Feedback
الخميس، 09 فبراير 2012 - 12:12 UTC

أخبار الساعة

  • 17:29 بيان من لجنة الوحدة الوطنية يطالب فيه العرب والعالم بدعم  المزيد
  • 17:22 بيان:لجنة الوحدة الوطنية تطالب المجلس الوطني بتصحيح الأداء،حتى لا نصبح  المزيد
  • 16:50 وكيل وزارة الخارجية الكويتية يبلغ السفير السوري بطلب مغادرته الكويت
  • 14:03 عاجل ... لجان التنسيق المحلية: عناصر الشبيحة في حمص تقوم  المزيد
  • 03:41 دول عربية عدة ستباشر في غضون ايام بوقف تنفيذ مشاريع  المزيد
  • 21:27 عاجل: تجمعات شبابية من قرى السويداء تفك الحصار عن شها  المزيد
  • 21:21 عاجل ... السويداء: كتائب الأسد تحاول اقتحام منزل رجاء الطويل  المزيد
  • 19:51 عاجل... الهيئة العامة للثورة السورية: كتائب الاسد تبدأ حملتها العسكرية  المزيد
  • 19:24 لبنان: اطلاق قذائف "آر بي جي" اثر شيوع نبأ  المزيد
  • 18:53 عاجل: أنباء عن مقتل رئيس الحرس الجمهوري السوري مناف مصطفى  المزيد
النجاح طريق السعادة PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 
Share
الخميس، 27 مايو 2010 - 16:34
النجاح طريق السعادةأخبار العرب.نت - نبذل قصارى جهدنا لتحقيق السعادة وإعطاء معنى عميق لحياتنا والنجاح في مشاريعنا. قد يكون المسار صعباً، إذ لا تتوافر طرق معينة تساعدنا في السير على الطريق الصحيح.

بالنسبة إلى البعض، تعني السعادة اقتناء الممتلكات الثمينة من مجوهرات وسيارات فخمة أو مقابلة فارس أو فتاة الأحلام. لكنّ الحقيقة مختلفة تماماً! لقد انتفت هذه الفرضيات جميعها وثبت أنّ الماديات ليست أموراً أساسية لتحقيق السعادة. لم تعد المؤشرات الخارجية المتعلقة بالثراء والنجاح الاجتماعي جزءاً من معايير الانفتاح على الحياة بعد خوض مصاعب كثيرة. حين يفرط المرء في الاستهلاك، يعني ذلك أنه يسعى إلى تعزيز ميزة الكرم وبناء علاقات نوعيّة مع الشريك والأطفال بهدف تحقيق السعادة. في الماضي، كان أهلنا يأملون بنجاح أبنائهم في الحياة وبعيش ظروف حسنة. أما اليوم، فنحن نريد النجاح في حياتنا بسرعة من خلال إعطائها معنى أعمق. بالتالي، أصبحت راحة البال أهمّ من اقتناء الممتلكات. ليس هذا الهدف سهل التحقيق لأنّ كل شخص مسؤول عن سعادته الخاصة. المهمّ هو الاقتناع بالقدرة على تحقيق الهدف المنشود. لكن من الضروري وضع استراتيجية لتحقيق ذلك.

أخذ الخطوة الأولى...

للنجاح في الحياة، تقضي الخطوة الأولى بتحديد الأهداف تفادياً لتشابك الأمور بسبب الانخراط في مجالات عدة لا تعني لك الكثير، بالتالي الاضطرار إلى تحديد الأولويات. وفقاً للخبراء، نادراً ما يفكّر المرء في أهمية جني أموال طائلة، بل يميل إلى التصالح مع المقرّبين منه والتعبير عن محبّته لهم. إنها طريقة العيش المثلى! يجب التفكير بأننا نعيش اليوم الأخير من حياتنا، ما يعطينا طاقة إضافية وتوقاً إلى استكشاف الأمور الجديدة والغريبة!

تركيز الطاقة

ما هي أولوياتك؟ على كل شخص إيجاد الإجابة بنفسه وتحديد سلّم أولوياته. هكذا يكتشف وجهته ويعطي معنى حقيقياً لحياته. أولاً، يجب تحديد أهمّ الأمور (بناء علاقة سليمة مع الشريك، والأطفال، والأصدقاء...)، وسرعان ما تتتالى سلسلة من الأهداف الأقل أهمية، لكنها تبقى ضرورية في الحياة الاجتماعية (التقدم المهني، تطوير الهوايات، تحسين ظروف الحياة...). يساهم تنظيم هذه الأولويات في توزيع الطاقة على مهمات متعددة وحلّ الخلافات القديمة، وأخيراً التمتع بمصادر السعادة المتاحة.

أهداف شخصية

إذا وجدت صعوبة في إعداد لائحة بالأهداف، لا تتردد في تدوين كلّ ما يجول في خاطرك. من جهة، يجب التركيز على تأمين الأمور المادية (راتب شهري، مسكن...)؛ ومن جهة أخرى، يجب التنبه إلى الأمور الوجودية والعواطف والمشاعر والعلاقات المهمة. إنها مصادر تؤمّن السعادة لأطول فترة ممكنة. هل أنت واثق من أنك تحدد أولوياتك بحسب طموحاتك الخاصة؟ من أين تنبع رغبتك في تأسيس عائلة وبلوغ مستوى رفيع في حياتك المهنية أو التميّز في نوع معين من الرياضة أو الفن؟ هل هي أفكارك الخاصة أم أفكار أهلك أو محيطك؟ من مسؤوليتك الكشف عن أهداف فرضها عليك محيطك والسعي إلى رسم أهداف لها طابع شخصي.

اتباع المسار الصحيح

هل تشعر اليوم بأنك في صدد النجاح في حياتك؟ إذا كانت الإجابة سلبية، لا بدّ من تقييم الوضع العاطفي والعائلي والمهني والشخصي. قد تؤثر أحداث معينة مثل ولادة طفل أو الانتقال إلى منزل جديد على قدرتنا على تحقيق أهدافنا الأساسية. يمكن تحقيقها من خلال الاستعانة بصديق أو معالج نفسي في حال بدا أفق الحياة مسدوداً. يقترح علماء النفس تدوين جميع الأمور الإيجابية والممتعة التي حققناها كونها توفر لنا شعوراً بالراحة والرضى. ثم يجب إعادة صياغة اللائحة نفسها من خلال حذف جميع الأمور المتعلقة بالآخرين والتركيز على الذات. يساهم ذلك في كسب ثقة بالنفس وإعادة التركيز على الذات لا على الأملاك المادية. بهذه الطريقة، تصبح الصورة إيجابية حتى لو لم تكن جميع اللحظات وردية وسعيدة. لحسن الحظ، تبقى جميع الاحتمالات واردة في الحياة. لا يفوت الأوان أبداً للانطلاق مجدداً وتحقيق المهمات. لمعرفة إذا كان الحلم قابلاً للتحقيق وإيجاد الطرق التي يجب اعتمادها للتوصل إلى الغايات المنشودة، يجب التركيز على جميع المزايا الفكرية والمهنية والفنية والإنسانية. هكذا نكتشف أنواع {الأسلحة} الشخصية التي نملكها فعلياً وما يمكن تحسينه أو تطويره.

الصدق في التصرّف

بعد التخطيط، يحين وقت التنفيذ، إذ يبقى الحلم غير كافٍ إذا لم يتحول إلى واقع ملموس. ليس الأمر سهلاً لكنّ العمل على تحقيق الطموحات وتفتّح العواطف واكتساب احترام الذات يساهم في الاقتراب من الهدف. ينطبق ذلك على الأهداف المهنية أو المتعلقة بالهوايات الترفيهية. يمكن العمل على تطوير مواهبنا وتخطي حدود قدراتنا وتحقيق تقدم هائل عموماً. ويمكن البدء بخطوات بسيطة مثل التسجيل في نادٍ رياضي أو أي نشاط ثقافي. يمكن تحقيق النجاح من خلال مواجهة الواقع، وارتكاب الأخطاء، وتذوّق طعم الفشل، وعدم الاستسلام.

التكيّف مع الواقع

أحياناً، لا تسير الحياة وفقاً لتوقعاتنا. تكون الأهداف صحيحة حين تكون قابلة للتكيف مع مستجدات الحياة وتطوّر الأحداث والتبدلات الحاصلة. لا يُقاس النجاح بعدد الإنجازات المحققة، بل بطريقة التعامل مع المواقف القائمة. حين نحدد أهدافاً واقعية، لا نخاطر بمواجهة خيبات الأمل. حتى في حال عدم تحقق الأحلام، يمكن استخلاص المنافع من الإخفاقات والمضيّ قدماً والاستمتاع بأبسط الأمور مثل ترسيخ الروابط مع المقرّبين منّا، ما يعطي الحياة معنى جميلاً ويكشف لنا عن سبب وجودنا.

خطة عمل مفصّلة

هل ترغب في تحقيق أهداف معينة وفي تحديد نقاط قوتك ونقاط ضعفك؟ خذ وقتك للإجابة عن الأسئلة أدناه بتلقائية.

- لإدراك حجم قدراتك والاعتماد على الأمور المكتسبة:

• حدد ثلاثة أفعال أو إنجازات تفخر بها في أي مجال كان (طبخ، هوايات، مهنة، علاقات عاطفية...).

• حدد سبب فخرك بتلك الإنجازات.

• ما هي المزايا التي أتاحت لك بلوغ أهدافك؟ (دينامية، تصميم، خيال، صبر، جرأة...). أذكر أكبر عدد ممكن من المزايا.

• هل تستعين بتلك المزايا غالباً؟ إذا كانت إجابتك سلبية، اكتشف السبب، وجِدْ طريقة أفضل لاستغلالها في المستقبل بهدف بلوغ الغايات المنشودة.

- لتحديد الأولويات:

• دوّن أسعد اللحظات في حياتك.

• فكّر بعوامل ساهمت في تحقيقها (اكتشاف قوة المشاعر الداخلية، تطوير مصادر سعادتك...).

• حانت ساعتك: ما الذي عجزت عن تحقيقه في حياتك؟ بهذه الطريقة، ستدرك الأمور المهمة التي أهملتها.

- لتحويل أكثر الأحلام جنوناً إلى أهداف واقعية:

• إذا سنحت لك فرصة تحقيق ثلاث أمنيات، ماذا ستختار؟ تخيّل هذا السيناريو لاستيعاب ما تريده حقاً.

• إذا لم يكن المال يطرح مشكلة، ماذا تريد من الحياة؟ دوّن أحلامك وأقنع نفسك بأنّ المال يكون غالباً حجّة تعيق الحياة. هل هذه هي حالتك؟

- لتعزيز ميزة الكرم:

• ما هو العالم المثالي بالنسبة إليك؟

• ما هي مساهمتك الشخصية لتحسين العالم وجعله الأقرب إلى المثالية؟ احرص على الإجابة بصدق لمعرفة ما يمكنك فعله.

- لتحفيز نفسك والعبور إلى مرحلة التنفيذ:

• ما هي الأمور التي لا تجرؤ على فعلها؟ حدد ستة نشاطات على الأقل وصنّفها من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية.

• ما الذي يمنعك من الانطلاق؟ ضيق الوقت؟ المال؟

• قرر تنفيذ أول مشروع لك.

• حدد جميع الخطوات التي يجب اتخاذها لتطبيق المشروع على أرض الواقع.

(عن الجريدة الكويتية)
تعليقات (3)
  • فتوح
    الموضوع رائع جداولكن انامن الاشخاص الذين يسعون للنجاح لكن لااجده واعترف اني احيانااحققه واذاوصلت لمااريدينتابني شعوربالخوف والقلق فارجع للوراءمرتااخرى وكذلك لااحب المسؤليه
أضف تعليق
بياناتك:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
Security
الرجاء إدخال الكود الموجود بالصورة.
 


مقالات ذات صلة: