Feedback
الجمعة، 18 مايو 2012 - 13:25 UTC

أخبار الساعة

  • 15:17 عاجل : اطلاق نار كثيف بين منطقتي باب التبانة  المزيد
  • 12:18 عاجل "فرانس برس": ايران تدعو لتنظيم تظاهرات احتجاج على مشروع  المزيد
  • 21:21 متحدث باسم الوسيط الدولي كوفي عنان: اضرار تلحق بثلاث سيارات  المزيد
  • 12:22 الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قوات سورية مدعومة بمدرعات تداهم قرية  المزيد
  • 23:42 مصدر امني لـ"فرانس برس" : صدامات بين عائلات لبنانية وسورية  المزيد
  • 22:13 عاجل : هزة ضربت لبنان بلغت قوتها خمس درجات فاصل  المزيد
  • 21:51 المرصد السوري لحقوق الانسان: انفجار "قوي" امام مقر لحزب البعث  المزيد
  • 11:59 شبكة "شام": قصف عنيف من قبل كتائب الأسد على قرية  المزيد
  • 11:29 عاجل "سكاي نيوز عربية" " : الإنتربول يصدر مذكرة توقيف  المزيد
  • 10:27 لجان التنسيق المحلية السورية: 7 قتلى برصاص جيش النظام السوري  المزيد
الجيش الأميركي ينشر وثائق جديدة عن مفجري «القاعدة» في العراق.. دخولهم وخروجهم PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
Share
الثلاثاء، 09 سبتمبر 2008 - 14:10
بريان فيشمان أصغر المقاتلين الأجانب عمره 15 عاما.. وأكبرهم 54 عزم على تنفيذ عملية انتحارية قبل عبور الحدود لندن: محمد الشافعي - الشرق الأوسط في سابقة جديدة من نوعها في تاريخ الحرب الأميركية على الإرهاب، بثت مواقع إلكترونية تابعة بشكل أو بآخر لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وثائق باللغة العربية والانجليزية عن المقاتلين الأجانب في العراق، أو ما يسمى في أدبياتهم بـ«دولة العراق الإسلامية». والنسخة الجديدة من الوثائق هي الخامسة من دراسات مركز مكافحة الإرهاب الأميركي في كلية «ويست بوينت العسكرية»، من إعداد برايان فيشمان الذي وقع على الدراسة الجديدة بتاريخ 22 يوليو (تموز) الماضي، وباحثون اخرون، وضمن الذين شاركوا في الدراسة بيتر بيرغن ابرز المراسلين الغربيين الذين التقوا ابن لادن في قندهار قبل هجمات سبتمبر، وهو زميل في مؤسسة اميركا الجديدة ومؤلف كتابي «الجهاد: داخل العالم السري ل أسامة بن لادن» و«أسامة بن لادن الذي عرفته: تاريخ شفهي لزعيم « القاعدة». والوثائق الجديدة بعنوان «المفجرون والحسابات المصرفية.. والاستنزاف. طريق «القاعدة» إلى العراق.. الدخول والخروج». ويقول بيرغن لـ«الشرق الاوسط» تمثل ثروة للدارسين قد لا تقدر بثمن، بينها تحقيقات مع عدد منهم، والأمانات التي تركوها قبل عبورهم الى ارض العراق، والمنسق الذي ارشدهم الى الطريق الجديد، واوصاف واسماء من التقوهم في سورية، وارقام هواتف الاهل، وكيفية وصولهم الى ارض الرباط الجديدة من السعودية وليبيا ودول المغرب العربي، ووصاياهم وتبرعاتهم الى تنظيم القاعدة، وأوضح انها تكشف عن «الحلقة السورية» في توصيل المجاهدين الى «ارض الجهاد الجديدة بالعراق». ويقول بيرغن منذ هجمات 11 سبتمبر (ايلول) 2001، تحولت القاعدة «من مجموعة الى حركة آيدولوجية. واذا كانت مسألة إلقاء القبض على الاشخاص وحبسهم امرا سهلا، فإن عملية الحد من انتشار الافكار تعتبر قضية مختلفة تماما. فقد نجح تنظيم القاعدة من خلال بيانات بن لادن منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 في توصيل آيدولوجيته والترويج لافكار التنظيم. والدراسة الجديدة مكونة من خمسة فصول اولها يتعرض الى نظرة تاريخية للمقاتلين الاجانب ويتطرق الى «الافغان العرب» الذين ذهبوا الى بيشاور الحدودية لنصرة اخوانهم الافغان ضد الروس وهو من اعداد فاهيد برون، والفصل الثاني يتعرض للتجنيد والتمويل والعمليات الانتحارية من اعداد جوزيف فلتر وبرايان فيشرمان ويكشف عن عمليات تمويل قدمها المقاتلون الاجانب للقاعدة في العراق قبل تنفيذهم للعمليات الانتحارية التي جاءوا من اجلها، وهو من اعداد جاكوب شابيرو. اما الفصل الثالث فيركز على بيروقراطية تنظيم «القاعدة» في العراق وادارته للاموال وتوجيهه لعناصره القادمين من الدول المجاورة. أما الفصل الرابع فيتعرض الى دخول الأراضي السورية عبر الحدود، ويكشف أن الخروج من العراق بالنسبة لعدد من المقاتلين الأجانب مر عبر الطريقة». أما الفصل الخامس فهو من اعداد بيتر بيرغن ويركز فيه على المستقبل بالنسبة لعناصر القاعدة اذا ما قررت مغادرة العراق لسبب او اخر فإلى أين يذهبون؟ والوثائق التي عثرت عليها قوات الاحتلال الأميركية في مدينة سنجار الواقعة على الحدود العراقية ـ السورية تغطي فترة زمنية ما بين ربيع عام 2006 وصيف أكتوبر 2007، والتي نحن بصددها تكشف أسرارا لم ترد من قبل بشأن المقاتلين الأجانب في العراق وشبكاتهم وتنظيماتهم ومسارهم وتمويلهم وتجنيدهم، حيث عثر على نحو 600 سجل لمقاتلين أجانب دخلوا العراق. واصغر المقاتلين الأجانب في العراق بحسب الوثائق كان من الطائف بالسعودية من مواليد 14 يونيو 1991، ووصل إلى الأراضي العراقية 23 سبتمبر 2006، أي بعد ثلاثة اشهر من بلوغه الـ15 من العمر، أما اكبر المقاتلين في العمر فكان في الرابعة والخمسين، وكان قد عقد العزم على تنفيذ عملية انتحارية حتى قبل دخول ارض الرباط الجديدة». وهناك ايضا خمسة مقاتلين من مواليد عام 1990، و 7 مقاتلين عرب من مواليد 1989، وهناك عدد لم يبلغ الـ18 من العمر عند دخوله ارض الرافدين، بحسب وثائق الجيش الاميركي». ويبرهن صغر سن هؤلاء المقاتلين على أن معظمهم جاء متطوعًا ولأول مرة، ولا يندرج ضمن فئة المحاربين المخضرمين، وإذا كان ثمة تدفق رئيسي للمجاهدين المخضرمين إلى العراق، فربما حدث قبل بدء الحرب. أما عن مهن وتخصصات هؤلاء المقاتلين فتبين أن كثيرين منهم كانوا من الطلبة وهو دليل على أن الجامعات قد أصبحت حقل تجنيد بالغ الأهمية بالنسبة لـ«القاعدة»، وأما عن بقية مهن المقاتلين فكانوا من الأطباء ورجال الأعمال والمهندسين والمعلمين والعسكريين أيضًا. وتؤكد الدراسة ايضا أن تحريض جيل جديد من الجهاديين للانضمام إلى المعركة في العراق، أو التخطيط لعمليات في مكان آخر، يمثل واحدة من أكثر العقبات بشأن المعركة الدائرة في العراق، فما دام بقيت القاعدة قادرة على اجتذاب مئات الشبان للانضمام إلى صفوفها، فإنها ستظل تمثل ما يشبه الصداع في رأس الولايات المتحدة الاميركية وجيشها في العراق خاصة مع استمرار المعارك والخسائر اليومية في صفوف القوات الاميركية. وتعتبر الوثائق منجماً لمركز مكافحة الإرهاب القومي في ماكلين الذي يحتفظ بقاعدة بيانات هائلة حول أولئك الذين لهم أواصر بإرهابيين أجانب. ويقول خبراء مركز «ويست بوينت» إنه «من دون شك كلما زادت المعلومات لدينا تمكنا من معرفة من هو مرتبط بمن». أما برايان فيشمان المحرر الرئيسي للدراسة عن القاعدة في العراق فيقول: «هذه الوثائق تخبرنا عن القاعدة في العراق أكثر مما تخبرنا عن العراق». وحينما يكون عندك مئات يدخلون البلد مع مهارات مختلفة ونوايا مختلفة، فإنك تستطيع أن تبني بيروقراطية تساعدك على استخدام مصادرك بكفاءة أعلى. أظن أننا أخطأنا في افتراضنا أن «القاعدة» بسبب كونها منظمة إرهابية لا تحتاج إلى تنظيم نفسها بالطريقة التي تنظم المنظمات الكبيرة نفسها وفقها. هم لديهم مشكلة مصادر بشرية، وعليهم أن يديروا الناس». وقال إن لـ«القاعدة» سجلا موثقا بشكل جيد، وكان «اسامة بن لادن رجل أعمال قبل أن يصبح إرهابيا». وقدم فيشمان مثالا عن الوثائق التي تم العثور عليها من القاعدة: هناك عقد عمل بين مجموعة من المجندين الإرهابيين في أفغانستان خلال أواخر التسعينات من القرن الماضي إضافة إلى تعريف المنظمة وتحديد الواجبات الدينية لها والقسم بالولاء إليها، وهذا يشمل قائمة من المكافآت لقضاء عطل مع درجات الرواتب. وظل موضوع العلاقات التي تجمع القاعدة في العراق بشبكة القاعدة ضمن إطار أوسع موضوعا للنقاش ضمن أوساط الاستخبارات الأميركية والجيش. وعلى الرغم من أن عضويتها هي بالدرجة الأولى من العراقيين فإنها تقاد من قبل أجانب لهم أواصر بالقاعدة الأصلية المتمركزة في باكستان منذ إخراجها من أفغانستان عام 2001. وهناك دلالات على وجود دوافع شخصية ولكن أكثر المجندين تكلموا عن كيفية قيامهم بأول خطوة للاتصال مع منسقين خاصين بالسفر. «وكانت الإجابات تتراوح ما بين أصدقاء وأفراد عوائل القادمين إلى شخص موجود في مسجد أو أخ عاد للتو من العراق»
تعليقات (8)
  • akhbar admin
    وثائق سنجار: الظواهري قال للزرقاوي نصف المعركة في القتال الإعلامي (9)



    نائب بن لادن: لا نود تكرار خطأ طالبان ومشاهد ذبح الرهائن أضرت بنا كثيرا





    لندن: محمد الشافعي





    من الواضح أن حرب العراق زادت من عمليات التحول إلى التوجهات الراديكالية ذات الطابع «الجهادي» داخل العالم المسلم. كما أسفرت الحرب عن تنامي أعداد المجندين في صفوف تنظيم «القاعدة».



    عام 2007، شرح الرئيس الاميركي جورج بوش ما أُطلق عليه نظرية «ورق الذباب» (ورق مسمم لقتل الذباب) فيما يخص محاربة «القاعدة» داخل العراق بقوله: «إذا لم نحارب هؤلاء الإرهابيين التابعين للقاعدة في العراق، سيعمد معظمهم إلى محاولة قتل الأميركيين والمدنيين الآخرين في مناطق أخرى، مثل أفغانستان أو أي من العواصم الغربية الأخرى، أو في شوارع مدننا». ورغم أن معظم العناصر المنضمة حديثاً إلى صفوف «القاعدة» توجهت بالفعل الى العراق، تشير الأدلة إلى أن مستويات أعمال العنف الإرهابية تفاقمت بمختلف أنحاء العالم بينما ظلت القوات الأميركية مرابطة بالعراق. ويرجع السبب وراء ذلك إلى الاتساع الدراماتيكي الذي طرأ على مصادر الإرهابيين المحتملين خلال السنوات الخمس السابقة. ففي هذا الصدد، أكد تقدير الاستخبارات الوطنية الصادر عام 2006 أن: «الصراع في العراق تحول إلى «القضية الكبرى» بالنسبة للجهاديين. ويسهم في صياغة جيل جديد من العملاء الإرهابيين». وسعياً وراء التأكد من صحة هذه الفكرة، قام الباحث بول كروكشانك الذي يعمل في جامعة نيويورك بمقارنة الهجمات الإرهابية خلال الفترة بين 11 سبتمبر (أيلول) 2001 وغزو العراق في مارس (آذار) 2003 بتلك التي وقعت ما بين الغزو وسبتمبر (أيلول) 2006. اعتمدت المقارنة على الأرقام الصادرة عن قاعدة البيانات الإرهابية الموثوق بها الخاصة بمؤسسة راند، وخلصنا إلى أن معدل الهجمات الفتاكة التي شنها الإرهابيون ازداد بمقدار سبعة أضعاف منذ وقوع الغزو.



