بشرعية شعبية لم يسبق لها مثيل. ومع ذلك، ففي الوقت نفسه، ما تزال مدى سلطة البرلمان غير محددة الملامح.
وفي الفترة اللاحقة سيكون هذا النقص في الوضوح مصدراً للتوتر بين الإسلاميين و"المجلس الأعلى للقوات المسلحة" ["المجلس العسكري"] الحاكم.
|
|
إقرأ المزيد...
|