| الإعلام السوري الرسمي حَذِر بالحديث عن مصر والخاص يشبهها بإسرائيل |
|
|
|
| الأربعاء، 27 يناير 2010 - 22:49 | |||
الإعلام السوري الرسمي حَذِر بالحديث عن مصر والخاص يشبهها بإسرائيل ...دمشق - وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء - منذ أن وجّه الرئيس المصري حسني مبارك أول أمس أصابع الاتهام بشكل غير مباشر إلى سورية بأنها تسمح بأن تدار فيها احتفالات عنيفة ضد مصر، وقوله بأنها تعيش في بيت من الزجاج، مازال الإعلام السوري الرسمي المقروء والمرئي حَذِر بالتعاطي مع الشأن المصري، ولم يردّ على هذه الاتهامات، كما لم تنشر الصحف السورية مقالات هجومية أو دفاعية تتعلق بما قاله الرئيس المصري، الأمر الذي فسّره بعض المراقبين بأنه دليل على عدم رغبة القيادة السورية فتح جبهة إعلامية مع مصر لربما يساهم ذلك في تسهيل عمل الوسطاء العرب وخاصة السعودية في تقريب وجهات النظر بين البلدين سعياً وراء قمة تعقد بين الرئيسي السوري والمصري وتؤكد المصادر السورية المطلعة على ملف الخلافات بين البلدين أن ما يعيق أي تحرك باتجاه المصالحة هو ملف مصالحة آخر بيد القاهرة، يتعلق بالمصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، وتشير المصادر إلى أن سورية تشدد على حياديتها في هذا الملف وتُعلن أنه ليس من أهدافها جذب الفرقاء الفلسطينيين لتوقيع المصالحة في دمشق بدلاً من القاهرة، فيما تتهم بعض الأوساط المصرية دمشق بأنها تعمل كي لا يتم التوقيع على أي اتفاق مصالحة في القاهرة بغض النظر عن المكان البديل. ورغم ابتعاد الإعلام الرسمي عن أية مهاترات مع "الشقيقة" مصر ـ كما يقول السوريون دائماً ـ إلا أن الإعلام الخاص المقرب من السلطات السورية لم يلتزم بهذه السياسة، ففضلاً عن بعض المواقع الإلكترونية السورية، وصفت صحيفة (الوطن) السورية الخاصة اليوم (الأربعاء) ما تقوم به مصر بخصوص الجدار الفولاذي الذي أقامته على حدودها مع قطاع غزة بأنه "نسخة مصرية من سايكس بيكو"، ورأت أن هناك تقاطعاً "إلى درجة التطابق بين السياسة المصرية والإسرائيلية في نطاق التعامل مع الشعب الفلسطيني"، وقالت إن المشكلة التي لا يمكن استيعابها هو تحوّل مصر "إلى إسرائيل أخرى على الجانب الآخر من الحدود"حسب تعبيرها ووفقاً لمصادر دبلوماسية مصرية رفيعة، فإن العلاقة بين سورية ومصر "ليست بتلك الدرجة من السوء، إلا أنها ليست مؤهلة بعد لتواصل كامل"، وتشير في هذا الإطار إلى أن القاهرة "تتوقع زيارة وفد سوري رفيع إليها قريباً وأن القمة بين الزعيمين ليست بعيدة، ما لم يقم الإعلام بمهمة تخريبها من جديد" وفق قولها وواقع الحال يشير إلى أن العلاقات السورية ـ المصرية مازالت أسيرة الخلافات الجدية التي تنتظر تحركاً سورياً خاصاً، والمسافة بين الرئيس الأسد والرئيس مبارك مازالت بعيدة، على الرغم من اللقاء التصالحي الذي تم بينهما في كانون ثاني/ يناير العام الماضي في الكويت، وفي آذار/ مارس من نفس العام في الرياض
|




الإعلام السوري الرسمي حَذِر بالحديث عن مصر والخاص يشبهها بإسرائيل ...