    ووقع الكثير من هذه الهجمات في العراق وأفغانستان، لكن باستثناء الهجمات التي وقعت بهاتين الدولتين، نجد أن عدد الهجمات الفتاكة التي نفذها المتطرفون بمختلف دول العالم الأخرى ارتفع بما يزيد على الثلث بعد مارس (آذار) 2003. بطبيعة الحال لا يمكن الإدعاء بأن العراق سبب كل هذا الإرهاب، لكن المؤكد أنه ساهم في الإسراع من وتيرة الهجمات الإرهابية من لندن إلى كابل وحتى عمان. وطبقاً لما ورد بسجلات سنجار التي بثتها مواقع قريبة من البنتاغون من دراسات مركز مكافحة الإرهاب الأميركي، وكان آخرها دراسة شارك في إعدادها مجموعة من الخبراء والمحللين الأميركيين، يوليو (تموز) الماضي، بعنوان (المفجرون والحسابات المصرفية.. والاستنزاف. طريق «القاعدة» الى العراق.. الدخول والخروج)، فمنذ غزو العراق، استمرت «القاعدة» في التخطيط لشن هجمات كبرى. على سبيل المثال، في حال نجاح «مخطط نسف الطائرات» في صيف 2006، كان ذلك سيسفر عن إسقاط سبع طائرات ركاب أميركية وكندية بعد انطلاقها من المملكة المتحدة، وبالتالي مقتل مئات وبل وربما الآلاف. وفي شهادته أمام إحدى لجان الكونغرس عام 2007، أكد الفريق مايكل مابليس، رئيس وكالة الاستخبارات الدفاعية، أن مخطط الطائرات تم توجيهه من قبل «القاعدة» في باكستان. تأسس تنظيم «القاعدة» في العراق في أكتوبر (تشرين الأول) 2004، عندما أعلن أبو مصعب الزرقاوي الولاء لأسامة بن لادن. اقتصرت العمليات الأولى للزرقاوي داخل العراق، والتي بدأت عام 2002، على المنطقة الجبلية بكردستان، وهي منطقة الحظر الجوي التي كانت واقعة خارج نطاق سيطرة صدام حسين. جدير بالذكر أنه قبل أكتوبر (تشرين الأول) 2004، اتسمت علاقات الزرقاوي بـ«القاعدة» بالتقطع، وهي علاقات يعود تاريخها إلى مطلع التسعينيات عندما خاض القتال في أفغانستان. عام 1999، أقام...
  • akhbar admin
    وثائق سنجار: الظواهري طلب تحويل 100 ألف دولار من «القاعدة» في العراق إلى وزيرستان (8)





    الزرقاوي تحول بفضل الإنترنت من قائد من الدرجة الثانية إلى زعيم مخيف.. والتنظيم حصل على 200 مليون دولار من نشاطات إجرامية





    لندن: محمد الشافعي





    على مدار الـ 12 شهرا الماضية، عانى تنظيم القاعدة في العراق من سلسلة من الهزائم الصادمة؛ جاء العديد منها على أيدي زعماء القبائل السنية المحلية التي كانت تنتمي للجماعة. وعلى الرغم من هذا التراجع، ليس من المرجح أن تكون «القاعدة» في العراق قد دمرت تماما. من أجل فهم مستقبل الجماعة بعد الحرب، من الضروري أن نجيب على عدة أسئلة متعلقة بهذا الأمر.



    1. ما هي أوجه الشبه والاختلاف بين «العرب الأفغان»، والمقاتلين الأجانب في العراق الآن؟



    2. ما هو الميراث الذي خلفه العرب الأفغان؟



    3. ما هو الأثر الذي أحدثته الحرب في العراق على المتطرفين حول العالم؟ هل هناك أي دليل، على سبيل المثال، يؤيد نظرية «ورق الذباب»، التي تقول إنه بمحاربة «الجهاديين» في بغداد، يمكنك إبعادهم عن بوسطن؟



    4. ما هو مدى علاقة «القاعدة» في العراق بتنظيم «القاعدة» المركزي؟



    5. ما الذي تعلمه المقاتلون الأجانب في العراق ويمكن تطبيقه في أي مكان آخر؟



    6. ما هي نقاط الضعف الرئيسة في المقاتلين الأجانب في العراق؟



    7. ما هو وضع «القاعدة» في العراق اليوم؟ وما هي استراتيجيتها المستقبلية الممكنة، خاصة بعد الانسحاب الأميركي الحتمي من العراق؟



    8. ما هو الدليل على حدوث نتائج عكس المرجوة من حرب العراق حتى الآن، وخاصة زيادة المقاتلين الأجانب؟



    9. كيف يمكن أن تتغير هذه النتيجة المعكوسة في المستقبل؟



    10. إلى أي مدى تستعد الولايات المتحدة وحلفاؤها اليوم لمواجهة مشكلة النتيجة المعكوسة لحرب العراق، مقارنة بما حدث في أفغانستان؟



    ويجيب عن تلك الاسئلة من خلال دراسة مكثفة على وثائق سنجار التي عثر عليها الجيش في سنجار داخل حدود العراق تنظيم ما يسمى «بدولة العراق الإسلامية» التابع لـ«القاعدة» بيتر بيرغن أبرز المراسلين الغربيين الذين التقوا اسامة بن لادن في قندهار قبل هجمات سبتمبر، وهو زميل في مؤسسة اميركا الجديدة ومؤلف كتابي «الجهاد: داخل العالم السري لأسامة بن لادن» و«أسامة بن لادن الذي عرفته: تاريخ شفهي لزعيم (القاعدة)». والوثائق الجديدة بعنوان «المفجرون والحسابات المصرفية.. والاستنزاف. طريق (القاعدة) إلى العراق.. الدخول والخروج». يقول بيرغن أوجه الشبه والاختلاف بين «العرب الأفغان» والمقاتلين الأجانب في العراق اليوم يمكن القول: «إنهم أقبلوا من مناطق متشابهة ولديهم أيديولوجيات متطرفة شديدة التشابه. ولكن هناك اختلافات مهمة أيضا تتعلق بحنكة المتمردين اليوم في العراق، ونظرتهم للمستقبل». أوجه الشبه بين العرب الأفغان والمقاتلين في العراق هناك واحد من أوائل المجندين العرب من أجل الجهاد الأفغاني وهو جزائري يعرف أيضا باسم عبد الله أنس. وقد وصل إلى أفغانستان عام 1984، بعد خمسة أعوام من الغزو الروسي. وأقام عبد الله أنس مع كل من عبد الله عزام وأسامة بن لادن مكتب الخدمات الذي يسهل سفر وإقامة المتطوعين الأجانب الذين يريدون المشاركة في الجهاد.



    وحيث أن أنس كان واحدا من الرجال الثلاثة الذين أسسوا مكتب الخدمات وأمضى تسع سنوات في أفغانستان، فقد كانت له سلطة تحديد أعداد العرب المقاتلين ضد الشيوعيين. يقول الشيخ أنس إنه حتى في ذروة القتال ضد الشيوعيين كان هناك على أقصى تقدير 500 عربي في أفغانستان في ميدان المعركة. تحدد بعض التقديرات أعداد الأفغان في ميدان المعركة أثناء الحرب ضد ال...
  • akhbar admin
    وثائق سنجار: المقاتلون العرب عبروا الحدود السورية قبل سقوط صدام (7)



    مدينة البو كمال الحدودية السورية استفادت ماديا والسلطات غضت الطرف.. وسكان الجانب السوري تأثروا من وحشية «القاعدة»





    لندن: محمد الشافعي





    سافر عدد كبير من المتطوعين للقتال ضد القوات الأميركية في العراق، وكانت الدفعة الأولى استجابة لنداء من صدام حسين، وقد سافروا إلى العراق قبل الغزو الأميركي، وعدد كبير من هؤلاء من المقاتلين القبليين من شرق سورية. وقام صدام بتقديم دعم كبير لقبائل البدو شرق سورية، الذين كانوا يتمنون أن تكون لهم موارد مثل تلك التي يدفع بها العراق لتنمية منطقة القبائل في محافظة الأنبار. أضف إلى ذلك، الدعاية العراقية التي كانت تؤكد أن لصدام أصولا قبلية، الأمر الذي جعله متجانسا مع الرجال القبليين أكثر من النخبة الحاكمة في سورية.



    وخلال تلك الفترة كانت التعبئة تتم بصورة علنية وكان المتطوعون يتدفقون عبر الحدود السورية إلى العراق. ودعا مفتي سورية الشباب المسلمين إلى القتال ضد الغزو الأميركي، وكانت الخطب التي تلقى في المساجد تردد نفس الرسالة. وتم التبرع بمنازل في القرى والمدن الحدودية للمتطوعين كي يقيموا فيها، في الوقت الذي قامت به شخصيات محلية بارزة، منها رجال دين وشخصيات قبلية بتنظيم عمليات الانتقال للإقامة في العراق. وحسبما أفادت به مصادر محلية، فإن المئات من المقاتلين مروا من خلال مدينة البو كمال والحسكة السوريتين قبل الغزو الأميركي بفترة وجيزة، مما أدى إلى زيادة سريعة في اسعار المساكن والغذاء والأسلحة، الأمر الذي عاد بالنفع بصورة كبيرة على السكان المحليين. وكانت السلطات السورية تراقب تدفق المتطوعين، ولكنها لم تتحرك كي توقفهم. وعقب الهزيمة السريعة للنظام البعثي في العراق، تراجعت حركة المتطوعين. وقامت الحكومة في دمشق بتعبئة موارد إضافية إلى الحدود والمناطق وقامت على وجه الخصوص بزيادة نقاط التفتيش على الطرق الرئيسية بين مدينتي البوكمال ودير الزور، وتلك هي الطرق الرئيسية المفضلة لمن يريد الذهاب إلى العراق. وكان الوافدون إلى مدينة البو كمال يمرون من خلال نقطتي تفتيش على ضواحي المدنية، وكان يتم منع الأفراد الذي لا يثبتون أن لهم إقامة في المدينة. وكانت هناك موجة ثانية من المتطوعين، عدد كبير منهم من السعودية، يأتون من خلال المناطق السورية الحدودية في صيف 2004، خلال معركة الفلوجة الأولى. ظلت القيود الحكومية على الحركة كما هي خلال تلك الفترة، ولكن كانت هناك حالة كبيرة من الاستياء بين السكان المحليين بسبب الأحداث في الفلوجة. واستمر تدفق المقاتلين على ضوء الغضب المجتمعي، واستمرت الجهود لتوفير منازل آمنة وترتيبات انتقال للمقاتلين الذي يمرون من خلال سورية. وبصورة ملحوظة، كان هذا النشاط يتضمن رشاوى كبرى لبعض المسؤولين بالمخابرات السورية، ويبدو أن ذلك حقق بعض النجاح في تحييد الجهود الحكومية السورية لتأمين الحدود.



    وتقول الدراسة، التي اعدها عدد من الباحثين الاميركيين، من واقع قصص المقاتلين الاجانب في سجلات سنجار(مدينة عراقية حدودية) التي عثر عليها الجيش الاميركي، وبدأت مواقع إلكترونية تابعة بشكل أو بآخر لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بثها، أن الشبكة اللوجستية للانتقال اصبحت بعد ذلك أكثر نظاما. وفي تلك الأثناء قل الدعم المحلي لتهريب الأفراد، ويرجع ذلك جزئيا إلى عدم الرضى عن أساليب «القاعدة» في العراق. وسجلات سنجار هي من بين سجلات 606 من المقاتلين الأجانب الذين دخلوا العراق في الفترة بين أغسطس (آب) 2006 وأغسطس 2007 واكتشفت هذه الوثائق في الخريف الماضي، من جانب القوات الأميركية في مدينة سنجار شمال العراق، وتكشف عن نوعية المقاتلين الذين ذهبوا الى هناك لتنفيذ عمليات انتحارية. وكان للوحشية والعنف،...
  • akhbar admin
    إمارة الحدود.. قلب «القاعدة» في العراق (6)



    المواشي والتبغ والعقاقير والمخدرات والأسلحة والمقاتلون يعبرون من خلالها.. والرشاوى تسهل الأمور



    لندن: محمد الشافعي





    تمثل وثائق سنجار، وهي عبارة عن مجموعة من السجلات اللوجستية والمالية والشخصية تخص القطاع الحدودي التابع لما يسمى «بدولة العراق الإسلامية»، والذي أنشأته «القاعدة» في العراق في أكتوبر (تشرين الأول) 2006 كي يخلف مجلس شورى المجاهدين. وبينما جاء إنشاء مجلس شورى المجاهدين في إطار الجهود الرامية لجعل المقاومة التي يتزعمها تنظيم «القاعدة» في العراق تبدو عراقية أكثر منها أجنبية، هدفت «دولة العراق الإسلامية» إلى اقامة حكومة فعلية تعمل تحت لواء «القاعدة» في العراق، بحيث تصبح بمثابة حكومة موازية للحكومة العراقية. وتعد إمارة الحدود التابعة «لدولة العراق الإسلامية» الجزء الإداري المنوط به تنظيم عمليات عبور المتطوعين إلى داخل الأراضي العراقية، علاوة على الحفاظ على شبكة الأصول المؤلفة من أفراد ومنشآت ووسائل نقل بهدف دعم وتنفيذ هذه المهمة. يتناول هذا الفصل الملامح الجغرافية والديموغرافية للمنطقة الحدودية بين سورية والعراق، وكذلك شبكات التهريب العاملة في المنطقة.



    ويسلط الفصل الضوء على كيفية استغلال تنظيم «القاعدة» في العراق لهذه العوامل، إلى جانب المهام اللوجستية والمالية التي يضطلع بها التنظيم. وقصص المقاتلين الاجانب، التي بدأت نشرها مواقع إلكترونية تابعة بشكل أو بآخر لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، هي من بين سجلات 606 من المقاتلين الأجانب الذين دخلوا العراق في الفترة بين أغسطس (آب) 2006 وأغسطس 2007. وقد اكتشفت هذه الوثائق في الخريف الماضي من جانب القوات الأميركية في مدينة سنجار شمال العراق. وبعضها يشتمل على صور لرجال ملتحين يرتدون العمامة أو الكوفية، اضافة الى الأسماء الحقيقية والأسماء المستعارة وبلدانهم وتاريخ الميلاد وتاريخ الدخول الى العراق. وقد ذكر كثيرون منهم مهنهم في بلدانهم.



    شكلت محافظة نينوى مسرحاً مهماً لحملة مكافحة التمرد التي انطلقت في أعقاب انهيار حكومة حزب البعث العراقي. خلال أول شهرين من عام 2008، تعرض 142 متمرداً للقتل أو إلقاء القبض عليه داخل مدينة الموصل وحدها. من جهته، وصف متحدث رسمي عسكري أميركي المدينة بأن محافظة نينوى: «مركز الجاذبية الاستراتيجي» بالنسبة للقاعدة بالعراق، نظراً لقربها من الحدود السورية وموقعها على نقطة التقاء العديد من طرق النقل. ويستعرض الجزء الأكبر من سجلات إمارة الحدود التي تم ضبطها مع وثائق سنجار الشؤون الإدارية للقطاع الحدودي، والذي جرت الإشارة إليه باسم «سورية ـ بعاج»، وذلك خلال عامي 2006 و2007. ويبدو أن هذا الاسم يشير إلى بعاج، وهي واحدة من عشر مقاطعات تشكل في مجموعها محافظة نينوى التي تمثل الموصل عاصمتها. تتكون المنطقة الحدودية المقسمة إلى مقاطعات تل عفر وبعاج وسنجار من مروج منخفضة. أما أبرز الملامح الجغرافية بالمنطقة جبل سنجار، وهو عبارة عن مجموعة من التلال الواقعة إلى شمال الطريق السريع، وتمتد من الموصل حتى الحدود ثم إلى مدينة الحسكة في سورية. وتقع المنطقة على خط الهجرة القديم الذي سلكته قبائل البدو خلال انتقالها من نجد، في السعودية حالياً، إلى سورية.



    وكان لتضاريس المنطقة تأثير مهم في الثقافة القبلية البدوية التي دارت حول حاجة القبائل المشتتة لوجود زعيم واحد يضطلع باتخاذ القرارات الحيوية بشأن توقيت الرحيل إلى أراض جديدة. ومع التحرك جنوباً على امتداد الحدود باتجاه وادي نهر الفرات ونقطة العبور الحدودية الواقعة بين مدينة القائم العراقية والبوكمال السورية، تبقى الأرض منبسطة، مع ظهور عدد من التلال المنخفضة. ومع الانتقال من شرق سورية إلى غرب العراق، تأخذ شبكة ا...
  • akhbar admin
    «القاعدة» في العراق: البيروقراطية تأكل التنظيم (5)





    عمليات الاختطاف والسرقة والاستحلال وفرض الضرائب أضرت كثيرا بسمعة المقاتلين





    لندن: محمد الشافعي - الشرق الأوسط





    أتاحت الوثائق التي عثر عليها الجيش في سنجار داخل حدود العراق نظرة نافذة على التحديات الإدارية التي تواجه تنظيم ما يسمى بـ «دولة العراق الإسلامية» التابع للقاعدة، حيث تكشف تلك الوثائق التي بثتها مواقع تابعة للبنتاغون أن قادة التنظيم يناضلون للموازنة بين المراقبة والتحكم، المتطلبين لتحقيق أهدافهم السياسية، مقابل الأمن المتطلب لبقاء التنظيم.



    و«الدولة الإسلامية في العراق» شأنها شأن أي تنظيم إرهابي تقف في مواجهة مهمة صعبة بشأن التنظيم العملياتي لأنشطتها العدائية. فأولاً: يتعين عليها المراقبة والتحكم في استخدام العنف كوسيلة لبلوغ أهدافها السياسية المحددة. يأتي هذا في ظل اعتراف التنظيم ذاته في الكثير من الأحيان أن العنف المفرط وجهود التمويل غير الملائمة يمكن لهما أن يضرا بالقضية، كما أنهما قد يسفران عن تحقيق القليل للغاية. ثانياً: يجب على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق أن يؤازر نفسه بالتمويلات المحدودة، وأن يضع نصب أولوياته الكفاية المالية والمراقبة. ثالثًا: يتعين على تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق» أن يعي أن الاستخدام القياسي للعنف في بيئة أصبحت معروفة لدى القوات العراقية والأميركية تؤدي إلى إخفاق تلك العمليات. وتفرض هذه المهام الثلاث على «القاعدة» في العراق متطلبات متعارضة. فكلما مارس التنظيم عمليات السيطرة على الناشطين به ـ عبر استخدام الأدوات التنظيمية، مثل تعقب القوائم وقواعد البيانات، وتقارير النفقات، ومذكرات السياسة التنظيمية، بقي أقل أمنًا.



    وتتطلب ممارسة المراقبة من هذا القبيل القيام بالمزيد من الاتصالات والتي من الممكن بشدة اعتراضها، بالإضافة إلى إيجاد روابط مباشرة بين قادة «القاعدة» البارزين والناشطين الأكثر عرضة لأن تتعرف القوات الحكومية عليهم وتلقي القبض عليهم. علاوة على ذلك، فإن هذه الوثائق من الممكن لها أن تتضمن أسماء، وتقدم أدلة بشأن الممارسات العملياتية، كما أنها ستعتبر بمثابة مواد مثالية للمنظمات والأجهزة الاستخباراتية الساعية لاستهداف جماعة الدولة الإسلامية في العراق، بالتالي ستظل الجماعة تضاهي بين التخلي عن الأمن أو المراقبة، وهي المشكلة التي تقاسيها المنظمات الإرهابية منذ العقد الأخير من القرن التاسع عشر حتى يومنا هذا. وتوضح لنا وثائق سنجار رؤية إضافية بشأن كيف تجابه جماعة «الدولة الإسلامية في العراق» التابعة لـ «القاعدة» تلك التحديات. وعلى مدار عام تقريباً، ضحّت جماعة الدولة الإسلامية في العراق بصورة متكررة بالأمن العملياتي من أجل المراقبة الإدارية. فعلى سبيل المثال أشارت «تقارير تسجيل المحاربين» الأربعة في سجلات سنجار إلى وسيلة إدارية مفيدة بصورة واضحة.



    فكل تقرير يقدم تفاصيل أفراد الجماعة في ثلاثة تصنيفات: «محاربون وافدون»، و«محاربو الإمارة الدائمون»، و«الإخوان الراحلون». وبالنسبة للمحاربين القادمين، فقد أوردت التقارير تفصيلاً أسماء، ومواعيد وصول، وطبيعة العمل والمهمة التي سيقوم بها (المفجرون الانتحاريون)، والأصول (أي التمويلات) التي جلبوها معهم. أما المحاربون الدائمون، فتوضح التقارير الخاصة بهم قائمة بأسماء الأفراد، وتقدم معلومات عن «رواتب»، و«أعمال» عدد من الأفراد. وأخيراً، تأتي تقارير الإخوان الراحلون والتي تُقدم لنا «أسباب رحيل الأفراد»، كما تحدد من الذي أعطاهم التصريح بالرحيل، وتحدد تاريخ الرحيل. إن أي مدير للموارد البشرية سيكون بحاجة إلى أن تكون لديه مثل تلك المعلومات، أما بالنسبة لأفراد يعتمد عملهم على السرية من أجل دوام أعمالهم، فالإبقاء على م...
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: