| وزير الخارجية التركي: الأرضية جاهزة لاستئناف المفاوضات السورية - الإسرائيلية برعاية أنقرة |
|
|
|
| الثلاثاء، 09 مارس 2010 - 20:47 | |||
|
وزير الخارجية التركي: الأرضية جاهزة لاستئناف المفاوضات السورية - الإسرائيلية برعاية أنقرة القاهرة - (د ب أ) - قال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو إن "الأرضية جاهزة" لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل برعاية أنقرة، لافتا الى ان جميع المسؤولين الاميركيين الذين التقاهم "يدعمون بقوة" اعادة اطلاق هذه المفاوضات. وأعرب أوغلو في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية نشرتها اليوم الثلاثاء عن "التفاؤل القوي" بأن "المناخ الجيد سيستمر" بين سورية ولبنان، كما دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لـ "حماس" خالد مشعل الى "الوحدة ونبذ الانقسام"، اذ "يجب الا تفكرا بالاهداف السياسية، بل بمستقبل فلسطين باكملها". وكان داود اوغلو يتحدث الى الصحيفة في ختام زيارة لدمشق اول من امس تضمنت لقاء الرئيس بشار الاسد استمر زهاء ساعتين. وقال الوزير التركي في رد على سؤال عن مدى دعم الادارة الاميركية استئناف المفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل التي توقفت بعد الحرب على غزة في نهاية 2008: "نحن نتشاور دائما مع (الموفد الاميركي) السيناتور (جورج) ميتشل والوزيرة (هيلاري) كلينتون وزملائنا الاميركيين. كلهم يدعمون اعادة اطلاق هذه المحادثات". واضاف انه لا يستطيع "الحديث نيابة عن الاسرائيليين" الذين اعلنوا رفض الوساطة التركية، لكنه قال:"اعتقد بان الارضية اكثر جهوزية واستعدادا حاليا لاعادة اطلاق العملية"، لافتا الى استعداد سورية لاستئناف المفاوضات غير المباشرة من حيث توقفت، وأعرب عن تفاؤله بان المفاوضات ستستأنف، قائلا: "لا استطيع تحديد التوقيت، لكني متفائل جدا". وعن التهديدات الاسرائيلية لسورية، قال أوغلو: "ان الوضع الدقيق في منطقتنا وفي بعض الاحيان التصريحات تصعيدية، لكن يجب ان نحتوي اي احتمال للازمة. وافضل طريقة لاحتواء التصعيد، هو اطلاق عملية لتحقيق السلام. وتحدثت عن ذلك مع السوريين. وانطباعي جيد ازاء احتمالات اطلاق مبادرات جديدة لمفاوضات غير مباشرة. لا شك انه عندما ترى رؤية كهذه (لاطلاق عملية سلمية)، يعني ان التصعيد اقل" في المنطقة. وأضاف ان لقاءه بمدير الاستخبارات المصرية اللواء عمر سليمان في القاهرة تناول المصالحة الفلسطينية، "اذ عبرت عن تقديري لجهود مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية. وبحثت الأمر مع الرئيس الاسد والوزير (وليد) المعلم"، مضيفا: "حان الوقت لحوار اكثر بين الفرقاء الفلسطينيين وبين سورية ومصر. وامل ان تكون القمة العربية فرصة جيدة لهذين الهدفين". وذكر انه اكد في الجلسة الافتتاحية للجنة مبادرة السلام العربية في القاهرة "ضرورة المصالحة الفلسطينية واطلاق عملية المفاوضات على المسارات الثلاثة (الفلسطيني والسوري واللبناني). ان تجاهل المصالحة الفلسطينية والتركيز على المفاوضات، لن يساعد. كما ان تأخير المصالحة الفلسطينية وتجاهل المفاوضات، لن يساعد ايضا. يجب انجاز هذين الهدفين معا".
|



